حفريات عمرها 5 أشهر تشوّه الطريق الرئيسي بين مصياف ووادي العيون

يعاني مستخدمو الطريق العام بين مصياف ووادي العيون في محافظة حماة من مخاطر يومية نتيجة استمرار الحفريات وتدهور أجزاء من الطريق منذ أشهر، وسط مطالبات بالإسراع في إعادة تأهيله حفاظاً على سلامة آلاف المواطنين وضمان انسيابية حركة النقل.

حفريات عمرها 5 أشهر تشوّه الطريق الرئيسي بين مصياف ووادي العيون
حفريات عمرها 5 أشهر تشوّه الطريق الرئيسي بين مصياف ووادي العيون
حفريات عمرها 5 أشهر تشوّه الطريق الرئيسي بين مصياف ووادي العيون
الجمعة 24 تموز, 2026   05:48
حماة

رغم إعلان الحكومة إعطاء أولوية لإعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين شبكات النقل والطرق في سوريا، لا تزال الطرق الحيوية في المحافظات تعاني من أضرار لم تُعالج منذ أشهر، الأمر الذي ينعكس على حركة النقل وسلامة المواطنين، ويثير شكاوى متكررة من بطء تنفيذ أعمال الصيانة.

ومن بينها الطريق العام الرابط بين مدينة مصياف ومنطقة وادي العيون الذي يعد أحد أهم المحاور الحيوية في محافظة حماة، إذ يشكل شرياناً رئيساً لنقل البضائع بين محافظات الساحل والداخل، كما يعتمد عليه آلاف السكان يومياً للتنقل بين مدينة مصياف وريفها ومحافظة طرطوس، ما يجعل أي خلل في بنيته التحتية ينعكس مباشرة على حركة النقل والتجارة والسلامة المرورية.

إلا أن الطريق يشهد منذ نحو خمسة أشهر تدهوراً في عدة مواقع، ولا سيما على المقطع الممتد بين قريتي النقير والمعيصرة، نتيجة حفريات نفذتها مؤسسة مياه الشرب بقيت دون استكمال أعمال الردم وإعادة التأهيل، ما أدى إلى تشكل أخاديد وحفر عميقة باتت تعيق حركة السير وتشكل خطراً على مستخدمي الطريق.

ويمتد تأثير هذه الأضرار على طول الطريق الذي يخدم قرى وبلدات الرصافة والمعيصرة والسنديانة وبيت رقطة وبرمانة المشايخ ووادي العيون، حيث يضطر آلاف المواطنين، إضافة إلى مئات الشاحنات والمركبات التي تنقل البضائع يومياً، إلى استخدام طريق متضرر يفتقر إلى الحد الأدنى من شروط السلامة، وفق ما رصده مراسلنا.

ويؤكد عدد من الأهالي أن الحفريات تسببت بتكرار الحوادث المرورية، ولا سيما خلال ساعات الليل أو عند انخفاض مستوى الرؤية، في ظل غياب الإشارات التحذيرية الكافية، الأمر الذي أدى إلى تعرض عدد من المركبات لأضرار مادية وإصابة بعض الركاب، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لاستكمال أعمال الصيانة وإعادة تأهيل الطريق.

وقال مصدر في بلدية السنديانة إن البلدية خاطبت قبل نحو ثلاثة أشهر مديرية الخدمات الفنية والمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، مطالبة بإعادة تأهيل الطريق ومعالجة الأضرار، إلا أن أياً من الأعمال المطلوبة لم يُنفذ حتى الآن، الأمر الذي يُبقي معاناة سالكي الطريق مستمرة ويثير تساؤلات حول موعد تحرك الجهات المختصة لإنجاز أعمال الترميم وضمان سلامة المواطنين.

ولم تصدر وزارة النقل أو المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية حتى الآن توضيحاً رسمياً بشأن أسباب تأخر إعادة تأهيل هذا المقطع أو موعد المباشرة بأعمال الصيانة، رغم أن مسؤولي قطاع النقل أكدوا في تصريحات سابقة أن المرحلة الحالية تركز على إعادة هيكلة مديريات النقل وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتطوير أداء القطاع، دون الإعلان عن برنامج زمني لمعالجة هذا الطريق الحيوي.

(أم)

ANHA