TEV-DEM تواصل شرح وتوضيح الوضع الراهن لأهالي عفرين

"لن يعود أهالي عفرين إلى مناطقهم مذلولين بل سيعودون مرفوعي الرأس وفخورين بالبطولات التي قدمها أبناؤهم وبناتهم من المقاتلين، وبصمودهم في وجه المحتلين والمرتزقة، هناك حقيقة لا يمكن تجاهلها ألا وهي لا كردستان من دون عفرين، ولا عفرين من دون الكرد، والكرد لا يملون المقاومة" هذا ما أكده الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي خلال اجتماع عقده لأهالي عفرين.

TEV-DEM تواصل شرح وتوضيح الوضع الراهن لأهالي عفرين
TEV-DEM تواصل شرح وتوضيح الوضع الراهن لأهالي عفرين
TEV-DEM تواصل شرح وتوضيح الوضع الراهن لأهالي عفرين
الثلاثاء 3 نيسان, 2018   11:11

فيدان عبد الله – روزانا دادو

عفرين- وضمن سلسلة الاجتماعات التي تنظمها حركة المجتمع الديمقراطي لأهالي مقاطعة عفرين لشرح آخر التطورات، عقدت اليوم اجتماعين منفصلين لأهالي قريتي خريبكة ودير جمال بناحية شيراوا، لتوضيح الوضع الراهن الذي تمر به المنطقة وبالأخص منطقة عفرين، وذلك في ساحة مدرستي القريتين.

وبعد الوقوف دقيقة صمت ألقى في الاجتماعين الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي حسن كوجر كلمة قال فيها:" مقاومة العصر دخلت مرحلتها الثانية منذ 10 أيام ونفذت العديد من العمليات العسكرية النوعية ضد الاحتلال التركي ومرتزقته وكبدتهم خسائر فادحة في العتاد والجنود".

وأشار كوجر إلى أن العدوان الذي طال مقاطعة عفرين مؤامرة دولية تشترك فيها عدة أطراف تتقاطع مصالحها في المنطقة وتقع الشعوب ضحية تفاهماتها، حيث أن اجتياح الاحتلال التركي جاء وسط صمت دولي مريب وبدعم وضوء أخضر علني من قبل روسيا، ولولاهم لما تمكن الاحتلال التركي من غزو عفرين.

كما نوه كوجر بأن السياسة الدولية تهدف إلى تقسيم سوريا بعد انتهائهم من الحرب بالوكالة، وتلعب كل من روسيا وتركيا الدور الرئيسي في هذه الساحة، من خلال تصعيد هجماتهما العسكرية الشنيعة منذ بداية الأزمة السورية على الشعب السوري.

وأكد الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي حسن كوجر أن روسيا أفسحت المجال للاحتلال التركي بتنفيذ مخططاته الاحتلالية في المنطقة والتوغل في مقاطعة عفرين وباقي مناطق الشمال السوري لزجه في مستنقع سياسي يستحيل الخروج منه، وبالتالي إضعاف حلف الناتو ومحاولة تفكيكه بيد تركيا أو ضربهم ببعضهم البعض.

وعن مقاومة عفرين وصمودها في وجه كل هذه المؤامرات والهجمات العنيفة قال كوجر:" أبدى أهالي عفرين خلال شهرين من المعارك أمام غارات الطائرات التركية مقاومة بطولية سيشهد لها التاريخ ويخلدها في صفحاته، وهذا بحد ذاته بطولة ونصر على العدوان والمتآمرين، وخروج الأهالي من أرضهم جاء لتفادي المجازر التي كانت تركيا تهدف لارتكابها بحقهم بعد أن أبدى العالم صمتاً قاتلاً حيال الانتهاكات التركية."

ونوه كوجر أن الحرب على أهالي عفرين لم تكن معركة عسكرية فقط بل استخدمت فيها جميع وسائل الحرب الخاصة من الإعلام وحتى المرتزقة الكرد والخونة الذين يساعدون المحتلين لاحتلال أرضهم وتهجير شعبهم، وقال:" مقاومة العصر قدمت أكثر من 1500شهيد ودماؤهم روت تراب عفرين، الذين استشهدوا بغارات الطائرات، وليس بطلقات الرصاص وهذا دليل على أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أجبن من أن يواجهوا مقاتلينا وجهاً لوجه، لذا عهدنا هو الثأر لهم حتى آخر قطرة دم تجري في عروقنا، ومقاومتنا ستستمر حتى النصر".

وأضاف كوجر بالقول:" "لن يعود أهالي عفرين إلى مناطقهم مذلولين، بل سيعودون مرفوعي الرأس وفخورين بالبطولات التي قدمها أبناؤهم وبناتهم من المقاتلين والمقاتلات، وبصمودهم في وجه المحتلين والمرتزقة، هناك حقيقة لا يمكن تجاهلها ألا وهي لا كردستان من دون عفرين، ولا عفرين من دون الكرد، والكرد لا يملون المقاومة".

وفي ختام الاجتماع أشار الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي حسن كوجر إلى أن القوى السياسية تتحاور مع الدبلوماسيين الأوروبيين في النطاق السياسي حول الشمال السوري عامة ومن أجل منطقة عفرين خاصة، وأن العمليات العسكرية مازالت مستمرة في قلب عفرين، وأن كل من طالت يده عفرين وشعبها سيدفعون ثمن ذلك في الأيام القليلة القادمة، والنصر سيكون لعفرين وأهلها قريباً".

(ل)

ANHA