مظاهرة في فيينا تطالب بمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الكرد في روج آفا

تظاهر الكردستانيون وأصدقاؤهم، في العاصمة النمساوية فيينا، تنديداً بالجريمة التي أدت إلى استشهاد المقاتل في لواء الحسكة، سيبان حزني والجريمة التي وقعت في سجن كوباني، وطالبوا بمحاسبة المسؤولين عن الجريمتين وتقديمهم إلى العدالة.

مظاهرة في فيينا تطالب بمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الكرد في روج آفا
مظاهرة في فيينا تطالب بمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الكرد في روج آفا
مظاهرة في فيينا تطالب بمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الكرد في روج آفا
مظاهرة في فيينا تطالب بمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الكرد في روج آفا
الأحد 13 يلول, 2026   21:03
مركز الأخبار

خرج الكردستانيون وأصدقاؤهم، مساء اليوم، في العاصمة النمساوية فيينا، في مظاهرة تنديداً بالجريمة التي أدت إلى استشهاد المقاتل في لواء الحسكة، سيبان حزني والجريمة التي وقعت في سجن كوباني، وأسفرت عن استشهاد تسعة مواطنين وإصابة العشرات، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن الجريمتين وتقديمهم إلى العدالة.

وتجمع المشاركون في التظاهرة في محطة كارل بلاتس، حيث وقفوا دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى الإعلامي والسياسي بنياد جزيري كلمة، أشار فيها إلى اختطاف المقاتل سيبان في مدينة الحسكة في العاشر من أيلول الجاري، قبل استشهاده، كما تناول جريمة سجن كوباني، وأكد أن ما جرى لا يمثل حادثة معزولة، بل يأتي في سياق سلسلة من الأحداث والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الكردي في روج آفا.

وانتقد سياسات الحكومة الانتقالية السورية تجاه القضية الكردية، متطرقاً إلى قضية التعليم باللغة الكردية، ومعرباً عن تضامنه مع الطلبة وحقهم في التعلم بلغتهم الأم، مشيراً إلى أن تقليص تدريس اللغة الكردية إلى ثلاث ساعات أسبوعياً لا ينسجم مع ما ورد في المرسوم رقم 13 بشأن اعتبار الكردية لغة وطنية في سوريا.

كما ألقت نورجان آلاغوز كلمة باللغة الألمانية باسم حركة المرأة الكردية في أوروبا، أكدت فيها أن استهداف الكرد في روج آفا يشكل جريمة بحق الشعب الكردي ومؤشراً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة، داعية إلى دعم قيام سوريا ديمقراطية يسودها السلام والتعايش.

وألقت الناشطة في حركة المرأة ستيرك روناهي كلمة باللغة الإنكليزية، عبّرت خلالها عن التضامن مع الشعب الكردي في روج آفا، مشيرة إلى تضحيات الكرد وقواتهم في مواجهة مرتزقة داعش، ومطالبة بوقف الجرائم والانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وشددت على حق الشعب الكردي في إدارة شؤونه ومناطقه وتعليم أبنائه بلغتهم الأم، وفق ما نص عليه الاتفاق المبرم في 29 كانون الثاني، داعية القوى الدولية إلى ممارسة الضغط على الحكومة الانتقالية السورية لوقف العنف وتعزيز السلام والاستقرار والعيش المشترك في سوريا.

وفي ختام التظاهرة، سار المشاركون باتجاه البرلمان النمساوي، رافعين شعارات تمجد الشهداء وتطالب بمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الشعب الكردي، ومؤكدين رفضهم للعنف وإثارة الفتنة، وداعين إلى حماية السلم والاستقرار في المنطقة.

(ف)