من خلال استخدام الكرد يهدف الاحتلال إلى مغالطة المجتمع الدولي

 يستهدف الاحتلال التركي من خلال الشخصيات الكردية التأثير على الرأي العام الدولي، والعمل في خططتها المتمثلة بالتغير الديمغرافي في منطقة عفرين والشمال السوري، وكذلك من أجل مغالطة الجميع وتبرير الاحتلال التركي للمدينة.

من خلال استخدام الكرد يهدف الاحتلال إلى مغالطة المجتمع الدولي
السبت 31 آذار, 2018   08:23

مركز الأخبار- وأصدرت لجنة توثيق وإعداد الملفات التابعة لهيئة العلاقات الخارجية في إقليم الجزيرة، ملفاً يوثق هدف حكومة الاحتلال التركي من تشكيل هذا المجلس والاشخاص المرتزقة الذين يأخذون مكانهم في هذه المجلس الذي أعلن أهالي عفرين رفضهم للمجلس المشكل من قبل الاحتلال التركي.

ونص الملف على الشكل التالي:

"تأتي خطط من الحكومة التركية الحالية على تغيير سيناريو أحداث الثورة السورية، والتي عملت المخابرات التركية على احتكار قرار المعارضة السورية عبر الإخوان المسلمين وساهمت في تحويل مناطق نفوذ المعارضة السورية إلى بؤر للإرهاب والتطرف الديني واستخدامهم كـ أدوات في مشاريعها وآخرها عبر إعلان حملة ما أسمته تركيا بـ "غصن الزيتون" على عفرين والتي تسعى في تكرار نفس السيناريو بها.

ويذكر أن المجلس الوطني وعلى لسان فؤاد عليكو أكد  "أنهم  يمتلكون ستة  كتائب مسلحة ضمن صفوف قوات الاحتلال التركي شاركت في معارك عفرين ".

- يستهدف المخطط الذي يرسمه الحكومة التركية في عفرين باستهداف الشخصيات الكردية والتأثير على الرأي العام الدولي، وذلك بتنفيذ عملية التغيير الديموغرافي في المنطقة ثم التعاون مع الشعب الكردي أمام المجتمع الدولي، وهذا من أجل مغالطة الجميع وتبرير الاحتلال التركي للمدينة وكل الانتهاكات التي قام بها عناصر الموالين للاحتلال التركي من ما يسمو )جيش الحر – جبهة النصرة – لواء السلطان( الإرهابيين التابعين لتنظيم القاعدة في حق الأبرياء والمدنيين، ولهذا يستوجب الحذر من المخطط التركي الخبيث الذي يستهدف كسب ود الجميع دوليا عكس الواقع تماما.

مجلس عفرين المدني

-تم انتخاب أعضائها برعاية المخابرات التركية في مدينة غازي عنتاب حيث أجتمع مجموعة " مؤتمر إنقاذ عفرين" تحت وصاية الاحتلال التركي وأعلنت عن بيان الختامي الذي يسعى منها تلك المجموعة إلى شرعنة الاحتلال التركي وإغلاق ملف التهجير القسري والتغيير الديمغرافي الذي يسعى إليها الاحتلال التركي أمام المجتمع الدولي.

. حيثُ تم عقد مؤتمر تحت عنوان "مؤتمر انقاذ عفرين" بوصاية وإشراف استخبارات الاحتلال التركي في مدينة غازي عنتاب بتاريخ18/3/2018، وأعلنت من خلال الاجتماع عن بيان ختامي للمؤتمر الذي صدر عنه عدداً من القرارات وإنشاء مجلس محلي لإدارة شؤون عفرين، والذي يهدف إلى شرعنه الاحتلال التركي والتغيير الديمغرافي في الشمال السوري والتهجير القصري للسكان اهل المنطقة، بعد أن واجه أهالي عفرين أزمة إنسانية وحشية في أثناء الهجوم التركي الغاشم المتواصل منذ شهرين، ويأتي  تشكيل هذا المجلس بعد يوم من عقد مؤتمر"إنقاذ عفرين " في مدينة غازي عنتاب التركية، بهدف مناقشة مستقبل عفرين وإعادة إعمارها، وعودة أهلها إليها.

-اختير قرابة 30 شخصاً ليكونوا ضمن مجلس مدينة عفرين، جميعهم موجودون في تركيا ودول أوربية منذ قرابة السبع سنوات، وحصل المرصد الكردي على أسماء الأشخاص ولجانهم المتورطين مع المخابرات التركية في تشكيل المؤتمر الذي يعتبر غطاء للاحتلال التركي على مدينة عفرين بغربي كردستان / شمال سوريا وننشر لكم أسماء اللجان كما وردنا:

أ - لجنة العلاقات العامة، ب - اللجنة الإغاثية، ت - لجنة المتابعة، ج - لجنة إعادة المهجرين ،ح - اللجنة التعليمية، ج - اللجنة الإعلامية، د - اللجنة القضائية.

