تركيا تحاور إرهابيّي النصرة لاستقبال جيش الإسلام في الشمال

تسعى تركيا لتهيئة الظروف في إدلب لاستقبال مرتزقة جيش الإسلام وذلك بالتوسط لوقف القتال بين مرتزقة جبهة تحرير سوريا وهيئة تحرير الشام "جبهة النصرة" فيما تم تصفية قياديين لمرتزقة جيش الإسلام بعد التوصل لاتفاق بخروجهم إلى الشمال السوري.

تركيا تحاور إرهابيّي النصرة لاستقبال جيش الإسلام في الشمال
الإثنين 2 نيسان, 2018   06:28

مركز الأخبار- ذكرت صحيفة "الوطن" التابعة للنظام السوي أن مساعي أنقرة لوقف القتال في إدلب، نابعة من مخاوفها حيال أن ينعكس الاقتتال الجاري بين مرتزقة "جبهة تحرير سوريا" و"هيئة تحرير الشام" على قدوم مرتزقة "جيش الإسلام" إلى مناطق سيطرتهما في الشمال السوري، بعد الأنباء المتضاربة عن اتفاق خروجهم من مدينة دوما في الغوطة الشرقية، ورحيلهم شمالاً.

وبينت مصادر مقربة من مرتزقة "نور الدين الزنكي" أن تركيا جهزت لاستقبال مرتزقة جيش الإسلام في مراكز الإيواء المخصصة لهم في مدينتي أريحا ومعرة النعمان والمناطق الحدودية مع تركيا في ريف إدلب الشمالي في قرى صلوة، وقاح، وكفرلوسين ومدينة الأتارب غربي حلب.

وتوقعت الصحيفة حسب مصادرها أن تسخر تركيا مرتزقة "جيش الإسلام" بعد استقرارها في جرابلس في أعمال حربية لصالح جيش الاحتلال التركي.

من جهتها أشارت وسائل الإعلام إلى اتفاق تم التوصل إليه بين المجموعات المرتزقة في الشمال السوري لوقف إطلاق النار أمس الأحد.

فيما تناقلت وسائل الإعلام أنباء عن تصفيات قياديين من مرتزقة "جيش الإسلام" في مدينة دوما في الغوطة الشرقية بظروف غامضة، ورجح البعض أنها تصفيات بينية داخلية خلافاً على المفاوضات التي حدثت.

ونقل موقع "القدس العربي" عن مصادر مطلعة من مدينة دوما السورية في ريف دمشق، أنه تمت تصفية مسؤولي الإدارة والمالية لدى مرتزقة "جيش الإسلام"، بعيارات نارية على أيدي مجهولين، أو عناصر في التنظيم نفسه، أو عملاء للحكومة السورية.

ورجحت المصادر حسب الموقع أن تكون عملية اغتيال القياديين المذكورين، قد نفذها عناصر في قيادة "جيش الإسلام"، في ظل الانقسامات المسجلة داخل صفوف المرتزقة ما بين موافق على الخروج من دوما إلى إدلب شمالي سوريا أو جرابلس وباقي مناطق سيطرة مرتزقة تركيا، ورافض للخروج من الغوطة بموجب تسوية شاملة بضمانة روسية.

(ي ح/ح)