أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب

ندد الأهالي في عدة مدن بمحافظة الحسكة بالاعتداء على الرموز الكردية، وطالبوا الحكومة الانتقالية السورية بحماية جميع المكونات ومحاسبة المتورطين في إثارة النعرات.

أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
أهالي الحسكة يؤكدون أن العَلَم ليس مجرد ألوان بل هوية شعب
الأحد 4 تشرين الأول, 2026   12:34
مركز الأخبار

شهدت مناطق متفرقة في محافظة الحسكة، من قبور القراجنة بريف تل تمر وصولاً إلى زركان وقامشلو وجل آغا، موجة احتجاجات شعبية وسياسية منددة بحادثة حرق العلم الكردي في مدينة الحسكة عقب صلاة الجمعة الماضية، وما رافقها من اعتداء على الرموز الوطنية للشعب الكردي.

تل تمر

ففي بلدة قبور القراجنة التابعة لمدينة تل تمر، نظم الأهالي وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس البلدة، بمشاركة العشرات من أعضاء مؤسسات المجتمع المدني وممثلين عن الأحزاب والتنظيمات النسائية.

وقُرئ بيان باسم الأهالي من قبل الرئاسة المشتركة للمجلس رشا علو، أكد أن الشعب الكردي مكون أصيل وله حضور تاريخي وثقافي متجذر، وأن الاعتداء على العلم لا يمثل استهدافاً لرمز فحسب، بل يمس هوية شعب وذاكرة أجيال.

وطالب البيان بالاعتراف الدستوري بالهوية القومية للشعب الكردي ودسترة اللغة الكردية، وحمّل الحكومة السورية مسؤولية حماية كرامة جميع السوريين ومحاسبة المسؤولين.

زركان

وفي مدينة زركان، خرج المئات في مظاهرة انطلقت من أمام فرن المرأة وصولاً إلى دوار البلدية، حاملين لافتات كتب عليها "لا للشوفينية والمساس برموز الشعوب" و "حرق الأعلام سلوك تخريبي يكرس الانقسام".

ووقف المتظاهرون دقيقة صمت على أرواح الشهداء، وقُرئ بيان باللغتين الكردية والعربية من قبل أعضاء مجلس زركان دليار عبدي ودلال الحميد، أكد أن العلم الكردي ليس مجرد ألوان بل هو جزء من تاريخ وثقافة وهوية وتحمل معاني الأمل والمقاومة، مشيراً إلى أن حرق العلم يستهدف خلق الفتنة بين أبناء الشعب.

الحسكة

من جانبه، أدان مجلس المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي ما جرى، حيث قالت الناطقة باسم المجلس بالحسكة عفاف حسكة إن المجلس يدين بأشد العبارات التصرفات "الشوفينية والعنصرية" التي تجاوزت إطار التظاهر السلمي ووصلت إلى حد إحراق العلم الكردي ورميه أرضاً وسط مظاهر احتفالية.

ووصف هذا السلوك إهانة لمشاعر الملايين وتتعارض مع القيم والأخلاق والقوانين.

وحذر المجلس من أن مثل هذه التصرفات لا تستهدف المكون الكردي فحسب، وإنما تثير التوتر وتخلق صراعات ذات طابع إثني وقومي تهدد السلم الأهلي، داعياً الحكومة الانتقالية السورية إلى توقيف المتورطين وإحالتهم للقضاء.

وفي سياق متصل، تجمع العشرات من أهالي مدينة الحسكة، اليوم، أمام مركز حركة الثقافة والفن، في مبادرة شعبية للتنديد بالاعتداء على أعلام ورموز كردية وترديد شعارات استفزازية بحق الشعب الكردي، خلال تظاهرة شهدها حي غويران في المدينة.

ورفع المشاركون لافتات تؤكد التمسك بالحقوق الثقافية واللغوية، بينها "لغتنا هويتنا"، و"يجب أن يضمن حقنا في الدستور"، إلى جانب رفع أعلام ورموز كردية. كما قُرئ بيان باللغتين الكردية والعربية، دعا إلى محاسبة المسيئين، ورفض خطاب الكراهية والاقتتال الأهلي، والتأكيد على المساواة والعيش المشترك وحقوق جميع المكونات.

قامشلو

وفي السياق، أصدر مؤتمر ستار في حي العنترية بمدينة قامشلو بياناً إلى الرأي العام، وقُرئ البيان في مزار الشهيد دليل ساروخان من قبل عضوة مؤتمر ستار أفين محمد، بحضور عضوات المؤتمر.

وأشار البيان إلى أن ما شهدته مدينة الحسكة، يستهدف التوافق والتعايش بين الشعبين الكردي والعربي، ويهدف إلى إثارة الفتنة بين شعوب المنطقة.