وكانت الأسماء كتالي: 

 
اللجنة القضائية 
اللجنة الإعلامية 
اللجنة التعليمية 
لجنة إعادة المهجرين 
لجنة المتابعة 
اللجنة الاغاثية 
لجنة العلاقات العامة 
 
محمد عربو 
حسن شندي 
احمد حسن 
احمد بكر 
حسين سلمو 
حسين سلمو 
ازاد عثمان 
 
مرجان ايبو 
محمد صبري 
فرهاد خورتو 
حنان سنى 
محمد كورجو 
أنور سينو 
حسن شندي 
 
محمود داوود 
قرهاد خورتو 
محمد سيدو 
محمد يوسف 
محمد صبري 
اصلان حسن 
محمد صبري 
 
حيدر هورى 
محمود بكر 
احمد صبحي 
محمد محمد 
محمد رشدي حمو 
سعيد سليمان 
فاضل هورو 
 
 
فوزي علو 
محمد محمد 
اصلان حسن 
أنور سينو 
مصطفى عبدو
سعيد سليمان 
 
عكاش خليل 
محمد إبراهيم 
 
محمود داوود 
احمد حسن 


كفاح مراد 
عدنان احمد رشيد 
 
ثناء عبدو 
زهير علي 
 
صلاح حميد 
زهير علي 
 
حسان قاسم اغا 
 
خالد الحاج                                             

-حسن شندي الذي يعمل حالياً كـ ناطق رسمي لمجلس عفرين المدني، الذي عاد إلى عفرين على متن دبابات الاحتلال التركي، وجاء على لسان أحد زملاء حسن شندي الذي لم يتطرق لذكر أسمه، هناك حقائق أعرفها عن حسن شندي لأني عشتها وشاهدتها بأم عيني ،سأتحدث عن بعض الامور التي شاهدتها:

حسن شندي من مواليد 1980 قرية )دمليا( من قرى عفرين وهي تقع قريبة من ناحية راجو، الذي أعرفه وأنا متأكد منه أنه لم يدرس في الجامعة ولم يدخلها، وهو الآن يتكلم بصفة إعلامي وصحفي على أساس إنه درس الإعلام في جامعة حلب السورية، وهذا غير صحيح.

بعد انطلاق الثورة السورية في 2011 اختفى حسن شندي واذ نجده يظهر على شاشات التلفاز وكان موجوداً في اسطنبول في أولى مؤتمرات المعارضة ، وخرج كمتحدث عن الضباط الأحرار على أساس إنه هو أيضاً كان ضابطاً ومنشقأً! انتهى المؤتمر وعاد إلى السليمانية وبين يوم وليلة أصبح الوضع المادي لحسن شندي يظهر بأنه تجاوز وضعه السابق، أي أصبح جيداً جداً، وكنا نتساءل من أين كل هذا التغير الذي حصل؟؟؟؟؟.

يوماً بعد يوم لمع النجم حسن شندي، يوما بعد يوم أصبحنا نقرأ له كصحفي وإعلامي وهو يتحدث عن بطولات لم أكن قد سمعتها قبلا ً، وأصبح يظهر على شاشات التلفزة، وظهر بمظهر الناشط والذي كأنه هو من صنع الثورة السورية وفجرها وأصبح يذهب ويأتي من مؤتمر إلى آخر كناشط في الثورة السورية، وضع شندي المادي اصبح خلال مدة قصيرة أفضل من الجيد جداً بكثير مقارنة مع ما كان يعيشه في السابق ومقارنة بجيله، ولكن لم يبقى أحد في إقليم كردستان إلا وسأل هذا السؤال) من أين لحسن شندي هذه الإمكانيات المادية(، وطبعاً الجواب كان بسيط وهو اسألوا مؤتمر اسطنبول الأول، وسمعت إنه يسكن في منزل جميل وقد فتح مطعماً. 

-أحمد ساريا هو عضو في مجلس عفرين المدني الحالي، يقيم في إسطنبول منذ أكثر من 6 سنين، وفي تغريدة له على موقع تويتر "نحن أعضاء مجلس عفرين المدني سنتعامل بالمثل في عفرين، يعني العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم.. " وتابع أحمد ساريا مهدداً " قسماً عظماً كل من ينطق بكلمة سيئة أو تجريح علينا سوف ندون أسمه في الأرشيف وسوف يأتي يوم الحساب..".

 وهذا دليل على أن الأغلبية من سكان وأهالي عفرين وشمالي سوريا بشكل عام يشككون في نوايا مجلس عفرين المدني هذا ومؤتمر إنقاذ عفرين التي تدعوا إلى السلم مع تركيا والتفاهم معها رغم ما تقترفه من انتهاكات في حق المدنيين.

- وأكدت مصادر إعلامية سورية وجود اتفاق بين فيلق الرحمن أحد الميليشيات الإرهابية التابعة للاحتلال التركي وجنرال روسي بخصوص نقل عناصر الفيلق من الغوطة الشرقية بريف دمشق إلى مدينة عفرين غربي كردستان في شمال سوريا، وبالتالي سيتم نقل ميليشيا فيلق الرحمن إلى عفرين كوجهة له ضمن هذا الاتفاق".

(هـ ن)

ANHA