تركيا تحمي أمن إسرائيل التي استخدمت العنف المفرط في يوم مسيرة العودة

مركز الأخبار – قالت الصحف العربية إن تركيا تسعى لحماية أمن إسرائيل من البوابة السورية، ولفتت إلى أن من يحاربون إلى جانبها في عفرين كانوا متحالفين مع جبهة النصرة وإخوان المسلمين، فيما أربك لقاء وفد من الشمال السوري، اردوغان وجعله يطلق تصريحات لا مسؤولة، بينما شهدت معاقل الحزب الديمقراطي الكردستاني لأول مرة تظاهرات واحتجاجات جابها الأمن بقوة، كما استخدمت إسرائيل القوة المفرطة ضد الفلسطينيين في مسيرة العودة

تركيا تحمي أمن إسرائيل التي استخدمت العنف المفرط في يوم مسيرة العودة
الأحد 1 نيسان, 2018   01:15

ما زال مصير دوما مجهولاً

وفي الشأن السوري، ركزت الصحف هذا الأسبوع على الأوضاع الميدانية في الغوطة الشرقية والمخططات التركية الروسية في سوريا، وفي هذا السياق عنونت صحيفة القدس العربي "تهجير الآلاف من الغوطة… ومصير آخر منطقة للمعارضة المسلحة مجهول"، وقالت "يوشك النظام السوري على بسط سيطرته على كامل الغوطة الشرقية بعد الاتفاقين مع كل من حركة أحرار الشام وفيلق الرحمن، بضمانة روسية، فيما يبقى مصير مدينة دوما التي يسيطر عليها جيش الإسلام مجهولاً وسط مفاوضات وصفت بـ«الشاقة» تجريها اللجنة المعنية مع الجانب الروسي".

صفقة تركية روسية جديدة في تل رفعت وتركيا تحمي أمن إسرائيل

وفي سياق الصفقات التي تجريها كل من روسيا وتركيا حول الأراضي السورية والتغيير الديموغرافي الذي يصاحب هذه الاتفاقات عنونت صحيفة العرب "أردوغان: تل رفعت الوجهة المقبلة بعد عفرين"، وقالت الصحيفة "يرى مراقبون أن إعلان الرئيس التركي أن تل رفعت الواقعة في شمال حلب هي المحطة الموالية قد يكون نتاج اتفاق بينه وبين روسيا".

وبدورها عنونت القدس العربي "تركيا تطرح مجدداً وبقوة على واشنطن التعاون مع «الجيش الحر» بدل «قوات سوريا الديمقراطية» في سوريا". ونقلت الصحيفة عن «سردار كاراغوز» رئيس تحرير صحيفة «دايلي صباح» التركية والذي يرافق اردوغان في جميع جولاته الخارجية، في مقال كتبه بأن التعاون الأمريكي مع تركيا وما يسمى الجيش الحر سوف يضمن لواشنطن «نفوذاً أكبر في سوريا، ومصالح أوسع في الشرق الأوسط، وحماية أمن إسرائيل».

مرتزقة تركيا قطاع طرق عملوا في جبهة النصرة وإخوان المسلمين

وفيما يخص الأوضاع في منطقة عفرين، تناولت الصحف الاشتباكات بين المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا وكشفوا عن ماهية تلك المجموعات، وفي هذا السياق عنونت صحيفة القدس العربي "فصيل «أحرار الشرقية» يعلن عفرين «مدينة تابعة لدير الزور»".

وأشارت الصحيفة أن مرتزقة «أحرار الشرقية» الذين يشاركون تركيا في الهجوم على عفرين ينتمون إلى قرى وعشائر دير الزور، وتحالفوا مع جبهة النصرة، اذ كانوا ضمن ما اطلق عليه حينها «جيش الشرقية» وكذلك دروع الشرقية المقربين من الإخوان المسلمين. ونقلت عن الصحافي والناشط الثوري سهيل المصطفى، والذي غطى انطلاقة الثورة السورية منذ البداية في دير الزور، أن مرتزقة أحرار  الشرقية هم «قطاع الطرق»، وعرف عنهم السطو على الممتلكات العامة، والابتزاز.

منطقة خفض تصعيد جديدة نحو زيادة التصعيد

وأشارت الصحف إلى منطقة خفض التصعيد الجديدة التي ستتوجه إليها قوات النظام بعد اقتراب اتمام سيطرتها على الغوطة الشرقية، وعنونت القدس العربي "هل يكون الجنوب السوري ميدان التصعيد المقبل… بينما إدلب محطة مؤجلة؟".