وأكد البيان رفض الاعتداء على العلم الكردي، مشيراً إلى أن الأعلام تمثل رموزاً مقدسة لدى الشعوب، وأن دماء الشهداء قُدمت في سبيل رفعها، كما شدد على رفض أي اعتداء يطال علم أي مكون، والتأكيد على احترام جميع الأعلام.

وتطرق البيان إلى عملية الاندماج الجارية، معرباً عن رفضه للأفعال التي تهدف إلى التحريض والوقيعة بين الكرد والعرب وإثارة الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار، كما اتهم جهات خفية بالوقوف وراء الحادث والسعي إلى تأجيج الخلافات بين أبناء المنطقة.

وأكد مؤتمر ستار أن أبناء المنطقة جزء من الوطن، وأنهم يريدون ترسيخ الاستقرار والأمان بين جميع أبناء الشعب السوري، داعياً إلى حماية المجتمع ورفض كل أشكال الفتنة والفوضى.

كما طالب الجهات القادرة على حماية الأهالي، وفي مقدمتها قوى الأمن الداخلي والجهات الأمنية المختصة، بالعمل على صون أمن وسلامة السكان.

وفي سياق متصل، أصدر مجلس حي الآشورية في مدينة قامشلو بياناً أمام مقر المجلس، قُرئ باللغة الكردية من قبل عضوة مؤتمر ستار خبات بشير، وباللغة العربية من قبل عضوة المجلس افرام صومي.

وأشار البيان إلى أن ما شهدته محافظة الحسكة خلال المظاهرة تضمّن إطلاق شعارات مسيئة للرموز والأعلام القومية الكردية، وحمّل القائمين على تلك الممارسات مسؤولية الدفع نحو الفتنة والصراع.

وأكد المجلس دعمه لحق الجميع في التعبير السلمي، مع رفض الإساءة إلى هوية المكونات الأخرى أو إقصائها، محذراً من محاولات إشعال فتنة كردية ـ عربية من شأنها، التأثير في مشروع بناء سوريا الجديدة.

وطالب البيان بمحاسبة كل من حرّض على الكراهية وأقدم على إحراق العلم القومي الكردي، داعياً في الوقت ذاته جميع المكونات، من كرد وعرب وسريان آشوريين، إلى عدم الانجرار وراء التحريض والفتنة، والتمسك بالعيش المشترك والشراكة الحقيقية بين مختلف مكونات المجتمع.

جل آغا

وفي مدينة جل آغا، أصدرت المبادرة الشعبية بياناً للرأي العام خلال وقفة أمام مركز مجلس عوائل الشهداء في حي الرصافة، بمشاركة حشد من أهالي المدينة وبلداتها من مختلف المكونات، إلى جانب عوائل الشهداء وممثلين عن الأحزاب الكردية والمؤسسات المدنية والحركات النسائية، وأعضاء وعضوات الحركات والتنظيمات الشبابية، رافعين الرموز الكردية.

وتُلي البيان من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء في مدينة جل آغا آهين شويش، التي أشارت في مستهله إلى حاجة سوريا، بعد سنوات من الحرب والقتل والتهجير، إلى الاستقرار والأمان والسلام، محذرةً من محاولات جهات خارجية شحن مجموعات ضد مكونات المنطقة وإثارة النعرات والفتن والحروب.

وتناول البيان عملية الاندماج الجارية، وذكر أن هناك جماعات تتلقى تحريضاً من أجهزة استخبارات خارجية تسعى إلى مواصلة استهداف مكتسبات الشعب الكردي وإثارة النعرات الطائفية، وربط بين هذه الممارسات وحوادث استهداف أبناء الشعب الكردي وحرق الرموز الكردية في حي غويران بمدينة الحسكة.

ولفتت المبادرة الشعبية إلى أن ما جرى يمثل محاولة لإثارة الفتنة بين الكرد والعرب وجر الشعب الكردي إلى مربع الاستفزاز، مؤكدة رفضها للخطاب التحريضي وللممارسات التي تستهدف الرموز الكردية.

كما انتقد البيان تغاضي أفراد من الأمن العام عن تلك التجاوزات، منوهاً إلى أن مهمتهم تقتضي حماية السلم الأهلي، ومشدداً على أن المساس بالرموز الكردية يُعد مساساً بالشعب الكردي.

وأكدت المبادرة أن الأمن والاستقرار في سوريا لن يتحققا ما دام خطاب التحريض والفتنة مستمراً، وطالبت الجهات الأمنية والمعنية بمحاسبة المعتدين والمحرضين، وإنزال العقوبات بحق من سعوا إلى افتعال الفتنة واستفزاز أبناء الشعب الكردي عبر حرق رموزه.

وجددت المبادرة في ختام بيانها دعمها ومساندتها لعملية الاندماج التي تحفظ السلم الأهلي والعلاقات التاريخية بين شعوب المنطقة.

واختُتمت الفعالية بترديد شعارات تنادي بوحدة الشعوب.

(كروب/ح)

ANHA