إغلاق هرمز يهدد العالم ولبنان يبحث استعادة القرار الأمني والعسكري

ترى قراءات في الصحافة العربية أن إغلاق مضيق هرمز يمثل "أزمة عالمية" تتجاوز حدود المنطقة، فيما تربط قراءات لبنانية نجاح المسار الدبلوماسي بقدرة الدولة على استعادة قرارها الأمني والعسكري.

إغلاق هرمز يهدد العالم ولبنان يبحث استعادة القرار الأمني والعسكري
الخميس 10 يلول, 2026   09:29
مركز الاخبار

تناولت الصحافة العربية اليوم التصعيد المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، إلى جانب الملف اللبناني، ولا سيما التطورات في الجنوب اللبناني.

هرمز.. التصعيد الأميركي–الإيراني يتجاوز حدود المواجهة العسكرية

في الملف الإقليمي، تناولت صحيفة "الخليج" مقالًا بعنوان "مضيق هرمز ومستقبل الأمن العربي"، ركّز على الأبعاد الأمنية والاقتصادية للتصعيد بين واشنطن وطهران، محذرًا من أن استمرار المواجهة في المضيق ينعكس على حركة التجارة والملاحة وأمن دول المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن التصعيد "أربك التجارة والملاحة الدوليتين عبر المضيق"، داعيةً الدول العربية إلى تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي وتنويع طرق تصدير الطاقة، بما يحدّ من تداعيات أي اضطراب طويل الأمد في الممرات البحرية.

وفي صحيفة "العربي الجديد"، تناول تحليل بعنوان "ممرات بديلة لهرمز... أنابيب لتأمين صادرات نفط الخليج" المساعي الخليجية للبحث عن طرق بديلة لتصدير النفط والطاقة، من خلال خطوط الأنابيب ومرافق التخزين والممرات البرية، في ظل استمرار المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز.

ونبّهت الصحيفة إلى أن "إغلاق مضيق هرمز ليس أزمة إقليمية خليجية فحسب، بل أزمة عالمية"، في إشارة إلى ارتباط أمن المضيق بإمدادات الطاقة والأسواق الدولية.

الجنوب اللبناني

وبدورها، تطرقت صحيفة "النهار" إلى مستقبل انتشار الجيش اللبناني والمفاوضات مع إسرائيل، وانعكاسات استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على دور الدولة اللبنانية والتفاهمات القائمة.

وتحت عنوان (تثبيت انتشار الجيش في النبطية و"المفاوضات قريبًا")، ربطت الصحيفة بين تعزيز انتشار الجيش وبين موقع لبنان التفاوضي، بالتوازي مع استمرار التوتر الميداني في الجنوب.

ويُظهر هذا الطرح أن النقاش اللبناني لا يتوقف عند التطورات الأمنية، بل يتصل أيضًا بقدرة الدولة على تثبيت سيادتها وفرض ترتيبات أمنية في المناطق الجنوبية.

(أم)