أمريكا باقية في سوريا وقمة الظهران لمواجهة أزمات المنطقة

تبدأ بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية عملها اليوم في سوريا في وقت أعلنت فيه أمريكا بقاءها في سوريا ما يشكل خبراً سيئاً لإيران وينذر بمواجهة مع تركيا، في حين ركزت القمة العربية في الظهران السعودية على استعادة الدور العربي في المنطقة بعد أن خطفته تركيا وإيران.

أمريكا باقية في سوريا وقمة الظهران لمواجهة أزمات المنطقة
الإثنين 16 نيسان, 2018   03:46

مركز الأخبار

وركزت الصحف العربية على الأوضاع السورية والتدخلات الإقليمية والدولية فيها وتداعيات الضربة الثلاثية وبقاء القوات الأمريكية فيها وتأثير ذلك على كل من تركيا وإيران، كما ركزت على القمة العربية والانتخابات العراقية ومواضيع أخرى تهم الشأن العربي.

بعثة منظمة حظر الأسلحة تبدأ عملها في دوما

وفي الشأن السوري تطرقت الصحف إلى بدء بعثة حظر الكيماوي عملها اليوم في دوما، وعنونت صحيفة الحياة في هذا السياق "بعثة «حظر الكيماوي» تبدأ عملها في دوما"، فيما عنونت الشرق الأوسط "مفتشو «الكيماوي» يبدأون عملهم... ومشروع قرار دولي لـ«التحقيق»".

وقالت الصحيفة "بدأت بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، الأحد، عملها في مدينة دوما، للتحقيق في تقارير عن هجوم كيماوي مفترض اتهمت دمشق بتنفيذه، وشنت دول غربية على أثره ضربات غير مسبوقة ضد أهداف عسكرية للنظام قرب العاصمة وفي وسط سوريا. وبعد ساعات من توجيه الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضربات دمرت ثلاثة مواقع يشتبه في أنها مرتبطة ببرنامج السلاح الكيماوي السوري، تقدّمت الدول الثلاث بمشروع قرار إلى مجلس الأمن يتضمن إنشاء آلية تحقيق جديدة حول استخدام الأسلحة الكيماوية".

أمريكا باقية في سوريا وعقوبات جديدة على موسكو

وتطرقت الصحف إلى بقاء القوات الأمريكية في سوريا والعقوبات التي تم فرضها على موسكو، وفي هذا السياق عنونت صحيفة القدس العربي "واشنطن تعلن تجميد خطة انسحاب قواتها من سوريا وتفرض عقوبات جديدة على موسكو"، فيما عنونت الشرق الأوسط "مطالبات أوروبية تجمّد الانسحاب الأميركي من سوريا".

وفي سياق متصل عنونت صحيفة الحياة "مساعٍ لتوظيف الضربة في تحريك الحل السياسي"، وقالت الصحيفة "غداة الضربة الثلاثية، تجددت الدعوة إلى حل سياسي للأزمة السورية، من خلال مشروع قرار غربي جديد في مجلس الأمن يتضمن إنشاء آلية تحقيق جديدة حول استخدام الأسلحة الكيماوية، ويدعو إلى إيصال المساعدات الإنسانية، وبدء محادثات سلام سورية برعاية أممية. ترافق ذلك مع تلويح واشنطن بـ «ضربات جديدة حال استخدم النظام السلاح الكيماوي مجدداً»، وتأكيد بقاء قواتها في سورية حتى إنجاز أهدافها، وفي الوقت نفسه إعلان حزمة عقوبات تستهدف موسكو".

تداعيات الضربة العسكرية .. تركيا في مستنقع جديد

وأشارت الصحف إلى تداعيات الضربة العسكرية الثلاثية وعنونت صحيفة العرب "البقاء الأميركي في سوريا خبر سيء لإيران"، وكذلك "بعد الضربة العسكرية في سوريا: تركيا في مستنقع جديد".

وقالت الصحيفة "فسر مراقبون سياسيون تأكيد سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هيلي، بأن بلادها لن تسحب قواتها من سوريا إلا بعد أن تحقق أهدافها، برسالة جديدة إلى إيران أكثر منها إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد".

وأضافت الصحيفة "يبيّن الكاتب التركي بشار ياكش على موقع الأحوال التركية، أن العملية العسكرية الأميركية التي نفذت في سوريا واستخدمت الهجوم الكيمياوي كسبب رئيسي للتصعيد، تضع القوى الإقليمية المشاركة في هذا الصراع بالمنطقة على أعتاب مرحلة جديدة. ويعتقد ياكش أن “تركيا ستواجه معضلة جديدة عقب الضربة العسكرية على سوريا، ويتوقع مواجهة مباشرة بين تركيا والولايات المتحدة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق حول كيفية تناول مسألة منبج. وتركيا من بين أعضاء حلف شمال الأطلسي لكن اتجهت نحو المحور الإيراني- الروسي داخل إطار عملية أستانة. لذلك يخلص الكاتب في مقاله إلى أن “آخر التطورات تعطي انطباعا بأن سوريا كما تركيا ستغرقان في مستنقع جديد".

قمة الظهران لمواجهة أزمات المنطقة، ومواجهة النفوذ الإيراني

وتطرقت الصحف العربية إلى القمة العربية في الظهران السعودية وعنونت صحيفة الحياة "«قمة القدس» تدعم سياسة الأمن الغذائي والتنمية المتكاملة العربية"، فيما عنونت العرب "قمة "الفرصة الأخيرة" لإعادة التوازن للمنطقة"، وقالت الصحيفة "يحاول القادة العرب بلورة استراتيجية جديدة خلال انعقاد القمة العربية التاسعة والعشرين في السعودية، لمواجهة أزمات المنطقة، فيما يبدو أنها فرصة أخيرة لإعادة التوازن إلى المنطقة التي تتحلل ببطء، ويفقد العرب أي تأثير لهم فيها".

