سيبان.. مقاتل حمل اسم شقيقه الشهيد وواصل دربه حتى الاستشهاد

سار الشهيد سيبان على خطى أخيه الشهيد ليلتحق بثورة روج آفا ويشارك في جميع حملات التحرير ضد جبهة النصرة ومرتزقة داعش، قبل أن تغتاله مجموعة مسلحة بطريقة وحشية في الـ 10 من أيلول الجاري.

سيبان.. مقاتل حمل اسم شقيقه الشهيد وواصل دربه حتى الاستشهاد
سيبان.. مقاتل حمل اسم شقيقه الشهيد وواصل دربه حتى الاستشهاد
سيبان.. مقاتل حمل اسم شقيقه الشهيد وواصل دربه حتى الاستشهاد
سيبان.. مقاتل حمل اسم شقيقه الشهيد وواصل دربه حتى الاستشهاد
سيبان.. مقاتل حمل اسم شقيقه الشهيد وواصل دربه حتى الاستشهاد
سيبان.. مقاتل حمل اسم شقيقه الشهيد وواصل دربه حتى الاستشهاد
الإثنين 14 يلول, 2026   09:54
الحسكة
بوطان حسين

سامي حسو أبصر النور في مدينة الحسكة. سبقه إلى الدنيا 8 أخوات و5 أخوة. سامي الذي تيتّم في سن مبكر بعد وفاة والديه، نشأ على أيدي شقيقاته وأشقائه.

كان سامي يرغب في إكمال دراسته، لكن انطلاق ثورة روج آفا والهجمات التي تعرضت لها، جعلته يترك رغباته وينضم إلى صفوف القوات المدافعة عن روج آفا عام 2013.

ينحدر سامي من عائلة قدمت قبله 33 شهيداً في صفوف حركة التحرر الكردستانية ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية.

في عام 2013 ينضم سامي إلى القوات المدافعة عن روج آفا ويشارك في الدفاع عن مدينة سري كانيه التي كانت تتعرض حينها لهجوم شرس من قبل جبهة النصرة.

في عام 2017 يستشهد شقيق سامي في المعارك ضد داعش في منطقة الشدادي. يحمل سامي اسم شقيقه الشهيد سيبان ويكمل دربه.

ويشارك سامي (سيبان حسكة) في حملات قوات سوريا الديمقراطية لتحرير مدن الطبقة والرقة ودير الزور وبلدة الباغوز من مرتزقة داعش.

وقالت فوزة حسو شقيقة الشهيد سيبان أن الشهيد سيبان كان يتصف منذ صغره بأخلاقه النبيلة واحترامه للجميع.

وتضيف: "وكان لديه حب خاص لشقيقاته. كان يطمئن عليهن بشكل دائم".

وتتابع فوزة: "الشهيد سيبان كان يحلم بإكمال دراسته، لكنه اختار أن يكون مقاتلاً يدافع عن أرضه ويسير على خطى شقيقه الشهيد سيبان ليحقق الأهداف التي استشهد من أجلها".

وقد لاقى قرار الشهيد سيبان الانضمام إلى قوات سوريا الديمقراطية دعم الأسرة.

وأكملت فوزة: "زرعنا في قلبه حب الوطن وكردستان والقضية الكردية منذ صغره، وكان سيبان شخصاً واعياً وناضجاً رغم صغر سنه".

استشهد سيبان المقاتل في لواء الحسكة بعد اندماج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري في العاشر من الشهر الجاري على يد مجموعة مسلحة بعد اختطافه من مدينة الحسكة وقتله والتمثيل بجثمانه، في وقت كان يستعد لإقامة حفل زفافه.

ريزان حسو الشقيق الأكبر للشهيد سيبان طالب الحكومة الانتقالية السورية بمحاسبة المجرمين، وقال إنهم سيرفعون دعوى قضائية ضدهم بعدما تلقوا وعوداً من الحكومة الانتقالية بمحاسبة المتورطين في اغتيال الشهيد سيبان.

(م)

ANHA