القلمون ينتظر مصير الغوطة وتحذيرات من تزوير الانتخابات العراقية

افتتح باب التسجيل للخروج من دوما، فيما ينتظر القلمون مصير الغوطة الشرقية في ظل وجود ثلاثي الصفقات (أردوغان وبوتين وروحاني) الذين سيجتمعون غداً في تركيا التي وصلت بجيشها إلى عمق سوريا، وفي العراق تصاعدت التحذيرات من حدوث تزوير في الانتخابات القادمة.

القلمون ينتظر مصير الغوطة وتحذيرات من تزوير الانتخابات العراقية
الثلاثاء 3 نيسان, 2018   03:32

مركز الأخبار - تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأوضاع في دوما السورية والوجهة المقبلة لقوات النظام، وكذلك اجتماع ثلاثي الصفقات (أردوغان، بوتين وروحاني) لمناقشة مصالحهم في سوريا، وكذلك الانتخابات العراقية وفوز السيسي في مصر وأوضاع فلسطين واليمن.

افتتاح باب التسجيل للخروج من دوما

وفي الشأن السوري تطرقت الصحف إلى الأوضاع في دوما، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الشرق الأوسط "إجلاء دفعة من دوما إلى شمال سوريا... وقياديون معارضون يرفضون التهجير"، فيما عنونت القدس العربي "سوريا: خروج مدنيين ومصابين من دوما… و«جيش الإسلام» يفاوض على بقائه في المدينة".

وقالت الصحيفة "مصادر خاصة من مدينة دوما، قالت إن «باب التسجيل من أجل الخروج قد فُتح في المدينة أمام المدنيين والجرحى من عسكريين ومدنيين مع عائلاتهم والمقاتلين غير التابعين لجيش الإسلام، للخروج باتجاه جرابلس في ريف حلب، من دون التمكن من الوصول إلى أعداد المسجلين الراغبين في الخروج من رافضي مصالحة النظام السوري»".

وقالت المصادر إن «شرخا واضحا بدا ما بين المدنيين والعسكريين»، عازية السبب إلى أن «الأهالي والحاضنة الشعبية ضد قرار جيش الإسلام». وما عزز هذا الشرخ «تكتم الأخير على الاتفاقية وآلية تنفيذها، فيما يطوف قائده عصام بويضاني، في شوارع المدينة، يحث العسكريين والمدنيين على البقاء في مدينة دوما وسط رفض الحديث عن تسليمها للنظام مقابل خروج المقاتلين منها».

القلمون على خطى الغوطة الشرقية ..

وفي الأوضاع الميدانية بسوريا، عنونت صحيفة الحياة "القلمون أمام مهلة لانسحاب مسلحيها أو الخيار العسكري"، وقالت الصحيفة "توجهت الأنظار أمس إلى مدينة القلمون غرب سورية، مع بدء إجلاء مقاتلي «جيش الإسلام» من مدينة دوما، تنفيذاً لاتفاق أُعلن التوصل إليه الأحد. وعلى غرار ما جرى في الغوطة الشرقية لدمشق أمهلت روسيا فصائل المعارضة في القلمون، ثلاثة أيام لتسليمها أو اللجوء للخيار العسكري، فيما أكدت مصادر قريبة من «جيش تحرير الشام» تمسكه بالبقاء في المدينة الواقعة شمال غربي العاصمة دمشق".

الاحتلال التركي يصل إلى عمق سوريا

وفيما يخص احتلال تركيا لأراضي سوريا تحت مسمى إنشاء نقاط مراقبة بناء على اتفاقاتها مع روسيا وإيران، عنونت صحيفة الشرق الأوسط "تركيا تتمدد في «قلب سوريا»"، وقالت "توغلت، أمس، دورية عسكرية تركية إلى «قلب سوريا» بعمق نحو 200 كيلومتر، وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، بأن «قوة استطلاع تركية تجولت تحت حماية من فيلق الشام، الذي نصب حواجز وشدد الإجراءات الأمنية منذ ما بعد منتصف ليل الأحد / الاثنين، في منطقة الخزانات قرب خان شيخون وفي منطقتي تل عاس والهبيط في ريف حماة الجنوبي، ومن ثم اللطامنة وكفرزيتا والصياد ومورك بريف حماة الشمالي، وسهل الغاب شمال غربي حماة»".

اجتماع لثلاثي الصفقات في تركيا

وتطرقت الصحف إلى اجتماع ثلاثي الصفقات في سوريا (أردوغان وبوتين وروحاني)، وفي هذا السياق عنونت الحياة "موسكو تستعجل فرض وقائع وأولويات قبل قمة أنقرة"، فيما عنونت الشرق الأوسط "موسكو لتأكيد وقف النار وإطلاق عملية سياسية"، أما صحيفة العرب فعنونت "قمة روسية تركية إيرانية لترتيب ما بعد "خفض التوتر".

