توجُّه إلى التداوي بالأعشاب في علاج الأمراض المزمنة

يتوجّه أهالي منطقة الجزيرة إلى التداوي بالأعشاب الطبيعية والطب البديل، في ظل ارتفاع تكاليف العلاج التقليدي وتزايد تكاليف الأمراض المزمنة، حيث يعمل العطار حسن العبد على إعادة إحياء التداوي بالأعشاب الطبيعية، ويعتمد في تشخيص الحالات وتقديم العلاجات، على أسس يصفها بالعلمية.

توجُّه إلى التداوي بالأعشاب في علاج الأمراض المزمنة
توجُّه إلى التداوي بالأعشاب في علاج الأمراض المزمنة
توجُّه إلى التداوي بالأعشاب في علاج الأمراض المزمنة
توجُّه إلى التداوي بالأعشاب في علاج الأمراض المزمنة
توجُّه إلى التداوي بالأعشاب في علاج الأمراض المزمنة
توجُّه إلى التداوي بالأعشاب في علاج الأمراض المزمنة
توجُّه إلى التداوي بالأعشاب في علاج الأمراض المزمنة
توجُّه إلى التداوي بالأعشاب في علاج الأمراض المزمنة
السبت 1 آب, 2026   07:45
الحسكة
جيهان محمد

يسعى العطّار حسن العبد إلى إحياء التداوي بالأعشاب الطبيعية، معتمداً على ما يصفها بأسس علمية في تشخيص الحالات وتركيب العلاجات، ضمن توجّه يركّز على معالجة أسباب المرض إلى جانب أعراضه، في ظل تنامي الاهتمام بالطب البديل.

وقال حسن إن عمله يقوم على تشخيص الحالة بدقة قبل صرف العلاج المناسب، وإن نوع العلاج يختلف بحسب طبيعة المرض، سواء كان من الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، أو من الأمراض الجلدية التي تتطلب علاجاً مزدوجاً داخلياً وخارجياً، كونها من الأمراض المرتبطة بالجهاز المناعي، لضمان تقديم الاستجابة الصحية الأمثل لكل حالة".

وأوضح أن المواد المستخدمة في هذه العلاجات هي مواد نباتية طبيعية بالكامل، حيث يعتمد في تركيب أدويته على الزيوت الطيارة والأعشاب البرية، وأن هناك أنواعاً محددة يتم جمعها في مواسم معينة.

وبيّن أن من أبرز هذه الأعشاب؛ النعناع البري، والزعتر البري، والقيصوم، والشيح، والدعجة، والميرمية، والهندباء، بالإضافة إلى أنواع أخرى، تصل إلى نحو 10 آلاف نوع.

وأشار العبد إلى أن هناك تنوع كبير في الأعشاب المستخدمة ضمن هذا المجال، وهذا التنوع يتيح إمكانية إعداد تركيبات علاجية مختلفة تتناسب مع احتياجات المرضى، مع التركيز على معالجة أسباب المرض وليس الأعراض فقط.

وقال العطار حسن العبد إن التداوي بالأعشاب بالنسبة له لم يكن مجرد مهنة، بل شغف وهواية بدأت منذ تعلّمه هذا المجال على يد طبيب فلسطيني مختص، ما أكسبه خبرة واسعة مكّنته من الاستمرار في العمل بهذا المجال وتطوير مهاراته، وإن تنوع هذا العلم واتساع مجاله يشكلان دافعاً أساسياً لمواصلة عمله.

وأشار العبد إلى تنوع الحالات التي يتعامل معها بشكل يومي، ومنها أمراض شرايين القلب والأطراف، واعتلال العضلة التاجية، واضطرابات الغدد والسكري، بالإضافة إلى حالات الشقيقة وأمراض الدماغ وغيرها من الحالات الصحية التي يراجعها المرضى بشكل مستمر.

وتحدث العطار حسن العبد عن وجود حالات وُصفت بالمستعصية، تم التعامل معها عبر الطب البديل، من بينها حالات عقم بعد فشل محاولات علاجية متعددة، حيث أشار إلى تسجيل تحسّن خلال فترة تراوح بين شهر وشهرين.

كما لفت إلى حالات مرضية أخرى قال إنه تعامل معها، ومنها مرض "داء الشجرة" الذي أُصيب به أحد المرضى قبل سنوات في حلب، وأنه حقّق استجابة خلال فترة زمنية قصيرة.

وأضاف أن هناك إقبالاً من قبل الناس على الطب البديل، ما يدفعه إلى مواصلة العمل على إعداد خلطات وأدوية عشبية مختلفة، أصبحت مقصداً لعدد من المراجعين.

تُستخدم الأعشاب في التداوي ضمن إطار الطب البديل، حيث يشير القائمون على هذا المجال إلى أنها تتميز بخصائص علاجية تختلف عن المركبات الكيميائية سريعة المفعول، موضحين أن نتائجها قد تحتاج إلى وقت أطول للظهور، لكنها تُعدّ أكثر أماناً على الجسم.

وتعتمد دول مثل الصين والهند بشكل واسع على الطب البديل، بينما لا يزال استخدامه في الدول العربية أقل انتشاراً مقارنة بهذه التجارب.

(ل م)

ANHA