انتخابات إسرائيل وأميركا تختبر الديمقراطية وحرب إيران تعيد رسم استراتيجية الخليج

تناولت تحليلات دولية مستقبل المؤسسات الديمقراطية في إسرائيل والولايات المتحدة، بالتزامن مع تقييم تداعيات الحرب مع إيران على الاستراتيجية الأمنية والاقتصادية التي تتبعها دول الخليج.

انتخابات إسرائيل وأميركا تختبر الديمقراطية وحرب إيران تعيد رسم استراتيجية الخليج
الخميس 10 يلول, 2026   09:40
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية اليوم مستقبل المؤسسات الديمقراطية في إسرائيل والولايات المتحدة، في ضوء الانتخابات المقبلة وما قد تحمله من تحولات سياسية، بالتزامن مع بحث تداعيات الحرب مع إيران على الاستراتيجية التي تتبعها دول الخليج في موازنة شراكاتها الأمنية والاقتصادية بين الولايات المتحدة والقوى الدولية الأخرى.

الانتخابات المقبلة قد تحدد مستقبل "الديمقراطية" في إسرائيل وأميركا

تناولت صحيفة "نيويورك تايمز"، في مقال رأي، الانتخابات المقبلة في إسرائيل والولايات المتحدة، واعتبرت أن نتائجها قد تحدد مستقبل المؤسسات الديمقراطية في البلدين.

وترى الصحيفة أن إعادة انتخاب بنيامين نتنياهو قد تمنح حلفاءه من اليمين المتطرف فرصة أكبر لإضعاف المحكمة العليا والنظام القضائي، محذرةً من أن استمرار سياسات الضم والتوسع في الضفة الغربية وقطاع غزة قد يدفع إسرائيل نحو عزلة دولية متزايدة.

وفي الولايات المتحدة، انتقدت الصحيفة سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرةً أنها أضعفت مؤسسات وتحالفات دولية أساسية، بينها حلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة، وأضرت بعلاقات واشنطن مع حلفائها.

وحذرت من أن فوز الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي قد يمنح ترامب مزيدًا من القوة للمضي في ما وصفته بمحاولات إضعاف المؤسسات الديمقراطية وسيادة القانون.

حرب إيران اختبرت استراتيجية الخليج متعددة الشركاء دون أن تنهيها

وبدورها، رأت رئيسة مركز الإمارات للسياسات، ابتسام الكتبي، في مقال بصحيفة "ذا ناشيونال"، أن الحرب مع إيران اختبرت استراتيجية دول الخليج القائمة على الحفاظ على الشراكة الأمنية مع الولايات المتحدة، بالتوازي مع توسيع العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية مع الصين والهند وأوروبا وآسيا، لكنها لم تؤدِّ إلى التخلي عن هذا النهج.

وأشارت إلى أن الحرب أعادت الولايات المتحدة إلى مركز المعادلة الأمنية في الخليج، في ظل تفوقها في القدرات العسكرية والاستخباراتية والدفاعية الجوية والبحرية، فيما بقيت الصين شريكًا أساسيًا في الطاقة والتجارة، وواصلت الهند وأوروبا توسيع أدوارهما الاقتصادية والتكنولوجية.

ولفتت إلى أن اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز أظهر هشاشة المنطقة أمام الصدمات، مؤكدةً أن الردع العسكري وحده لا يكفي، وأن دول الخليج تحتاج إلى تعزيز قدرتها على الصمود، عبر حماية البنية التحتية، وتنويع طرق التجارة والطاقة، وتطوير القدرات الدفاعية والأمنية.

(م ش)