الجالية الكردية في لبنان ترفض تقييد تدريس الكردية في سوريا

رفضت الجالية الكردية في لبنان قرار وزارة التربية والتعليم التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا، القاضي بتحديد تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعياً، معتبرةً أن القرار يمسّ حق الطلاب الكرد في التعليم بلغتهم الأم، ويمثل تقييداً لحقوقهم الثقافية واللغوية.

الجالية الكردية في لبنان ترفض تقييد تدريس الكردية في سوريا
الأربعاء 9 يلول, 2026   10:43
مركز الاخبار

أعربت الجالية الكردية في لبنان عن قلقها إزاء القرار الصادر عن وزارة التربية والتعليم التابعة للحكومة الانتقالية، والقاضي بتحديد تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعياً، معتبرةً أن القرار ينتقص من حق الطلبة الكرد في التعليم بلغتهم الأم ويمسّ حقاً أساسياً من حقوقهم الثقافية والإنسانية.

وأكدت الجالية، في بيان، أن اللغة الأم "حق وليست امتيازاً"، مشددةً على أن التعليم بها حق أصيل لا ينبغي إخضاعه للقيود أو الحسابات السياسية. واعتبرت أن الحفاظ على اللغة الكردية يمثل حفاظاً على هوية الشعب الكردي وثقافته وتاريخه وذاكرته الجماعية.

وأوضحت أن مطالبة الشعب الكردي بحقه في التعليم بلغته الأم لا تعني رفض اللغة العربية أو أي لغة أخرى، بل تأتي في إطار حقه الطبيعي في الحفاظ على لغته وثقافته، ضمن مجتمع يحترم التنوع والمساواة وحقوق جميع مكوناته.

وشددت الجالية الكردية في لبنان على أن حماية اللغة الكردية لا تقع على عاتق أبناء الشعب الكردي وحدهم، بل تشكل جزءاً من حماية التنوع الثقافي والإنساني في المنطقة، معتبرةً أن لغة تحمل ذاكرة شعب وتاريخه وثقافته "لا يمكن اختزالها في عدد محدود من الحصص الدراسية".

وأعلنت الجالية رفضها القاطع للقرار، مؤكدةً وقوفها إلى جانب الطلاب والمعلمين والأهالي الكرد في سوريا، وتمسّكها بحقهم الكامل في التعليم بلغتهم الأم، ورفضها لجميع أشكال التمييز أو التقييد التي تطال هذا الحق.

ودعت الجهات المعنية إلى إعادة النظر في القرار، وضمان الاعتراف الكامل والرسمي بحق الشعب الكردي في التعليم بلغته الأم، بما ينسجم مع مبادئ حقوق الإنسان والمساواة والتنوع الثقافي.

وختمت الجالية بيانها بالتأكيد على أن "اللغة ليست مادة تُختزل بحصص، بل هوية وحق وذاكرة شعب".

(أ ب)