وقالت الصحيفة "يجتمع زعماء روسيا وتركيا وإيران، الأربعاء، في إسطنبول لرسم صورة جديدة لتوزيع مناطق النفوذ في سوريا، عقب إثبات سياسة “التبادل الاستراتيجي” التي مارستها الدول الثلاث في الغوطة الشرقية وعفرين فاعلية قصوى لخلق بيئة يصبح فيها الجميع رابحين، ولتعزيز الشرخ في العلاقات التركية الأميركية. وستضع القمة، الأسس التي من المتوقع أن يناقشها بوتين في قمة منفصلة لم يحدّد موعدها بعد مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب".

الصدر يحذر من تزوير الانتخابات ويطالب بإشراف دولي

وفي الشأن العراقي تناولت الصحف العربية عدة مواضيع منها التحضيرات للانتخابات فعنونت صحيفة الحياة "مخاوف من تزوير الانتخابات العراقية والصدر يطالب بإشراف دولي" وقالت الصحيفة "تصاعدت المخاوف من تزوير الانتخابات العراقية المقررة في أيار (مايو) المقبل، إذ دفع الكلام عن عمليات شراء بطاقات الناخب الإلكترونية من قبل كيانات سياسية، الحكومة وجهات قضائية إلى إصدار تعليمات تخصّها والإعلان عن عقوبات تتعلق بها".

وأكملت الصحيفة "وفي غضون ذلك، طالب زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر بـ «إشراف دولي» على العملية الانتخابية التي بدأت حملاتها مبكراً، في «خرق للوائح الاقتراع»، فيما هددت مفوضية الانتخابات الكيانات السياسية بعقوبات إذا لم ترفع وتزيل لافتات انتخابية غزت شوارع بغداد ومدن أخرى".

التسقيط السياسي ينشط في الإعلام العراقي

وبدورها صحيفة العرب عنونت "التسقيط السياسي ينشط في الإعلام العراقي" وقالت الصحيفة "تشهد مواقع التواصل الاجتماعي العراقية نشاطا متزايدا للجيوش الإلكترونية مع اقتراب الانتخابات البرلمانية، فيما الشارع العراقي منقسم بين مؤيد ومعارض لإجرائها، الأمر الذي يشكل قلقا للأحزاب السياسية حول تأثير هذه الجيوش على خيارات الناخبين أولا ومفاقمة الانقسام الراهن ثانيا".

السيسي يفوز بولاية ثانية بنسبة 97%

وفي الشأن المصري عنونت صحيفة الشرق الأوسط "ولاية ثانية للسيسي بـ97 %" وقالت الصحيفة "بعد انتخابات هادئة، أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، فوز الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بفترة رئاسية ثانية مدتها 4 سنوات، بعد حصوله رسمياً على أصوات 21.8 مليون شخص، وبما يمثل 97.08 في المائة من الأصوات الصحيحة".

اليمن يترقب الحصول على دعم أممي لحل الأزمة الإنسانية

وتطرقت الصحف العربية في الشأن اليمني إلى صد القوات اليمنية لهجوم من الحوثيين وعنونت صحيفة الحياة "فشل استهداف ظهران الجنوب بصاروخ حوثي"، فيما عنونت العرب "صدّ محاولة اختراق حوثية لمناطق محررة بغرب اليمن".

أما صحيفة الشرق الأوسط فتطرقت إلى المؤتمر الذي دعت إليه الأمم المتحدة لمناقشة أوضاع اليمن وعنونت "حشد أممي في جنيف لدعم اليمن".

وقالت الصحيفة "يحتشد في مدينة جنيف السويسرية، اليوم، المانحون الدوليون لحضور المؤتمر الذي دعت إليه الأمم المتحدة، أملاً في أن تحصل من خلاله على دعم إضافي يقدر بنحو ملياري دولار لتنفيذ خطتها للاستجابة الإنسانية في اليمن والبالغة كلفتها نحو 3 مليارات دولار. وينعقد المؤتمر بحضور الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش، والمبعوث الأممي الجديد إلى اليمن مارتن غريفيث، ومنسقة الشؤون الإنسانية والممثلة المقيمة في اليمن ليز غراندي".

إسرائيل تهدد الفلسطينيين

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة الحياة "الفلسطينيون يتّحدون في إدانة إسرائيل ... وينقسمون على «تمكين» الحكومة في غزة"، وفي صحيفة الشرق الأوسط "الجيش الاسرائيلي يهدد مجددا بإطلاق الرصاص على مسيرات العودة".

وقالت الصحيفة "أعلن الجيش الإسرائيلي أنه لن يغيّر سياسة فتح النار في قطاع غزة، على الرغم من الانتقادات التي وُجهت إليه، بعد قتل 17 شخصاً من المتظاهرين الفلسطينيين يوم الجمعة الماضي. وقال قادة في قيادة اللواء الجنوبي المسؤول عن قطاع غزة في الجيش، أمس: «سنواصل العمل ضد المتظاهرين في غزة كما عملنا يوم الجمعة الأخير»".

(م ح/ي ح)