خسائر تطال بساتين التين والكرمة في مصياف ومطالبات بتكثيف الدوريات

تعرض أكثر من 100 دونم من بساتين التين والكرمة في ريف مصياف للسرقة والتخريب، ما ألحق خسائر بالمزارعين ودفعهم للمطالبة بتكثيف حماية الأراضي الزراعية وملاحقة المتسببين.

خسائر تطال بساتين التين والكرمة في مصياف ومطالبات بتكثيف الدوريات
الإثنين 24 آب, 2026   10:49
مصياف

شهدت قريتا عنبورة وربعو في منطقة مصياف بريف حماة الغربي، تعرض أكثر من 100 دونم من بساتين التين والكرمة لأعمال سرقة وتخريب، شملت سرقة المحاصيل وتكسير عدد من الأشجار المثمرة، ما ألحق خسائر بالمزارعين مع اقتراب موسم القطاف.

ويُعد محصولا التين والعنب من مصادر الدخل الأساسية لعدد من الأسر في المنطقة، كما يوفر موسم الجني فرص عمل مؤقتة لعشرات العائلات.

ويُسوّق التين بأسعار تبدأ من نحو 15 ألف ليرة سورية للكيلوغرام، فيما يبلغ سعر كيلو العنب نحو 10 آلاف ليرة، ويُستخدم جزء من المحصول في إنتاج الدبس والزبيب.

وطالب مزارعون متضررون الجهات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأراضي الزراعية، وضبط عمليات الرعي داخل البساتين، وتكثيف الدوريات في مناطق الإنتاج، إضافة إلى متابعة الحوادث وتحديد المسؤولين عنها وفق الأصول القانونية.

واستمعت مديرية منطقة مصياف لمطالب عدد من المزارعين المتضررين وبحث الإجراءات الممكنة، في وقت يأمل فيه أصحاب البساتين باتخاذ خطوات عملية تحد من تكرار هذه الحوادث وتحافظ على محاصيلهم ومصادر دخلهم.

ويخشى المزارعون على ما نقله مراسلو وكالة أنباء هاوار، من أن يؤدي استمرار أعمال السرقة والتخريب إلى زيادة خسائر القطاع الزراعي في المنطقة، ولا سيما أن محاصيل التين والكرمة ترتبط بمصادر رزق الأسر وبأنشطة مرتبطة بالتسويق والتصنيع الغذائي المحلي.

(أم)

ANHA