أكتوبر الوردي.. دعوات لإجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر عن سرطان الثدي

نصحت إحدى عضوات الهلال الأحمر الكردي النساء بالمواظبة على إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، مؤكدةً أن اكتشاف المرض في مراحله المبكرة يزيد من فرص العلاج والشفاء، وأشارت إلى أهمية حملات التوعية في تشجيع النساء على إجراء الفحص الذاتي وتعزيز اهتمامهن بصحتهن.

أكتوبر الوردي.. دعوات لإجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر عن سرطان الثدي
أكتوبر الوردي.. دعوات لإجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر عن سرطان الثدي
أكتوبر الوردي.. دعوات لإجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر عن سرطان الثدي
أكتوبر الوردي.. دعوات لإجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر عن سرطان الثدي
أكتوبر الوردي.. دعوات لإجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر عن سرطان الثدي
أكتوبر الوردي.. دعوات لإجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر عن سرطان الثدي
أكتوبر الوردي.. دعوات لإجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر عن سرطان الثدي
أكتوبر الوردي.. دعوات لإجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر عن سرطان الثدي
الخميس 8 تشرين الأول, 2026   07:48
قامشلو
برفين روج

يُعرف شهر تشرين الأول/أكتوبر عالمياً بالشهر الوردي، الذي تُنظَّم خلاله حملات التوعية بسرطان الثدي في مختلف أنحاء العالم. وبدأت هذه الحملة التوعوية بصورتها العالمية عام 2006، وتُقام سنوياً خلال شهر أكتوبر، بهدف رفع الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وبمناسبة انطلاق فعاليات شهر أكتوبر الوردي، ينظم الهلال الأحمر الكردي بالتنسيق مع مؤسسات المرأة حملات توعوية حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي في مدن الجزيرة.

وحول الحملة والإرشادات المقدمة للنساء، تحدثت لوكالتنا نهى أحمو، عضوة قسم التصوير الشعاعي للثدي "ماموغراف" و "إيكوغراف" في مستشفى الهلال الأحمر الكردي.

وأوضحت نهى أن العامل الوراثي قد يلعب دوراً في الإصابة بسرطان الثدي، ما يجعل الالتزام بالفحوصات الدورية وإجراء الفحص الذاتي بانتظام أمراً ضرورياً، ولا سيما لدى النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.

وتشمل أبرز العلامات التي قد تستدعي مراجعة الطبيب تغير شكل الثدي أو لونه، واختلاف حجم أحد الثديين عن الآخر، وظهور كتلة في الثدي أو تحت الإبط، وتقشر جلد الثدي، إضافة إلى خروج إفرازات غير طبيعية من الحلمة.

وأشارت نهى إلى أن فرص الشفاء ترتفع بشكل كبير عند اكتشاف سرطان الثدي في مراحله المبكرة، مؤكدة أن الكشف المبكر يزيد من فعالية العلاج. ودعت كل امرأة تلاحظ أي تغيرات غير طبيعية في الثدي إلى مراجعة الطبيب في أقرب وقت وعدم إهمال صحتها.

وبيّنت أن المستشفى يوفر خدمات الفحص للنساء وفقاً لأعمارهن وحالتهن الصحية، إذ تُجرى فحوصات الماموغراف للنساء في سن الأربعين وما فوق، بينما تُستخدم تقنية الإيكوغراف للنساء الأصغر سناً، وفق ما يحدده الطبيب.

وفيما يتعلق بالوقاية، نصحت نهى باتباع نمط حياة صحي، والابتعاد عن التدخين والكحول والأطعمة غير الصحية، والحفاظ على وزن مناسب وممارسة النشاط البدني بانتظام، مشيرةً إلى أهمية عدم استخدام الأدوية الهرمونية من دون استشارة الطبيب. كما لفتت إلى أهمية الرضاعة الطبيعية ودورها في تعزيز صحة الأم والطفل.

حملات التوعية

وأضافت أن الهلال الأحمر الكردي ينظم خلال شهر التوعية بسرطان الثدي من كل عام محاضرات وحملات توعوية تستهدف النساء، بهدف تعزيز الوعي بالمرض وتشجيعهن على إجراء الفحص الذاتي وعدم الخوف أو التردد في طلب الرعاية الطبية.

وأكدت أن مستوى الوعي بسرطان الثدي كان محدوداً في السابق، إلا أن حملات التوعية وتوزيع المنشورات أسهما في زيادة إقبال النساء على مراجعة المستشفى وإجراء الفحوصات للاطمئنان على صحتهن. وشددت على أهمية المواظبة على الفحوصات الدورية وفق توصيات الأطباء.

وأشارت إلى أن المستشفى يتابع أيضاً حالات مصابة بسرطان الثدي، حيث تتلقى المريضات جرعات العلاج تحت إشراف أطباء مختصين وبشكل مجاني، لافتةً إلى أن العديد من النساء اللواتي أُصبن بالمرض تماثلن للشفاء بعد تلقي العلاج.

واختتمت نهى حديثها بالتأكيد على ضرورة أن تتخلى النساء عن الخوف والخجل، وأن يحرصن على إجراء الفحوصات وعدم إهمال أي تغير يطرأ على الثدي، قائلةً إن الاهتمام بالصحة والكشف المبكر يمثلان خطوة أساسية في مواجهة المرض.

ويُعد اللون الوردي رمزاً لحملات التوعية بسرطان الثدي حول العالم، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوقاية والكشف المبكر، في ظل الانتشار الواسع للمرض بين النساء.

(ي م)

ANHA