ثلاث حصص لا تكفي.. طلبة رميلان وتربه سبيه وديرك يتمسكون بالتعليم بلغتهم

"لغتنا الكردية هويتنا ووجودنا، ونريد أن ندرس بلغتنا الأم"، بهذه العبارات عبّر طلاب وطالبات في رميلان وتربه سبيه وديرك عن رفضهم حصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية، مؤكدين تمسكهم بحقهم في مواصلة التعليم بلغتهم الأم.

ثلاث حصص لا تكفي.. طلبة رميلان وتربه سبيه وديرك يتمسكون بالتعليم بلغتهم
الأحد 13 يلول, 2026   02:48
قامشلو

يواصل طلاب وطالبات في رميلان وتربه سبيه وديرك بمنطقة الجزيرة، رفضهم لقرار وزارة التربية والتعليم السورية القاضي بتخصيص ثلاث حصص أسبوعية لتدريس اللغة الكردية.

طالبات رميلان يواصلن مقاطعة المدارس

وفي السياق، تواصل طالبات بلدة رميلان التابعة لمدينة كركي لكي مقاطعة الدوام المدرسي لليوم الرابع على التوالي، احتجاجاً على القرار، ومؤكدات تمسكهن بحقهن في التعليم باللغة الكردية.

وقالت الطالبة توبة سليمان: "نحن هنا من أجل لغتنا الكردية، ولن ندخل إلى المدارس حتى يتغير القرار، فنحن نريد أن ندرس بلغتنا الأم مثل باقي المكونات، ونطالب بتغيير هذا القرار واعتماد اللغة الكردية لغة رسمية".

فيما أكدت الطالبة آرين بركات رفضها حصر اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية، وقالت: "لا نقبل أن تكون لغتنا محددة بثلاث حصص أسبوعية فقط، فهذا لا يكفي، لغتنا كردية، وخلف كل حرف كردي هناك دماء وتضحيات شهدائنا من أجل أن تبقى لغتنا موجودة".

وأضافت: "لا نقبل أن يتم تحديد لغتنا بساعات معينة، لأنها هويتنا، ولا نقبل بتهميشها".

بدورها، أشارت الطالبة هيفي يوسف إلى حق الطلاب في دراسة جميع المواد باللغة الكردية، وقالت: "من حقنا أن ندرس جميع المواد بلغتنا الأم، ولا نقبل بهذا القرار، ولن ندخل إلى المدارس حتى يتم تغييره واعتماد اللغة الكردية لغة رسمية".

ومن جانبها، قالت الطالبة نيركز شيخو: "لغتنا الكردية هويتنا ووجودنا، وأنا كطالبة كردية لا أقبل بهذا القرار، نريد أن ندرس ونتعلم بلغتنا الأم، لأنه من حقنا أن نتعلم بلغتنا، وليس أن تكون هناك ثلاث حصص محددة أسبوعياً فقط". وطالبت بالاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية، وتدريس جميع المواد بها.

طلاب تربه سبيه يطالبون برسمية الكردية

وفي تربه سبيه، طالب الطلاب بجعل اللغة الكردية رسمية في المدارس، مؤكدين أن تعلم اللغات الأخرى سيكون صعباً عليهم إذا لم يواصلوا تعليمهم بلغتهم الأم.

وتحدث طلاب مدرستي الشهيدتين جاهدة وروناك، لوكالتنا، حيث قالت الطالبة حسينة سليمان، التي تدرس باللغة الأم منذ الروضة، إن التعليم بها يعني حماية اللغة والثقافة، مطالبة باعتماد الكردية رسمياً في المدارس.

من جهتها، قالت لورين مزكين، التي درست بالكردية حتى المرحلة الإعدادية، إن تعلم اللغة الكردية واجب، وإن بإمكانهم دراسة اللغات الأخرى، "ولكن اللغة الكردية هي الأساس"، معربة عن أملها في تعديل القرار.

فيما قالت الطالبة آسمين شيروان: "نريد مواصلة تعليمنا بلغتنا الأم".

بدورها، أكدت نسرين مزكين أن تخصيص ثلاث ساعات أسبوعياً للكردية غير كافٍ، داعية إلى التمسك باللغة الأم وحمايتها.

طلاب ديرك يرفضون تقليص تدريس الكردية

وفي ديرك، عبّر عدد من طلاب المرحلة الثانوية عن رفضهم حصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعياً.

وقالت الطالبة نوجيان محمد: "جميعنا يد واحدة لرفض هذا القرار الذي ينتقص من حقوقنا، لقد درسنا لسنوات بلغتنا الأم، ومن الصعب علينا الآن الانتقال إلى الدراسة بلغة أخرى، لذلك يجب إعادة النظر في هذا القرار ودراسته من جديد".

من جانبها، قالت الطالبة آية حسن: "نريد أن نتعلم بلغتنا الأم الكردية ونواصل دراستنا بها، كما فعلنا طوال سنواتنا الدراسية، نرفع صوتنا اليوم رفضاً لحصر اللغة الكردية بثلاث حصص في الأسبوع، وسنحمي لغتنا ونتمسك بالتعليم بلغتنا الأم".

بدوره، عدّ الطالب ألند حسن أن حصر تدريس الكردية يمثل تهميشاً للوجود والهوية الكردية، وقال: "لغتنا هي وجودنا وإثبات لهويتنا، ولن ندخل قاعات الدراسة إلى حين الاعتراف بلغتنا الكردية".

(كروب/ح)

ANHA

رميلان 

تربه سبيه