ندوة حوارية في رميلان تسلط الضوء على حيثيات عملية الاندماج

سلطت ندوة حوارية في رميلان الضوء على عملية الاندماج بين الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية، ودور الأحزاب والمثقفين في توعية المجتمع وحيثيات المرحلة وأهمية توحيد المواقف الكردية.

ندوة حوارية في رميلان تسلط الضوء على حيثيات عملية الاندماج
ندوة حوارية في رميلان تسلط الضوء على حيثيات عملية الاندماج
ندوة حوارية في رميلان تسلط الضوء على حيثيات عملية الاندماج
ندوة حوارية في رميلان تسلط الضوء على حيثيات عملية الاندماج
ندوة حوارية في رميلان تسلط الضوء على حيثيات عملية الاندماج
ندوة حوارية في رميلان تسلط الضوء على حيثيات عملية الاندماج
ندوة حوارية في رميلان تسلط الضوء على حيثيات عملية الاندماج
ندوة حوارية في رميلان تسلط الضوء على حيثيات عملية الاندماج
السبت 12 يلول, 2026   23:00
قامشلو

نظّم اتحاد مثقفي الجزيرة اليوم ندوة حوارية بعنوان "عملية الاندماج وحيثياتها بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية"، وذلك في مركز آرام ديكران للثقافة والفن ببلدة رميلان التابعة لمدينة كركي لكي بمنطقة الجزيرة، بحضور عدد من المثقفين والشخصيات الحزبية.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم تحدثت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، بروين يوسف حول موقفهم من عملية الاندماج، مؤكدة أن الهدف الأساسي منها هو حماية الشعب وتحقيق السلام والاستقرار بين مختلف مكونات الشعب السوري.

وقالت إن عملية الاندماج تأتي في إطار السعي إلى حماية مكتسبات الشهداء والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، مشيرةً إلى أن قوات سوريا الديمقراطية انخرطت في مسار الاندماج مع الحكومة الانتقالية السورية بهدف تجنيب المنطقة المزيد من الحروب والصراعات والحفاظ على المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية.

وأوضحت أن تحقيق السلام والاستقرار لا ينفصل عن ضمان حقوق الشعب الكردي وحمايتها، مشددةً على ضرورة أن تكون عملية الاندماج قائمة على أسس ديمقراطية وأن تفضي إلى بناء سوريا جديدة تشارك فيها جميع المكونات على أساس الحقوق والعدالة.

وأشارت إلى وجود جهات تسعى إلى إفشال عملية الاندماج، داعية جميع الأطراف إلى الابتعاد عن الفوضى والتحريض، والعمل على دعم مسار الاندماج بما يخدم الاستقرار ويجنب المنطقة أي توترات أو صراعات جديدة.

وخلال الندوة شارك عدد من الحاضرين بمداخلات تناولت أهمية المرحلة الحالية وحساسية الظروف التي تمر بها المنطقة، حيث رأى بعضهم أن الاندماج، رغم وجود مخاوف وتحفظات لدى شريحة من الكرد حول آلياته، يبقى خياراً أفضل من العودة إلى الحرب والصراع، وشدد المشاركون على ضرورة أن يتحمل المثقفون والأحزاب مسؤولياتهم في هذه المرحلة، والتنبه إلى أي محاولات قد تؤدي إلى إثارة الفتنة أو جر المنطقة إلى مشكلات جديدة.

كما أكد الحاضرون أهمية الوحدة الكردية وتوحيد المواقف للمطالبة بالحقوق المشروعة للشعب الكردي، والحفاظ على خصوصيته ووجوده، معتبرين أن وحدة الصف الكردي تشكل عاملاً مهماً في المرحلة الراهنة.

وطالب المشاركون الأحزاب الكردية والجهات المعنية بتنظيم المزيد من الندوات واللقاءات الجماهيرية لشرح تفاصيل عملية الاندماج وتطورات الوضع السياسي في سوريا، وإطلاع الأهالي على حيثيات المرحلة، بما يسهم في تعزيز الوعي وتجنب انتشار المعلومات المغلوطة.

(ك س/ف)

ANHA