أزمة مياه في الهول

تعيش ناحية الهول وريفها في ريف مدينة الحسكة، أزمة مياه متفاقمة، مع استمرار انقطاع مياه الشرب عن المنطقة، ما أجبر الأهالي على الاعتماد على صهاريج المياه بتكاليف مرتفعة، وسط مطالبات بإصلاح شبكة المياه وإعادة ضخ مياه محطة علوك.

أزمة مياه في الهول
الثلاثاء 28 تموز, 2026   14:38
الحسكة

تعاني ناحية الهول والأرياف التابعة لها من أزمة مياه خانقة، نتيجة استمرار انقطاع مياه الشرب عن المنطقة، الأمر الذي فاقم معاناة السكان، في ظل اعتمادهم الأساسي على خط مياه علوك الواصل بين مدينة الحسكة وناحية الهول.

وعلى الرغم من ضخ مياه علوك في 22 تموز الجاري، فإن المياه لم تصل إلى ناحية الهول، نتيجة وجود تضرر في الخط الواصل إلى الناحية.

ويقول الأهالي إن المنطقة تعاني من شح الموارد المائية منذ سنوات، وإن توقف ضخ المياه عبر الشبكة الرئيسة، حرم آلاف السكان من مصدرهم الأساسي لمياه الشرب، ما دفعهم إلى البحث عن بدائل مكلفة.

ومع استمرار الانقطاع، اضطر العديد من الأهالي إلى شراء المياه المنقولة بواسطة الصهاريج، والتي تُجلب من ناحية تل براك، الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً من الهول، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل وانعكس على أسعار المياه، إذ بلغ سعر تعبئة خزان بسعة خمسة براميل نحو 100 ألف ليرة سورية، وهو مبلغ يفوق القدرة الشرائية لكثير من العائلات في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة.

وأشار عدد من الأهالي إلى أن استمرار الأزمة يشكل عبئاً معيشياً إضافياً، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، ودعوا الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لإيجاد حل دائم يضمن وصول مياه الشرب إلى المنطقة.

وشددوا على أن الحل الجذري للأزمة يتمثل في صيانة الأنابيب المتضررة وإعادة ضخ المياه من محطة علوك، وأكدوا أن إعادة تشغيل الخط ستخفف الأعباء المالية والمعيشية عن السكان، وتضمن وصول المياه بصورة منتظمة إلى ناحية الهول وريفها.

(ش س/ ل م)

ANHA