أهالي عايد على موعد مع العطش بسبب سياسات الدولة التركية

عبّرت مديرية المياه التابعة لبلدية الشعب في الطبقة عن خشيتها من توقف عدد من مضخات المياه التي تغذي منطقة الطبقة لاسيما الريف بمياه الشرب، جراء استمرار تركيا بحجز مياه نهر الفرات.

أهالي عايد على موعد مع العطش بسبب سياسات الدولة التركية
أهالي عايد على موعد مع العطش بسبب سياسات الدولة التركية
أهالي عايد على موعد مع العطش بسبب سياسات الدولة التركية
أهالي عايد على موعد مع العطش بسبب سياسات الدولة التركية
أهالي عايد على موعد مع العطش بسبب سياسات الدولة التركية
الجمعة 6 نيسان, 2018   03:43

الطبقة

وتوضح المعلومات الواردة من المديرية ذاتها أنّ النقص الحاصل في الآبار الإرتشاحية خاصة في قرى عايد والكرين والمزارع المحيطة بهما قد تراجعت إلى مستويات غير مسبوقة.

وأكد المشرف على مضخات عايد عدنان الجرش "أنّ منسوب المياه في البئرين المغذيين لعايد مستمر بشكل ملحوظ منذ ما يقارب الثلاثة أشهر حيث لا يتجاوز ارتفاع المياه عما يسمى بـ (جوزات المضخة وهي قطع ميكانيكية تحدد إمكانية سحب المياه من البئر) المتر الواحد في الوقت الذي يجب أنّ يتراوح فيه المنسوب الطبيعي لارتفاع المياه داخله ما بين 10 إلى 16 متر حسب الموسم المطري.

وعن الأضرار التي يمكن أن تلحق بالمضخات أشار عدنان الجرش إلى احتمالية كبرى لخروج المضختين عن العمل نهائيا الأمر الذي سيعود بكارثة إنسانية على الآلاف من القاطنين في المنطقة من الأهالي والنازحين إليها.

هذا وسبق لمختصين في مديريتي سد الفرات والمياه أن حذروا من حجز تركيا لمياه الفرات الذي وصل لحد قطعها بشكل شبه كامل بينما من المفترض أن تزود سوريا بحوالي 500 متر مكعب من المياه في الثانية الواحدة بحسب الاتفاقيات الإقليمية المبرمة.

وتتزايد مخاوف الأهالي والجهات الإدارية في منطقة الطبقة مع إشراقة كل يوم جديد، فعلى ما يبدو أنّ استمرار السلطات التركية بحربها اللاأخلاقية ضد الشمال والشرق السوريين يهدد ثلث الآبار الإرتشاحية في منطقة الطبقة البالغ عددها 17 بئر متوزعة على أطراف البحيرة وضفاف النهر وعلى رأسها آبار عايد والغرين والبوعاصي وجعبر.

(م)

ANHA