تركيا تكشر عن أنيابها الاحتلالية في عفرين

لم تمض أيام من اجتياحها لمقاطعة عفرين، حتى كشرت تركيا عن سياساتها الهادفة لطمس هوية شعوب المنطقة، من خلال انتهاج سياسة التتريك في المدارس

تركيا تكشر عن أنيابها الاحتلالية في عفرين
تركيا تكشر عن أنيابها الاحتلالية في عفرين
تركيا تكشر عن أنيابها الاحتلالية في عفرين
الإثنين 26 آذار, 2018   12:46

مركز الأخبار-.فعلى غرار مناطق المحتلة في ريف حلب مثل (جرابلس والباب والراعي وغيرها)، بدأ الاحتلال التركي بتتريك المدارس في عفرين بعد أن رفعت أعلامها على جميع المرافق العامة والمؤسسات المدنية في مقاطعة عفرين، عند اجتياحها للمدينة في الـ 18 من آذار/ مارس الجاري.

علاوة على عمليات السلب والنهب والقتل والدمار، نشرت وكالة أناضول المقربة من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بقيادة أردوغان، صوراً تقول بأنها مدارس عفرين، يظهر فيها صور أردوغان وأعلام تركيا معلقة على الجدران بالإضافة إلى توزيعها على الطلبة، الامر الذي ليس مستبعداً بإدخال اللغة التركية إلى المناهج المدرسية.

وكانت هيئة التربية والتعليم التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة عفرين، قد أشارت في وقت سابق بأن 300 مدرسة أغلقت أبوابها إلى جانب تدمير عشرات منها وأنحرم أكثر من 400 ألف طالب/ـة من التعليم، أثر قصف واعتداءات جيش الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين.

الرئيس التركي أردوغان الذي كان يدعي بأن هجماتهم الاحتلالية في عفرين ليست بهدف الطمع في أراضي خارج حدود بلاده، إلا أن رفع الأعلام التركية فوق المباني والمؤسسات المدنية في عفرين من بينها المدارس، على غرار ما فعلته في المناطق المحتلة بريف حلب، يكشف الاطماع الاحتلالية لتركيا بطمس هوية الشعوب وتغير ديمغرافية المنطقة، خاصة بعد التهجير القسري التي تعمدت به بحق سكان عفرين جراء قصفها العشوائي براً وجواً على المناطق الآهلة بالسكان.

ويفرض العدوان التركي رويداً رويداً سياسته الاحتلالية في عفرين، في محاولة منها لضم عفرين إلى الأراضي التركية بعد تصريحات مسؤولين اتراك بتمدد رقعة توغلها إلى مقاطعة الشهباء، فيما كان أحد المسؤولين الاتراك إبراهيم قالن قال في وقت سابق، بأن أنقرة لن تسلم عفرين إلى أحد بعد احتلالها، وهذا ما يظهر المشاريع البعيدة المدى لتركيا في عفرين.

كل هذه المعطيات، وخاصة بعد تتريك مدارس عفرين، يبرهن تركيا وبشكل قاطع عبر بوابة عفرين إحياء السلطنة العثمانية الفانية، وسط صمت دولي حيال هذا التمدد العثماني.

(د)

ANHA