الأمم المتحدة: فدية بـ 50 مليون دولار موّلت عمليات القاعدة في مالي

كشف خبراء تابعون للأمم المتحدة أن فدية تقدر بنحو 50 مليون دولار دُفعت عام 2025 مقابل الإفراج عن رهينة اختطفها "تنظيم القاعدة" في مالي، مشيرين إلى أن معظم الأموال ساهمت في تمويل عمليات الجماعة وهجومها المتصاعد في منطقة الساحل.

الأمم المتحدة: فدية بـ 50 مليون دولار موّلت عمليات القاعدة في مالي
السبت 15 آب, 2026   15:38
مركز الأخبار

أفاد تقرير حديث لخبراء الأمم المتحدة بأن نحو 50 مليون دولار دُفعت في عام 2025 مقابل إطلاق سراح رهينة اختطفها "تنظيم القاعدة" في مالي، مؤكداً أن الأموال شكلت مصدراً مهماً لتمويل عمليات جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بالقاعدة في منطقة الساحل.

وبحسب التقرير، جرى توزيع الجزء الأكبر من أموال الفدية على مقاتلين تابعين للجماعة في مالي ومنطقة الساحل، فيما حُوّل جزء منها إلى فروع أخرى لـ "تنظيم القاعدة"، بينها "تنظيم القاعدة" في شبه الجزيرة العربية، إضافة إلى القيادة المركزية للتنظيم.

ولم يكشف تقرير الأمم المتحدة هوية الرهينة أو الجهة التي دفعت الفدية، إلا أن ثلاثة مصادر إقليمية أبلغت وكالة رويترز بأن الإمارات العربية المتحدة دفعت المبلغ مقابل الإفراج عن ثلاثة مختطفين، بينهم مواطن إماراتي وشخصان من إيران وباكستان.

ولم تؤكد الإمارات تفاصيل عملية دفع الفدية، واكتفت بالتأكيد على استمرار جهودها في مكافحة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويل الجماعات المتطرفة.

ويأتي الكشف عن الفدية في وقت توسع فيه جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" نشاطها في مالي وبوركينا فاسو والنيجر ومناطق أخرى من غرب أفريقيا، فيما يرى خبراء أن عمليات الخطف مقابل الفدية باتت مصدراً رئيساً لتمويل الجماعات المسلحة وتعزيز قدراتها على شن الهجمات.

(أم)