السلطات التركية تسعى إلى نشر سياسة التتريك والإسلام على مقاسها

شجب مكتب حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة ممارسات السلطات التركية المحتلة من خلال فرضها لمناهج وثقافات مغايرة لثقافة ولغة سكان عفرين، وقال هذا ضرب من ضروب الاحتلال المباشر الهادف إلى التغيير الديموغرافي.

السلطات التركية تسعى إلى نشر سياسة التتريك والإسلام على مقاسها
الثلاثاء 27 آذار, 2018   11:41

مركز الأخبار- أصدر مكتب حقوق الإنسان بياناً إلى الرأي العام آدان فيه  قيام السلطات التركية بفتح المدارس ورفع الأعلام التركية وصورة الرئيس التركي في عفرين.

 بيان مكتب حقوق الإنسان:

"نشرت وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي صوراً من مناطق عفرين تظهر فيه قيام السلطات التركية بإعادة فتح عدد من المدارس في المنطقة، حيث تظهر في الصور رفع الأعلام التركية وصورة الرئيس التركي على المدرسة وتحميل العلم التركي لأطفال متجمعين في المدرسة، كما يظهر في الصور أُناس باللباس العسكري، هذا إن دل على شيء إنما يدلُ على أن السلطات التركية تسعى من خلال هذه الأفعال والممارسات إلى نشر سياسة التتريك والإسلام على مقاسها والتي بذلك يولد التطرف الديني الراديكالي، واحتلال المنطقة تحت حجج وذرائع واهية، من خلال بعض ما يسمون أنفسهم مجلس إنقاذ عفرين الذين تدربوا وتأهلوا في دوائر الحرب الخاصة في تركيا، وكأن عفرين كانت قبل احتلالها من قبل تركيا بحاجة إلى مجلس على هذه الشاكلة.

هذا ضرب من ضروب الاحتلال المباشر الهادف إلى التغيير الديموغرافي من خلال استهداف اللغة والثقافة والتاريخ، عفرين التي كانت نموذجاً للتآخي والتعايش والانسجام والتناغم بين جميع مكوناتها، ومثالاً يحتذى بها للسوريين جميعاً.

إننا في مكتب حقوق الإنسان بإقليم الجزيرة ندين ونشجب هذه الممارسات والأفعال التي تقوم بها السلطات التركية المحتلة من خلال فرضها لمناهج وثقافات مغايرة لثقافة ولغة سكان عفرين، وتغيير ديمغرافية المنطقة من خلال جلب سكان من مناطق أخرى إلى منطقة عفرين ضمن مقايضات قذرة".

(س و)

ANHA