توتر أمني في السقيلبية عقب استهداف مدنيين وإعلان توقيف المتورطين

تشهد مدينة السقيلبية بريف حماة توتراً أمنياً وانتشاراً مكثفاً لقوى الأمن الداخلي، عقب ليلة شهدت إطلاق نار واعتداءات ومشاجرات، أسفرت عن إصابة امرأة، فيما أعلنت مديرية إعلام حماة توقيف المتورطين وتعزيز الانتشار الأمني في السقيلبية وقلعة المضيق.

توتر أمني في السقيلبية عقب استهداف مدنيين وإعلان توقيف المتورطين
الأحد 4 تشرين الأول, 2026   08:59
مركز الأخبار

منذ ليل أمس السبت، تشهد مدينة السقيلبية بريف حماة توتراً أمنياً، مع استمرار الانتشار المكثف لقوى الأمن الداخلي في المدينة وقلعة المضيق، عقب ما شهدته من إطلاق نار واعتداءات ومشاجرات.

وأفادت مصادر محلية بأن مجهولين يستقلون دراجات نارية هاجموا مدينة السقيلبية، وأطلقوا النار باتجاه محال تجارية ومدنيين، ما أدى إلى إصابة امرأة، جرى نقلها إلى المشفى الوطني لتلقي العلاج، فيما لم تتضح هوية المهاجمين أو دوافع الهجوم.

وأضافت المصادر أن مركبات الأمن الداخلي لم تتمكن في البداية من إيقاف المهاجمين، في وقت سادت فيه حالة من التوتر في المدينة على خلفية الحادثة.

وفي وقت لاحق، قالت مديرية إعلام حماة إن قوى الأمن الداخلي تدخلت إثر مشاجرة شهدتها السقيلبية بين عدد من الشبان، وتمكنت من احتواء الموقف وإعادة الهدوء إلى المدينة، معلنة توقيف جميع المتورطين وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة.

وأشارت المديرية إلى أن الانتشار الأمني يشمل حالياً مدينتي السقيلبية وقلعة المضيق، بهدف ضبط الأوضاع ومنع أي تجاوزات، وعزت ما وصفته بـ "محاولات التحريض بين مكونات الشعب السوري" إلى منصات معادية، داعية الأهالي إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وعدم الانجرار خلف الشائعات.

من جانبه، طالب رئيس مجلس الرعية في السقيلبية، الأب فادي سنكري، السلطات بتحمل مسؤوليتها في حماية الأهالي، مؤكداً أن المطلوب هو المحاسبة وليس الثأر، ورفض تحويل المدينة إلى ساحة للفوضى، وذلك تعليقاً على الأحداث التي شهدتها المدينة.

وتزامناً مع انتشار أنباء الهجوم، تجمع عدد من الشبان المسيحيين أمام كنيسة مار إلياس في دمشق، تضامناً مع أهالي السقيلبية، فيما أفادت معلومات أخرى باعتقال الأمن الداخلي عدداً من شبان المدينة، بعد تجمعهم في الساحة العامة احتجاجاً على الأحداث، في ظل حديث عن أن الهجوم نفذه مسلحون قدموا من جهة قلعة المضيق.

وتستمر حالة التوتر في السقيلبية وسط انتشار أمني مكثف، في وقت لم تتضح فيه بشكل كامل ملابسات الهجوم وتسلسل الأحداث التي سبقت المشاجرات والاعتداءات، بينما تتجه الأنظار إلى الإجراءات التي ستتخذها الجهات الأمنية والقضائية لاحتواء التوتر ومنع تجدده.

(أم)

ANHA