الحرب الأميركية – الإيرانية تدخل مرحلة استنزاف مفتوحة دون حسم

يُنظر إلى الحرب الأميركية – الإيرانية على أنها دخلت مرحلة استنزاف مفتوحة دون حسم، مع بروز مضيق هرمز كورقة ضغط رئيسة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع واستمرار التصعيد بالتوازي مع مساعي التفاوض.

الحرب الأميركية – الإيرانية تدخل مرحلة استنزاف مفتوحة دون حسم
السبت 5 يلول, 2026   08:39
مركز الاخبار

تطرقت الصحافة العربية اليوم، إلى الحرب بين واشنطن وطهران ومآلاتها، وفي هذا السياق، نشرت صحيفة "الخليج" الإماراتية في افتتاحيتها بعنوان "حرب قد تتسع"، وناقشت فيها استمرار الحروب والأزمات الدولية ومخاطر تحول الصراعات الإقليمية إلى مواجهات أوسع، وتأتي الافتتاحية في ظل تصاعد الحديث عن الحرب الإيرانية وانعكاساتها على المنطقة.

وتناولت صحيفة "القدس العربي"، تطورات المواجهة الأميركية - الإيرانية من بوابة مضيق هرمز، واعتبرت أن المعركة لم تعُد محصورة في الأراضي الإيرانية، بل بات المضيق وممرات الطاقة جزءاً أساسياً من الصراع.

وأشارت إلى أن حركة الملاحة في المضيق ما زالت محدودة، خلافاً للتصريحات الأميركية التي تتحدث عن عودة الحركة إلى مستويات طبيعية.

وأوضحت أن طهران تبدو عازمة على توسيع نطاق المواجهة، وربطت ذلك بامتداد الهجمات الإيرانية إلى مواقع وقواعد أميركية في عدد من دول المنطقة.

وعدّت أن الحرب باتت اختباراً لمكانة الولايات المتحدة في المنطقة، فيما ترى أن إيران تحاول تحويل قدرتها على الصمود إلى ورقة تفاوضية وسياسية، وأشارت إلى أن إيران "حطمت بصمودها ما يقال له هيبة أمريكا في العالم".

وتطرقت صحيفة "إندبندنت عربية" إلى أبعاد الصراع المعقد بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والنظام الإيراني، واصفاً إياه بـ "الحرب الناقصة" التي تُدار بلا استراتيجية حسم أو خروج محددة من الطرفين.

وأشارت إلى أنه في حين تعجز الضغوط الاقتصادية والقصف الجوي الأميركي عن إسقاط النظام في طهران، تفشل تهديدات الحرس الثوري بالسيادة المطلقة على مضيق هرمز في إجبار واشنطن على العودة لـ "مذكرة التفاهم" المنقضية.

وترى الصحيفة إلى أن إيران تعتمد على أيديولوجيا الصمود و"الدفاع المتقدم" عبر وكلائها لمواجهة الضغوط، بينما يواجه الطرفان مأزق القدرة على إغلاق المضيق والعجز عن فتحه بالقوة أو التوافق السياسي.

(أم)