لودريان يأمل في أن تمهد الضربات على مواقع النظام لحلحة التسوية السورية

تأمل وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن تمهد الغارات الجوية التي نفذها الطيران الأميركي والفرنسي والبريطاني على مواقع تابعة للنظام السوري، لحلحلة عملية التسوية السياسية المتعثرة حالياً للنزاع السوري برعاية الأمم المتحدة.

لودريان يأمل في أن تمهد الضربات على مواقع النظام لحلحة التسوية السورية
الثلاثاء 17 نيسان, 2018   06:39

مركز الأخبار

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الثلاثاء أن "كل المؤشرات تحمل على الاعتقاد" بأن سوريا لم تعد قادرة على صنع أسلحة كيميائية لكن في حال استخدمت مثل هذه الأسلحة مرة جديدة، فلن تتردد فرنسا وحلفاؤها في توجيه ضربات جديدة.

وأوضح لودريان في مقابلة أجرتها معه إذاعة "فرانس إينفو" ونقلتها "أ ف ب" أنه "في آب/أغسطس 2013 تعهد نظام بشار الأسد بتدمير مجمل ترسانته الكيميائية  لكن يتبين أنه لم يدمر كل ما لديه".

وتابع لودريان "يظهر جليا لبشار الأسد أنه لو حصل أن اجتاز هذا الخط الأحمر مرة جديدة، فإن الرد سيكون بالطبع مماثلا".

وأكد أن المسألة هي مسألة السلاح الكيميائي. "لم نعلن الحرب على بشار الأسد أو حلفائه. كل ما قمنا به هو التحرك بحيث لم يعد السلاح الكيميائي مستخدما، ولا يضاف هوله إلى محنة الشعب السوري".

وختم "حين تقطع فرنسا تعهدات فهي تفي بها. وإذا لم يتم الالتزام بهذه التعهدات، فسوف نضرب لفرض احترامها".

وأعرب عن أمله في أن تمهد الغارات الجوية التي نفذها الطيران الأميركي والفرنسي والبريطاني ليل الجمعة السبت على مواقع تابعة لنظام دمشق ردا على هجوم كيميائي مفترض على مدينة دوما، لحلحلة عملية التسوية السياسية المتعثرة حاليا للنزاع السوري برعاية الأمم المتحدة.

(ي ح)