وقالت الصحيفة "يفرض اقتراب النظام السوري من تحقيق الحسم العسكري في الغوطة الشرقية أسئلة عن وجهة المعارك المقبلة. وانطلاقاً من الأولوية الاستراتيجية للنظام السوري ولروسيا، في تأمين العاصمة السورية، واستناداً إلى أن درعا تشكل الخاصرة الجنوبية لدمشق، إضافة إلى التنسيق مع روسيا الذي يجعل من إدلب، مركز تجميع فصائل المعارضة، محطة مؤجلة أقل تهديداً، فإن الاحتمال بأن يكون الجنوب السوري ميدان التصعيد المقبل ليس مستبعداً".

لقاء وفد الشمال السوري بماكرون يربك أردوغان

وركزت الصحف العربية الصادرة على زيادة وفد من الشمال السوري للإليزيه، وفي هذا السياق عنونت صحيفة العرب "مبادرة وساطة فرنسية بين تركيا والكرد تربك أردوغان". وقالت "استغربت مصادر فرنسية مطلعة حالة الارتباك التي أصابت الجانب التركي جراء الحديث عن وساطة تسعى لها باريس بين تركيا والكرد في سوريا. ويأتي هذا لتأكيد حالة العزلة التي بدأت تعيشها أنقرة بسبب المواقف المتشنجة للرئيس رجب طيب أردوغان، ما دفع تركيا إلى مراكمة الأعداء إقليميا ودوليا سواء بسبب توتر علاقتها بأوروبا أو بسبب التدخل في سوريا وسعي أردوغان للسيطرة على الشريط الحدودي بين البلدين وطرد الكرد من المناطق التي يسيطرون عليها".

سلطات الإقليم تقمع المظاهرات بعد أن هزت معقل آل البارزاني

وفي الشأن العراقي تطرقت الصحف إلى المظاهرات الشعبية في إقليم كردستان وعنونت صحيفة العرب "غضب شعبي يهز "عرش" آل البارزاني في معقلهم" وأوضحت الصحيفة أن "هذه المرة الأولى التي يخرج فيها سكان أربيل ودهوك للاحتجاج ضد حكومة الإقليم الكردي التي يهيمن عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود البارزاني وتوقّع مراقبون بأن تتحول الاحتجاجات إلى “ثورة جياع”، لكن السلطات الأمنية أطلقت حملة اعتقالات واسعة في صفوف النشطاء، بدءا من ليل الاثنين الماضي، ما أدى إلى تراجع المحتجين".

لعبة انتخابية عراقية بلا ضوابط تخلط الأوراق

وفي التحضيرات للانتخابات العراقية عنونت صحيفة العرب "خلط متواصل للأوراق في لعبة انتخابية عراقية بلا ضوابط" وقالت "تشبه التبدلات في وجهات “المتحالفين” ضمنيا أو بشكل معلن عملية خلط وإعادة توزيع لأوراق اللّعب، في لعبة سياسية عراقية بلا ضوابط ولا أخلاقيات، ما عدا ضوابط المصلحة وتحصيل المناصب السياسية وما وراءها من مكاسب مادية وتوشك الأطراف الرئيسية المتقدّمة للانتخابات على نسف تفاهمات قديمة نشأت سابقا بين بعضها البعض، لتُحل التنافس بدلا محلّ التوافق، ما يعقّد عملية التنبؤ بأي نتائج واضحة لهذا الاقتراع الحاسم".

القوات العراقية تنتشر في نينوى بعد انسحاب حزب العمال الكردستاني

وفي شأن آخر عنونت صحيفة الحياة "القوات العراقية تنتشر في نينوى بعد انسحاب مسلحي «الكردستاني»" وأشارت الصحيفة إلى أن قوات من الجيش الاتحادي و«الحشد الشعبي»، واصلت انتشارها في سنجار وأطرافها، مع انسحاب حزب «العمال الكردستاني» وصولاً إلى الحدود مع سورية، وتزامن ذلك مع زيارة لرئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي إلى المنطقة".

إسرائيل تستخدم القوة المفرطة ضد الفلسطينيين

وفي الشأن الفلسطيني، ركزت الصحف العربية على مسيرة العودة والقوة التي استعملتها إسرائيل ضد الفلسطينيين، وفي هذا السياق عنونت القدس العربي "مجزرة إسرائيلية ضد المدنيين على حدود غزة… وعشرات الآلاف يتحدون الاحتلال في يوم الأرض".

