الإيزيديات: خرجنا من عفرين تجنباً  لتكرار سيناريو شنكال

توجهن نحو مقاطعة الشهباء خشيةً تكرار السيناريو المؤلم الذي ارتكب بحق نساء شنكال، بعد أن مارس أعوان أردوغان أبشع الجرائم من قتل وبيع النساء في سوق النخاسين، وكان ذنبهم أن ديانتهم الإيزيدية.

الإيزيديات: خرجنا من عفرين تجنباً  لتكرار سيناريو شنكال
الأربعاء 28 آذار, 2018   03:57

فيدان عبد الله - روزانا دادو

الشهباء- عبرت عدد من النساء الإيزيديات من أهالي عفرين المتواجدات في مقاطعة الشهباء، عبر وكالة أنباء هاوار، عن مخاوفهن من التجاوزات التي ترتكب بحق الإيزيديين.

المواطنة الإيزيدية سعاد حسو قالت إن العديد من أهالي عفرين الإيزيديين نزحوا إلى مقاطعة الشهباء بعد احتلال الجيش التركي ومرتزقته مدينة عفرين، تجنباً للمذابح بحقهم. وأعربت عن قلقها حول مصير العديد من الإيزيديين الذين لم يتمكنوا من الخروج من عفرين، وفقد الاتصال معهم.

وناشدت حسو المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالدفاع عن حقوق الإيزيديين وحمايتهم.

وتحدثت المواطنة مريم عبدو عما عانته مع عائلتها أثناء خروجهم من عفرين، حيث كانت قذائف الاحتلال التركي ومرتزقته تتساقط عليهم، وذلك خوفاً من الانتهاكات بحق الشعب الكردي وبالأخص الطائفة الإيزيدية. عبدو قالت إن التاريخ التركي أسود حيال الأقليات، فقد عمدت على الدوام إلى إبادتهم وارتكاب المجازر بحقهم، كما فعلت مع الأرمن.

كما قالت المواطنة فاطمة إلياس إن ما يقوم به المرتزقة والاحتلال التركي لا يشير إلى إحلال السلام والحرية في المنطقة، وأضافت "يرتكب المرتزقة بحق الإيزيدين أبشع الجرائم، كما نحن كلنا أخوة ولا نريد التفرقة بين الديانات، ونأمل بتحقيق العدل والمساواة بين كل الشعوب."

وتابعت فاطمة قائلةً "نحن الآن ننتظر قواتنا لتحرير عفرين حتى نتمكن من العودة إليها، ولتعم الديمقراطية والحرية في عفرين من جديد".

في نفس السياق قالت المواطنة نايلة محمد "نقول للاحتلال التركي و مرتزقته بأن لا يأملوا بأنهم سينعمون في بيوتنا وأملاكنا، مهما حصل سنعمل على استعادة أرضنا منهم، وسنعود إلى ديارنا حاملين أعلام وحدات حماية الشعب والمرأة، ودماء شهداء مقاومة العصر لن تذهب هدراً."

واختتمت محمد حديثها بالقول "أهالي الطائفة الإيزيدية خرجوا من عفرين تفادياً لتكرار سيناريو أهالي شنكال مرة أخرى، حيث تعرضت نساءهم من قبل أتباع أردوغان وأعوانه للقتل والبيع في سوق النخاسين وقتلهم، ونحن على يقين بأننا سنعود إلى عفرين قريباً."

(ك)

ANHA