ظلمة تسود مدينة الحسكة والغلاء يضرب الأسواق

اشتكى أهالي مدينة الحسكة من سوء الأوضاع المعيشية الناجم عن ارتفاع أسعار المحروقات وغياب الرقابة عن الأسواق، وطالبوا الجهات المعنية بإيجاد حلول تنهي معاناتهم.

ظلمة تسود مدينة الحسكة والغلاء يضرب الأسواق
ظلمة تسود مدينة الحسكة والغلاء يضرب الأسواق
ظلمة تسود مدينة الحسكة والغلاء يضرب الأسواق
ظلمة تسود مدينة الحسكة والغلاء يضرب الأسواق
ظلمة تسود مدينة الحسكة والغلاء يضرب الأسواق
ظلمة تسود مدينة الحسكة والغلاء يضرب الأسواق
ظلمة تسود مدينة الحسكة والغلاء يضرب الأسواق
ظلمة تسود مدينة الحسكة والغلاء يضرب الأسواق
ظلمة تسود مدينة الحسكة والغلاء يضرب الأسواق
ظلمة تسود مدينة الحسكة والغلاء يضرب الأسواق
ظلمة تسود مدينة الحسكة والغلاء يضرب الأسواق
ظلمة تسود مدينة الحسكة والغلاء يضرب الأسواق
ظلمة تسود مدينة الحسكة والغلاء يضرب الأسواق
ظلمة تسود مدينة الحسكة والغلاء يضرب الأسواق
الجمعة 11 يلول, 2026   05:42
الحسكة
جيهان محمد

في مدينة الحسكة، وبعدما تسلمت الجهات التابعة للحكومة الانتقالية إدارة المحروقات والمخابز، شهدت العديد من المواد الأساسية ارتفاعاً في الأسعار.

وبعدما رفعت الحكومة الانتقالية الدعم عن مادة المازوت، وصل سعر اللتر الواحد إلى نحو 12 ألف ليرة سورية، وهو ما يمثل أضعاف التسعيرة السابقة للمازوت الخدمي والذي كان بنحو 800 ليرة سورية فقط.

وأثرت هذه التسعيرة للمازوت على جميع السلع والأنشطة التي تعتمد على المازوت.

وكان سعر الأمبير الواحد 15 ألف ليرة سورية لثماني ساعات يومياً، لكن الحكومة الانتقالية حددت سعر الساعة الواحدة لكل أمبير بـ دولار و25 سنت أمريكي.

وفور صدور القرار، امتنع عدد كبير من أصحاب مولدات الكهرباء عن تشغيلها ما وضع مدينة الحسكة في عتمة شبه كاملة.

وتقلصت ساعات التزود بالتيار الكهربائي من 8 ساعات على الأقل إلى نحو 3 ساعات يومياً.

كما ارتفع سعر ربطة الخبز من 4 و500 ليرة سورية إلى 6 آلاف ليرة سورية.

ولم تترافق هذه الزيادة في الأسعار مع أي خطة حكومية لتحسين مداخيل الفرد، وهو ما شكل حالة كبيرة من الاستياء.

وطالب المواطن أحمد إبراهيم محافظ الحسكة ونائبه بتأمين "الكهرباء ومازوت التدفئة"، مستنكراً غياب رد رسمي على مطالب المواطنين.

واختتم "كامل الخدمات في مدينة الحسكة تعاني من ضعف شديد".

بينما طالب المواطن محمد محمد بتخفيض أسعار "المحروقات وتخفيض سعر مادة الخبز بعد أن شهدت الأسواق غلاء كبيراً وتفاوتاً غير مقيد في الأسعار".

وبحسب محمد توجد "فوضى في تسعيرة الخبز، حيث تباع الربطة في بعض الأماكن بـ 15 ألفاً بينما تصل في أماكن أخرى إلى 20 ألفاً، بينما كانت الربطة الواحدة تباع سابقاً بـ 3 آلاف ليرة سورية".

وحمّل محمد وزارة الطاقة مسؤولية تردي الأوضاع المعيشية "القرارات المتقلبة لوزير الطاقة والتي تسببت برفع الأسعار بشكل شبه يومي تزيد من المعاناة".

وتابع "القرارات المصيرية المتعلقة بحياة الشعب تحتاج إلى دراسة شاملة وعميقة قبل إقرارها".

(م)

ANHA