PAJK: 4 نيسان الخطوة الأولى لمرحلة ثورية

أكد حزب حرية المرأة الكردستانية PAJK إن ميلاد قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان ليس ميلاده فقط، بل ميلادهم وميلاد الحياة الحرة للشعوب والنساء، وذلك خلال بيان.

PAJK: 4 نيسان الخطوة الأولى لمرحلة ثورية
الإثنين 2 نيسان, 2018   08:25

مركز الأخبار- أصدر حزب حرية المرأة الكردستانية PAJK بياناً كتابياً باركوا فيه ميلاد قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان المصادف 4/ نيسان أبريل الجاري، قال فيه "4/ نيسان يعني الانبعاث بالنسبة لشعبنا. الخطوة الأولى لحملة ثورية وحياة ذات معنى".

وجاء في نص البيان "4/نيسان ليس ميلاد القائد أوجلان فقط، بل ميلادنا جميعاً، على هذا الأساس نبارك ميلاد قائدنا عليه وعلى كافة الشعب الكردي والنساء.

4/نيسان من عام 1949 كان الشعب الكردي يعيش مرحلة حساسة، وكان وجود الشعب الكردي محل النقاش، فرضت عليه الإبادة، قائدنا عبد الله أوجلان ولد في وقت الوجود واللاوجود للشعب الكردي. حقيقة شعبنا ولدت مع ميلاد القائد، ونظم نفسه وقاوم وقاتل من أجل ضمان وجوده، وبهذه الطريقة أبرز للعالم وجوده القوي، لذلك ميلاد قائدنا لأجل شعبنا والنساء يعني الانبعاث.

المرحلة التي بدأها القائد لأجل إثبات وجود الشعب الكردي وإبرازه على الساحة كانت ضرورة وحاجة ماسة، 4/ نيسان هو الخطوة الأولى لحملة ثورية لضمان حياة حرة وذات معنى وبداية المسيرة نحو الحقيقة وفلسفة القائد. وعلى هذا الأساس فإن مفاهيم حرية المرأة الديمقراطية ترسخت في 4/ نيسان وكانت بمثابة الطريق نحو الحياة الحرة للمرأة وشعوب المنطقة والعالم.

السبب الرئيسي لتنفيذ المؤامرة الدولية على القائد واعتقاله كان الخوف من فلسفته وإرادته المستندة على إيدولوجيا وفكر وحكمته في القيادة السياسية لشعوب المنطقة، والعزلة المفروضة عليه منذ 19 عاماً تدل على ذلك.

هناك محاولات لقطع العلاقة ما بين القائد والشعوب، فنظام خاص كما المتواجد في إيمرالي يستمر بإجحافه بحق القائد، حيث يتم تضييق العزلة عليه. يحاولان أن لا يحصل أحد على معلومة عن القائد وبالتالي نسيانه. لكن تلك القوى لا تعلم أن علاقة الحرية ما بين النساء والشعوب والقائد عميقة للغاية، لذلك كافة السياسات الجارية ستفشل كما تفشل سياسة إيمرالي.

وفي المراحل الأولى من حركة حرية كردستان القائد أشار إلى أن حرية المجتمع مرتبطة بحرية المرأة، وبهذه الطريقة جعل للمرأة دوراً هاماً في الحركة، والنساء الآن يقودون ثورات الحرية في الشرق الأوسط والعالم، وعلى هذا الأساس النساء الكرد يرون من حرية القائد أوجلان حريةً لهم، النساء الكرد وضعوا حرية، وأمن وصحة القائد نصب أعينهم ويعملون على ذلك الأساس.

ظهر في نوروز عام 2018 أن الشعب الكردي سيستمر في مقاومته في الأجزاء الأربعة من كردستان، سيستمر في تنظيمه وتماسكه. عفرين أصبحت مركز النضال والمقاومة ضد فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية ومرتزقة القاعدة. الهجوم على عفرين إشارة ملموسة على العداوة ضد الكرد والإنسانية والمرأة وأمامه كان هناك تضحيات من قبل شعبنا بدءًا من أفيستا وحتى القائد. في المقاومة التي رأيناها ظهرت متانة القيم التي خلقها قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان. العالم رأى أن الشعب الكردي لا يخرج من طريق الحرية الذي سلكه، مع قذارة السياسات التي تمارسها القوى المهيمنة في العالم، مقاومة عفرين أصبحت أرضية لثورة أخلاقية ووجدانية لشعوب العالم.

مع الشعب الكردي، قاومت شعوب أخرى مثل العرب والسريان وشعوب أخرى، وضعت اللبنات الأولى للأمة الديمقراطية، مشروع الحداثة الديمقراطية أصبح مشروع مشترك ما بين الشعوب.

حرية القائد هي حريتنا. نحن ولدنا من جديد من ميلاد قائدنا، وسنعيش مع قائدنا بحرية على الأرض الحرة حتى تحقيق النصر، وفي كل الظروف سنصعد من النضال. وعلى هذا الأساس نبارك هذا اليوم مرة أخرى على قائدنا على الشعب الكردي والنساء خاصةً".

(ن ح)

ANHA