ونقلت الصحيفة عن محللين إن "هذه القمة تسعى إلى تجهيز المنطقة للتغيرات الحادة التي ستشهدها هذا العام، كما تبدو فرصة وحيدة تلوح أمام الدول العربية، خصوصا تجاه إيران، وتكمن هذه الفرصة في إعادة نظر الغرب لعلاقاته مع إيران، وتبني مقاربة متشددة لحلفائها، خصوصا بعد الضربة العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لنظام الأسد فجر السبت الماضي".

حماس تهدد إسرائيل في ذكرى النكبة

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة القدس العربي "إسرائيل تكشف تدمير ((نفق هجومي)) لحماس شمال غزة وتنفذ توغلا بريا.. والحية للاحتلال: ترقبوا يوم 15 مايو"، بينما عنونت الحياة "رسالة «تهديد ضمنية» من «حماس» لإسرائيل"، وقالت "وجهت حركة «حماس» رسالة «تهديد ضمنية» لإسرائيل، مشددة على مسيرة عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجرتهم منها العصابات الصهيونية عام 1948 «انطلقت ولن تتوقف أبداً». ودعا عضو المكتب السياسي للحركة خليل الحية إسرائيل إلى «ترقب» يوم 15 أيار (مايو) المقبل، قائلاً إن «هذا اليوم له ما بعده، وسيطلق شعبنا الفلسطيني الموجة تلو الموجة حتى نلتقي في القدس ولن يوقفه أحد». وستصل فعاليات مسيرة العودة الكبرى ذروتها في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين وتهجير نحو 700 ألف من ديارهم، في منتصف الشهر المقبل".

رئيس الحكومة اليمنية يحث على بذل الجهود لوقف التدهور الأمني في عدن

وفي الشأن اليمني عنونت صحيفة الشرق الأوسط "بن دغر: لا قتال في عدن بعد الآن"، ونقلت الصحيفة عن رئيس الحكومة اليمنية في اللقاء التشاوري للمجلس الأعلى للتعليم ي في عدن، أمس، قوله "لا قتال ولا دماء في عدن مجدداً بسبب وجود الحكومة»، مضيفاً: «سنبذل جهدنا لوقف التدهور المريع للأمن، وسنسعى جاهدين لوقف عمليات الاغتيال التي طالت العشرات من الدعاة وأئمة المساجد ورجال الجيش الوطني والأمن وقادة الأحزاب». كما تعهد بتحسين الأمن والخدمات وتدشين مشروعات متعددة في المناطق المحررة إلى جانب ملاحقة التنظيمات الإرهابية".

العبادي يغري الناخبين بوعود محاربة الفساد

وتناولت الصحف العربية في الشأن العراقي عدة مواضيع منها التحضيرات للانتخابات فعنونت صحيفة الحياة "العبادي يتعهد محاربة الفساد ومحاسبة مسؤولين", فيما عنونت صحيفة العرب "حيدر العبادي يستميل الناخبين بوعود مكافحة الفساد".

وقالت الصحيفة "دعا حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي المرشّح لانتخابات الثاني عشر من مايو القادم، إلى “ثورة” لحماية المال العام يتمّ بموجبها فتح الآلاف من ملفات الفساد".

وأوضحت الصحيفة "جاء ذلك غداة افتتاح الحملة الدعائية للانتخابات النيابية التي سيسعى العبادي للحصول من خلالها على ولاية ثانية على رأس الحكومة، التي قادها منذ سنة 2014، في مرحلة بالغة الصعوبة والتعقيد وسيكون موضوع الفساد الذي يمثّل مشغلا هاما لدى العراقيين نظرا لانعكاسه المباشر على حياتهم، مدارا رئيسيا للحملة الانتخابية".

هاجس الأمن يهيمن على التحضيرات الروسية للمونديال

أما صحيفة الحياة فعنونت "روسيا تستعد لـ «العرس الكروي»... وهاجسها الأمن" وقالت الصحيفة "دخلت الاستعدادات في روسيا لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، المراحل الأخيرة، فيما يسعى المسؤولون إلى تنظيم «عرس كروي» من دون أي منغصات".

وِأشارت الصحيفة "يهيمن هاجس الأمن، وضمان سلامة المشجعين، وعدم حصول احتكاكات بين المشاغبين الكرويين، على عمل اللجان التحضيرية لـ «المونديال»، ومن المقرر أن يتولى عشرات الآلاف من الأمن الوطني وأجهزة الشرطة مسؤولية ضمان الأمن طوال شهر المباريات، وقبله بقليل".

مناورات الأسد المتأهب تنطلق في الأردن في أجواء من التصعيد

أما صحيفة العرب عنونت "انطلاق مناورات "الأسد المتأهب" بالأردن في أجواء من التصعيد" وقالت الصحيفة "انطلقت الأحد في الأردن مناورات "الأسد المتأهب" بين الجيشين الأردني والأميركي التي تستمر حتى 26 أبريل بمشاركة 3500 جندي اميركي".

وأوضحت الصحيفة "تأتي هذه المناورات في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تصعيدا خطيرا ترجمه الهجوم الأميركي البريطاني الفرنسي على مواقع للنظام السوري".

(م ح)