يعيش على أمل العودة إلى أرضه وأشجاره

الكهل العفريني خليل حبش، عمل على مدى 46 عاماً على رعاية أشجار الزيتون والكرمة، روحه متجذرة في تراب عفرين مثل أشجار الزتيون، يعيش على أمل أن يعود قريباً أرضه وأشجاره.

يعيش على أمل العودة إلى أرضه وأشجاره
الأحد 1 نيسان, 2018   03:20

جعفر جعفو

الشهباء- المزارع العفريني خليل حبش، فقد يده في وقت سابق جراء حادث، لكنه جاهد وكافح طوال حياته، زرع 400 شجرة زيتون إلى جانب الكروم.

فقد يده لكنه لم يفقد الأمل

خليل حبش، فتح عينيه على الحياة في قرية زركا التابعة لناحية راجو  في عفرين، تلك القرية المعروفة بزيتونها وكرومها. خليل يبلغ من العمر 66 عاماً، فقد إحدى يديه في عمر الـ 18 عندما كان يحاول التدخل في شجار بين عائلتين، حيث أصيب بطلق ناري. إلا أنه لم يفقد أمله وتعلقه بالحياة والأرض.

’كانت أشجاري تكبر أمام عيني كما يكبر الطفل الصغير‘

خليل حبش يعمل في زراعة أشجار الزيتون وكروم العنب "لقد زرعت 400 شجرة زيتون، كانت أشجاري تكبر أمام عيني كما يكبر أطفالي الصغار".

ومثله مثل العديد من أهالي عفرين، اضطر خليل حبش إلى ترك أرضه ومنزله، جراء هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق عفرين. لكنه لم يتخلى عن أرضه وأشجاره، في البداية نزح إلى مدينة عفرين، ومن هناك توجه إلى مناطق الشهباء، وفي النهاية اضطر للذهاب إلى مدينة تل رفعت حيث يعيش في مخيم برخدان.

يعيش على أمل العودة

روح العم خليل متجذرة في أرض عفرين كأشجار الزيتون، لا يمكنه العيش بعيداً عن أشجاره، يعيش وكله أمل أن مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة سيحررون عفرين قريباً، وسيعود هو إلى أرضه وأشجاره.

العلم خليل حبش يقول بهذا الصدد "طالما هناك مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة، فأنا لا أخشى شيئاً، أرغب أن أقدم خدمة لهذا الشعب."

(ك)

ANHA