أنباء عن هجوم كيمياوي على دوما والولايات المتحدة تدعو لمحاسبة الأسد

دعت الولايات المتحدة الأميركية روسيا إلى إنهاء دعمها المطلق على الفور للنظام السوري وإلى العمل مع المجتمع الدولي لمنع المزيد من هجمات الأسلحة الكيماوية الهمجية وذلك في ظل اتهامات لقوات النظام بشن هجوم كيماوي على مدينة دوما.

أنباء عن هجوم كيمياوي على دوما والولايات المتحدة تدعو لمحاسبة الأسد
الأحد 8 نيسان, 2018   04:47

مركز الأخبار

واتهم مرتزقة جيش الإسلام الذي يسيطر على مدينة دوما عبر مسؤولهم السياسي، قوات النظام السوري يوم السبت بشن هجوم كيماوي على المدنيين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية ما أسفر عن مقتل 100 شخص.

فيما نقلت رويتروز عن منظمة إغاثة طبية أن 41 شخصاً قتلوا في هجومين كيماويين بالمنطقة ولم يتسن لها التحقق من التقارير بشكل مستقل.

وبدوره قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 11 شخصاً لاقوا حتفهم في دوما نتيجة للاختناق الناجم عن دخان من أسلحة تقليدية أسقطتها قوات النظام، وأشار إلى إن 70 شخصاً عانوا من صعوبات في التنفس وأشار إلى أنه لا يمكنه تأكيد استخدام أسلحة كيماوية.

وقالت الجمعية الطبية السورية الأمريكية وهي منظمة إغاثة طبية، إن قنبلة كلور أصابت مستشفى في دوما مما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وأن هجوماً ثانياً باستخدام الغازات ومنها غاز الأعصاب أصاب مبنى مجاوراً وإن 35 شخصاً آخرين قتلوا في هذا المبنى.

ونفت وسائل الإعلام التابعة للنظام السوري شن هجمات كيماوية فور انتشار التقارير بهذا الشأن وقالت إن الجماعات المرتزقة في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في حالة انهيار وينشرون أنباء كاذبة.

وتعليقاً على ذلك قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم السبت إن التقارير عن سقوط ضحايا بأعداد كبيرة في هجوم كيماوي مزعوم في دوما "مروعة" وإنها إذا تأكدت فإنها تتطلب رداً دولياً.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت "يجب محاسبة نظام الأسد وأنصاره ويجب منع أي هجمات أخرى على الفور"، وأشارت إلى هجوم بغاز السارين عام 2017 اتهم فيه الغرب والأمم المتحدة حكومة الأسد.

وأضافت "الولايات المتحدة تدعو روسيا إلى إنهاء هذا الدعم المطلق على الفور وإلى العمل مع المجتمع الدولي لمنع المزيد من هجمات الأسلحة الكيماوية الهمجية".

وغادر آلاف الأشخاص، بمن فيهم مرتزقة ومدنيون، دوما إلى شمال سوريا في الأيام الأخيرة فيما أجرى مرتزقة جيش الإسلام محادثات مع روسيا بشأن دوما ولكنه يصر على البقاء في المدينة.

وانتزعت قوات النظام السوري السيطرة على الغوطة الشرقية كلها تقريباً من الجماعات المرتزقة في هجوم بدأ في 18 شباط/فبراير وظلت دوما في أيدي مرتزقة جيش الإسلام.

واستأنفت قوات النظام السوري المدعومة من روسيا الهجوم بعد ظهر يوم الجمعة بضربات جوية كثيفة في أعقاب هدوء استمر لأيام.

(ي ح/ح)