وقالت الصحيفة "ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على حدود غزة مجزرة حقيقية استخدمت فيها القذائف الصاروخية والرصاص الحي إضافة إلى المطاطي، ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى".

خطة أمريكا للسلام ستفاجئ الجميع؟

ومن جانبها عنونت صحيفة الشرق الأوسط "واشنطن تؤكد أن خطة السلام ستطرح قريباً و«تفاجئ الجميع»"، وقالت "كشفت مصادر روسية وإسرائيلية في تل أبيب عن فشل لقاء قمة إسرائيلي - فلسطيني، فيما أكد عدد من المسؤولين الأميركيين في أحاديث مع نظرائهم الإسرائيليين، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب مصرّة على طرح خطة سلام للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني وأن هذه الخطة حيّة وعندما ستطرح ستفاجئ الطرفين «بواقعيتها»".

بدء الانتخابات المصرية

وتطرقت الصحف العربية أيضاً إلى الانتخابات المصرية وعنونت صحيفة العرب اللندنية "مستقبل مستقر وسياسة غائبة ما بعد الانتخابات الرئاسية في مصر"، بينما عنونت صحيفة الحياة "تأهب أمني واسع يواكب انتخابات الرئاسة المصرية".

وقالت الصحيفة "انطلقت في مصر الاقتراع في انتخابات الرئاسة في المحافظات، لمدة 3 أيام، وسط تشديد للإجراءات الأمنية في شكل يعتبر سابقة، وتسهيلات لوجستية أقرتها الهيئة الوطنية للانتخابات للمرة الأولى في مصر. وخاض الانتخابات الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس حزب «الغد» موسى مصطفى موسى، لكن نتائج الاقتراع محسومة إلى لمصلحة السيسي".

حزب الله يحاول شد العصب الشيعي إليه

وفي الشأن اللبناني عنونت صحيفة العرب "حزب الله يخشى من عقاب انتخابي" وقالت الصحيفة "كثف الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله من إطلالاته في الفترة الأخيرة، التي تأتي في سياق تحفيز قاعدته الشعبية للتصويت لقائمة “الأمل والوفاء” في الانتخابات النيابية التي لم يعد يفصل اللبنانيين عنها سوى بضعة أسابيع".

اختبار للحريري في عقر داره

وأيضاً عنونت صحيفة الشرق الأوسط في هذا السياق "الحريري يواجه 8 لوائح في بيروت تهدد بتشتيت الصوت السنّي"، وقالت الصحيفة "يخوض تيار «المستقبل» معركة قاسية في دائرة بيروت الثانية، مرتكزاً إلى عاملين، الأول أنها دائرة رئيسه ورئيس الحكومة سعد الحريري، بحيث تشكّل نتائجها اختباراً حقيقياً لمدى ولاء العاصمة لخياراته السياسية والوطنية، والثاني إثبات أن الحريري هو الرقم الصعب، عبر تحجيم كلّ خصومه الذين تسابقوا على تشكيل لوائح لمنافسته وتقليص نفوذه، وبالتالي محاولة تحجيمه شعبياً وسياسياً، مستخدمين شعارات تتهمه بـ«تقديم مزيد من التنازلات السياسية التي تخدم مشروع (حزب الله) ومحور الممانعة»".

تحذيرات من حرب محتملة مع إيران

وفيما يخص التهديدات والتحذيرات الإيرانية والسعودية المتبادلة، عنونت صحيفة العرب "ولي العهد السعودي يحذّر من سياسة حافة الهاوية الإيرانية"، وقالت الصحيفة "حذّر ولي العهد وزير الدفاع السعودي، الأمير محمد بن سلمان، من حرب محتملة مع إيران خلال السنوات العشر المقبلة، مطالبا المجتمع الدولي “بالضغط عليها اقتصاديا وسياسيا، لتجنّب مواجهة عسكرية مباشرة في المنطقة”.

طرد جماعي لدبلوماسيين روس وموسكو تتوعد بريطانيا "بهدية تاريخية"

وفي الأزمة الروسية الأوربية عنونت صحيفة الحياة "أضخم طرد جماعي لديبلوماسيين روس وواشنطن تعلن إبعاد 60 «جاسوساً»" وقالت الصحيفة "في أعنف أزمة بين موسكو والغرب منذ انتهاء الحرب الباردة، أعلنت الولايات المتحدة وكندا و19 دولة أوروبية في شكل متزامن «حرباً ديبلوماسية» على روسيا، اذ قررت طرد أكثر من مئة من ديبلوماسييها، تضامناً مع بريطانيا.

(ح)