مقتل 17 شخصاً في هجوم روسي واسع على كييف

قُتل 17 شخصاً وأصيب أكثر من 40 آخرين بهجوم روسي واسع على كييف، استهدف مباني سكنية ومدرسة ومستشفى أطفال وروضة.

مقتل 17 شخصاً في هجوم روسي واسع على كييف
الخميس 20 آب, 2026   23:02
مركز الأخبار

قُتل 17 شخصاً وأصيب أكثر من 40 آخرين، اليوم، جراء هجمات جوية روسية واسعة استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف ومناطق محيطة بها.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم ألحق أضراراً بنحو 30 مبنى سكنياً، إضافة إلى مدرسة ومستشفى للأطفال وروضة أطفال في كييف والمناطق المحيطة بها.

وأعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا شنت خلال الليل هجوماً مكثفاً باستخدام عشرات صواريخ كروز، إلى جانب صواريخ باليستية وفرط صوتية، فضلاً عن 168 طائرة مسيّرة.

وأضاف أن منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية أسقطت نحو 90 في المئة من الطائرات المسيّرة ومعظم صواريخ كروز، من دون تحديد عدد الصواريخ الباليستية التي جرى اعتراضها.

ووصف زيلينسكي الهجوم بأنه من بين أكثر الهجمات "مكراً وتخطيطاً وأوسعها نطاقاً" خلال سنوات الحرب، مطالباً الحلفاء بتسريع إمداد بلاده بصواريخ الدفاع الجوي، ولا سيما صواريخ "باتريوت" القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية.

وقال زيلينسكي إن نقص صواريخ الاعتراض يتسبب في سقوط مزيد من الضحايا، مضيفاً أن "كل صاروخ إضافي ينقذ أرواح شعبنا"، ومؤكداً أن الرد الدولي على هذه الهجمات لا يزال غير كافٍ، بحسب تعبيره.

من جهته، قال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن الطوابق العليا من مبنى سكني مؤلف من تسعة طوابق في حي سولوميانسكي تعرضت للدمار، داعياً إلى إعلان يوم الجمعة يوم حداد.

في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها شنت ضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على كييف ومحيطها، مستهدفة منشآت لإنتاج مكونات الطائرات المسيّرة ومستودعاً عسكرياً ومركزاً لوجيستياً.

وامتدت تداعيات الهجمات إلى مناطق أخرى، إذ استهدفت ضربات روسية معبراً حدودياً مع مولدوفا في منطقة أوديسا المطلة على البحر الأسود، وسط استمرار الضغوط على الموانئ الأوكرانية وصادراتها الزراعية.

كما أعلنت وزارة الدفاع الرومانية سقوط طائرة مسيّرة في أراضي رومانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، فيما قالت رئيسة مولدوفا مايا ساندو إن طائرة مسيّرة أخرى سقطت في بلادها.

(ع م)