طلبة جامعة روج آفا يحتجون في قامشلو على الأحداث الأخيرة

نظم طلبة جامعة روج آفا في قامشلو وقفة احتجاجية؛ تنديداً بالأحداث الأخيرة في الحسكة وكوباني، طالبوا خلالها، بفتح تحقيق مستقل وشفاف وتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين، إلى جانب وقف التصعيد والحفاظ على السلم الأهلي.

طلبة جامعة روج آفا يحتجون في قامشلو على الأحداث الأخيرة
طلبة جامعة روج آفا يحتجون في قامشلو على الأحداث الأخيرة
طلبة جامعة روج آفا يحتجون في قامشلو على الأحداث الأخيرة
طلبة جامعة روج آفا يحتجون في قامشلو على الأحداث الأخيرة
طلبة جامعة روج آفا يحتجون في قامشلو على الأحداث الأخيرة
طلبة جامعة روج آفا يحتجون في قامشلو على الأحداث الأخيرة
طلبة جامعة روج آفا يحتجون في قامشلو على الأحداث الأخيرة
طلبة جامعة روج آفا يحتجون في قامشلو على الأحداث الأخيرة
طلبة جامعة روج آفا يحتجون في قامشلو على الأحداث الأخيرة
طلبة جامعة روج آفا يحتجون في قامشلو على الأحداث الأخيرة
الإثنين 14 يلول, 2026   17:46
قامشلو

شهدت مدينة قامشلو، اليوم، وقفة احتجاجية نظمها طلبة جامعة روج آفا، تنديداً بالأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقتا الحسكة وكوباني.

وخلال الوقفة قرأ عمر المختار بياناً باسم الطلبة، جاء في نصه:

"نحن طلاب جامعة روج آفا، نتابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة في مدينة الحسكة وكوباني، عقب استشهاد المقاتل سيبان، وما تبع ذلك من احتجاجات وأحداث مؤسفة أدت إلى إصابة مدنيين وعناصر من قوى الأمن الداخلي، واستشهاد عدد من السجناء إثر حريق اندلع داخل السجن احتجاجاً على نقلهم قسراً إلى السجن حلب.

وانطلاقاً من مسؤوليتنا الطلابية والأخلاقية، فإننا نؤكد ونطالب بما يلي:

1- ندعو إلى فتح تحقيق عاجل ومستقل وشفاف لكشف ملابسات استشهاد المقاتل سيبان وأحداث السجن والاحتجاجات، وتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته دون استثناء.

2- نؤكد حق الطلبة والمواطنين في الاحتجاج السلمي كحق دستوري ومشروع، ونرفض في الوقت ذاته أي اعتداء على المدنيين أو على عناصر الأمن أو على الممتلكات العامة والخاصة، كما نرفض استخدام القوة خارج إطار القانون وإساءة استخدام السلطة.

3- نحذر من خطاب التحريض والاتهامات الجماعية على أساس قومي أو عشائري أو سياسي، ونرفض تحميل مكون أو عشيرة مسؤولية أفعال فردية، كما ندعو إلى عدم تداول روايات غير موثقة أو مقاطع مجتزأة قبل اكتمال التحقيقات الرسمية.

4- ندعو مؤسسات الدولة والإدارة المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية أرواح المواطنين والمحتجزين وضمان سلامتهم، والإفراج الفوري عمن لا تثبت مسؤوليته، وإحالة كل من تثبت تورطه إلى القضاء المختص.

5- ندعو إلى وقف التصعيد وتهدئة الشارع وفتح قنوات حوار حقيقية ومسؤولة بين جميع الأطراف، بعيداً عن التعميم والانتقام والتحريض، حفاظاً على السلم الأهلي ووحدة المجتمع.

إن الجامعة يجب أن تبقى مساحة للحوار والعقل، لا للفتنة والانقسام".

(م ع/ ل م)

ANHA