هجمات مسيّرات وحرائق في روسيا تزامناً مع زيارة مدير "سي آي إيه" لموسكو

أسقطت روسيا مئات المسيّرات، فيما أوقعت حرائق قتلى ومصابين، بالتزامن مع زيارة مدير "سي آي إيه" جون راتكليف إلى موسكو وسط تكتم بشأن مباحثاته.

هجمات مسيّرات وحرائق في روسيا تزامناً مع زيارة مدير "سي آي إيه" لموسكو
الأربعاء 26 آب, 2026   11:59
مركز الأخبار

شهدت روسيا خلال الساعات الأخيرة تطورات أمنية وعسكرية متزامنة، شملت إسقاط مئات الطائرات المسيّرة، واندلاع حرائق في منشآت صناعية وتجارية، بالتزامن مع زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف إلى موسكو.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع أن القوات الروسية أسقطت خلال الليل 426 طائرة مسيّرة، بينها مسيّرات فوق مناطق أوكرانية تسيطر عليها موسكو، في ظل استمرار الهجمات الجوية المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا.

وفي منطقة تامبوف، اندلع حريق في مستودع تابع لشركة "وايلد بيريز" للتجارة الإلكترونية عقب هجوم بطائرات مسيّرة، وفق حاكم المنطقة يفجيني بيرفيشوف، الذي أشار إلى إصابة شخص واحد.

وفي أقصى شرق روسيا، أعلن مجمع آمور للغاز والكيماويات مقتل سبعة أشخاص، بينهم ستة مواطنين صينيين، جراء حريق اندلع الثلاثاء. كما تلقى 152 شخصاً العلاج من إصابات، بينهم 36 نقلوا إلى المستشفيات، فيما بقي تسعة أشخاص في عداد المفقودين.

وأُخمد الحريق، بينما بدأت لجنة التحقيق الروسية فحص احتمال وجود مخالفات لقواعد السلامة الصناعية وتحديد أسباب الحادث. والمجمع مشروع مشترك بين شركة "سيبور" الروسية و"سينوبك" الصينية، وكان يستعد لبدء الإنتاج التجاري، مع توقعات بإنتاج 2.3 مليون طن من البولي إيثيلين و400 ألف طن من البولي بروبيلين سنوياً.

وفي تطور سياسي وأمني لافت، أفادت تقارير أميركية بأن راتكليف توجه إلى روسيا لإجراء لقاءات مع مسؤولين هناك، في أول زيارة معلنة لرئيس جهاز استخبارات أميركي إلى موسكو منذ زيارة وليام بيرنز عام 2021.

ولم تكشف التقارير طبيعة المحادثات، بينما قال الكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين لا يعتزم لقاء راتكليف. وتزامنت الزيارة مع طلب أميركي من أوكرانيا تجنب تنفيذ غارات قرب موسكو وسان بطرسبرغ ومناطق شمال روسيا خلال فترة وجود المسؤول الأميركي.

وتأتي الزيارة وسط علاقات وثيقة بين موسكو وطهران، في وقت تتشابك فيه الحرب الأوكرانية مع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

(م ش)