الطبقة تودع شهيدين في الذكرى الأولى لوصول حملة غضب الفرات للطبقة

شيع أهالي مدينة الطبقة وريفها جثماني الشهدين من قوات الأمن الداخلي حسن، وعبد الجبار إلى مثواهما الأخير في مزار الشهداء بمدينة الطبقة.

الطبقة تودع شهيدين في الذكرى الأولى لوصول حملة غضب الفرات للطبقة
الطبقة تودع شهيدين في الذكرى الأولى لوصول حملة غضب الفرات للطبقة
الطبقة تودع شهيدين في الذكرى الأولى لوصول حملة غضب الفرات للطبقة
الطبقة تودع شهيدين في الذكرى الأولى لوصول حملة غضب الفرات للطبقة
الطبقة تودع شهيدين في الذكرى الأولى لوصول حملة غضب الفرات للطبقة
الطبقة تودع شهيدين في الذكرى الأولى لوصول حملة غضب الفرات للطبقة
الأحد 8 نيسان, 2018   02:54

الطبقة

بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لوصول حملة غضب الفرات لمدينة الطبقة في نيسان من العام المنصرم لا تزال الطبقة تقدم المزيد من الشهداء حيث استقبل مزار الشهداء في الطبقة يوم أمس جثماني شهيدين من أبنائها من أعضاء قوى الأمن الداخلي وسط هتاف العشرات من أهالي مدينة الطبقة وريفها التي تمجد الشهيد وتبرز عظمته.

وانطلق موكب تشييع جثماني كل من الشهيدين حسن الجنيد، الاسم الحركي حسن، والشهيد عبد الجبار العفاره، الاسم الحركي عبد الجبار من مشفى الطبقة الوطني بمشاركة العشرات من أهالي مدينة الطبقة والجرنية والمنصورة وأريافها بأصوات متعالية وبصوت واحد هاتفين بالروح بالدم نفديك يا شهيد.

ولدى وصول الموكب إلى مزار الشهداء بعد أن جاب شوارع مدينة الطبقة بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت تزامنت مع عرض عسكري لقوى الأمن الداخلي.

وخلال المراسم ألقيت عدة كلمات كانت الافتتاحية باسم قوى الأمن الداخلي في الطبقة ألقاها الرئيس المشترك للجنة الداخلية في الطبقة، مظلوم عمر مؤكداً خلال كلمته أن سياسات الدول الخارجية لن تغير من سياسة سوريا الداخلية.

كما أكد عمر خلال كلمته أن اجتماع القمة الذي عقد في أنقرة وما توصلوا فيه من نتائج "لسنا معنيون بها لا من قريب ولا من بعيد وما يخططون له ضمن مصالحهم لن يغير من أهدافنا ولا من سياستنا".

وبنهاية كلمته عاهد عمر باسم قوى الأمن الداخلي عن الجاهزية التامة للدفاع عن الأرض ومكتسبات الشعب في أي مكان وأي وقت كان.

 وباسم الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة توجهت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في الطبقة، روشن حمي، بـ "أحر التعازي إلى ذوي الشهيدين".

وأضافت حمي "فليعلم الجميع أن النصر سيكون حليفنا لا محال وما حدث في عفرين لم ينته ولن ينتهي والمقاومة في الشمال السوري كاملة مستمرة بوجه أي عدوان خارجي يهدد أرواح الأهالي".

واختتمت الكلمات بتوجه الإدارية في لجنة شؤن وعوائل الشهداء في الطبقة، أمينة عبد الرازق، بـ "أحر التعازي والتقدير للشهيدين اللذين ضحيا بأغلى ما يملكان في سبيل الحرية والديمقراطية".

واختتمت المراسم بتسليم وثائق الشهيدين إلى ذويهم من قبل عضوة لجنة شؤون وعوائل الشهداء في الطبقة، فاطمة علي، تزامن مع تأدية الحضور صلاة الجنازة قبل أن يوارى الجثمانان الثرى في مزار الشهداء في الطبقة.

(م)

ANHA