صحفيون : الهجمات على الإعلام جزء من وحشية تركيا

استنكر عدد من الصحفيين في شمال سوريا استهداف السلطات التركية للمنابر الإعلامية الحرة، الصحفيون أكدوا أنهم مستمرون في عملهم في إيصال الحقيقة للرأي العام

صحفيون : الهجمات على الإعلام جزء من وحشية تركيا
الثلاثاء 3 نيسان, 2018   02:44

مرادا كندا

قامشلو- قال إعلاميو شمال سوريا وروج آفا إن الدولة التركية تسعى من وراء الهجوم على الإعلام، إلى طمس الحقيقة وهدفها الأساسي هو إبعاد صوت الحقيقة عن المجتمع.

تزداد الضغوط والعوائق والتهديدات على الإعلام الكردي الحر والمعارض. قامت المحاكم التركية  بإغلاق العديد من المؤسسات الإعلامية كالصحف، الوكالات، القنوات التلفزيونية، محطات الراديو، المجلات، والصفحات الإعلامية في عامي 2016 -2017. لم تكتفِ حكومة حزب العدالة والتنمية بهذا فقط فالآن ومن خلال تعيين أوصياء يقومون بإغلاق الصحف والمطابع ويضعون العوائق أمام الإعلام الكردي المعارض.

في الـ 28 من آذار اقتحم عناصر الأمن مبنى صحيفة (أوزكور ديموقراسي) ومطبعة (كون) Gun في استانبول واستولوا على الصحيفة وعينوا وصياً عليها. بتعيين الوصي تم إيقاف عمل الصحيفة ومنع نشر العدد الموجود في المطبعة. كما اعتقل العديد من العاملين في الصحيفة والمطبعة.

سيتم النشر على مواقع الانترنت

بعد أن عينت سلطة AKP  وصياً على مطبعة (كون) في استانبول توقفت طباعة صحيفة (ولات) أول صحيفة يومية باللغة الكردية. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة للعاملين في الصحيفة لإيجاد مطبعة بديلة إلا أنه لم تقبل أي مطبعة طباعة صحيفة Welat خوفاً من بطش السلطة. لذلك قرر العاملون في الصحيفة النشر على صفحات الانترنت.

وأمام هذه الهجمات الوحشية على الإعلام الكردي أوضح إعلاميو شمال سوريا وروج آفاي كردستان موقفهم وقالوا " تسعى الدولة التركية من وراء هجماتها على الإعلام الكردي إلى وضع الشعب تحت سيطرتها وإسكات صوته وإبعاده عن سماع صوت الحقيقة".

لا يمكن إبعاد صوت الحقيقة عن المجتمع

أوضحت المحررة في صحيفة روناهي أفين يوسف أن أردوغان يزيد من الضغوط على الإعلام الحر من أجل الفوز في انتخابات 2019 وتابعت بالقول " الدولة التركية المحتلة تسعى من خلال الهجمات على الإعلام إلى طمس الحقيقة. هدفها الأساسي هو إبعاد صوت الحقيقة عن المجتمع. الصحفيون فضحوا جرائم الدولة التركية والمجازر التي قامت بها بحق المدنيين في مدينة عفرين أمام الرأي العام. وفي المقابل يحاول أردوغان إخفاء الحقيقة من خلال اعتقال الصحفيين وإغلاق المؤسسات الإعلامية ولكن الصحفيين لم يستسلموا أمام هذه الهجمات ولن يستسلموا. هدفنا هو إظهار الحقيقة للرأي العام ولن تستطيع هذه الهجمات النيل من إرادتنا".

وأشارت أفين في سياق حديثها إلى أنه كلما زاد أردوغان من هجماته فإنهم يزدادون قوة وقالت " إذا أغلق صحيفة سنفتتح عشرات الصحف. لن يستطيع أبداً إسكات صوتنا".

 كل شخص هو صحفي

وقالت أفين إن كل شخص كردي يقوم بعمل الصحفي " يقوم أبناء شعبنا بدور الصحفيين ففي كل الأحداث التي تجري يقومون بنشرها وإيضاحها للمجتمع كالصحفيين. وهذا يوضح فشل الهجمات على الإعلام".

واختتمت المحررة في صحيفة روناهي أفين يوسف حديثها بالتأكيد أنهم مستمرون في عملهم في إيصال الحقيقة للرأي العام.

الهجمات على الإعلام جزء من وحشية تركيا

واستنكر الإداري في صحيفة روناهي عبد الرحمن محمد الهجمات على الإعلام الحر وقال:" هذه ليست المرة الأولى التي تشن فيها الدولة التركية الهجمات على الإعلام الحر. الهجمات على الإعلام جزء من وحشية تركيا".

تركيا أظهرت وحشيتها مرة أخرى

وأشار عبد الرحمن في حديثه إلى أن أردوغان يريد بهذه الهجمات إبعاد الشعب عن الحقيقة وتحويله إلى آلات وتابع بالقول:" من الناحية القانونية ليس لتركيا أي حق في ممارسة الضغوط على الإعلام الحر. أردوغان يردد دائماً بأنهم دولة ديمقراطية ولكن باعتقال الصحفيين وإغلاق المؤسسات الإعلامية أظهر مرة أخرى بأن تركيا الدولة الأكثر وحشية".

(م/ك)

ANHA