هلال زيرين تحول الساحة الثقافية إلى جبهة دعم لوحدات حماية المرأة

في مواجهة محاولات تهميش دور المرأة المقاتلة، حولت حركة هلال زيرين الساحة الفنية والثقافية إلى جبهة دعم جديدة عبر فعاليات المسرح والغناء والرسم، أعادت إحياء تضحيات مقاتلات وحدات حماية المرأة ووضعها في قلب النقاش.

هلال زيرين تحول الساحة الثقافية إلى جبهة دعم لوحدات حماية المرأة
هلال زيرين تحول الساحة الثقافية إلى جبهة دعم لوحدات حماية المرأة
هلال زيرين تحول الساحة الثقافية إلى جبهة دعم لوحدات حماية المرأة
هلال زيرين تحول الساحة الثقافية إلى جبهة دعم لوحدات حماية المرأة
هلال زيرين تحول الساحة الثقافية إلى جبهة دعم لوحدات حماية المرأة
هلال زيرين تحول الساحة الثقافية إلى جبهة دعم لوحدات حماية المرأة
هلال زيرين تحول الساحة الثقافية إلى جبهة دعم لوحدات حماية المرأة
هلال زيرين تحول الساحة الثقافية إلى جبهة دعم لوحدات حماية المرأة
الإثنين 13 تموز, 2026   07:45
قامشلو
برفين روج

في الرابع من شهر حزيران الماضي، أعلنت حركة هلال زيرين Hîlala Zêrîn)) لثقافة المرأة عن برنامج فعالياتها الثقافية والفنية الداعمة لوحدات حماية المرأة YPJ)). وجاءت هذه الفعاليات في إطار الحملة التضامنية التي أطلقتها منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في نيسان الفائت تحت شعار "كلنا YPJ، YPJ تمثلنا".

وشملت الفعاليات التي أقيمت في مدن الجزيرة (ديرك، قامشلو، الدرباسية والحسكة) إلى جانب كوباني، حفلات موسيقية وعروضاً مسرحية ومعارض صور.

وعن أهداف الحملة وما حققته حتى الآن، تحدثت الإدارية في حركة هلال زيرين وعضوة اللجنة التحضيرية لحملة "كلنا YPJ"، روكن محمد، لوكالتنا (ANHA).

وقالت: "لقد خضنا الحربين الحمراء والبيضاء في الميادين كافة؛ وإذا كانت الأولى معركة سلاح ودم، فقد كنا ملزمين بخوض الثانية بأسلوب فني إبداعي، متسلحين بالحفلات، والعروض المسرحية، والمعارض الثقافية التي أقمناها في ربوع منطقتي الجزيرة وكوباني".

وأشارت روكن إلى ذهنية الإقصاء التي تتبعها الحكومة المؤقتة في سوريا، موضحة أن النظام الذي تقوده النساء في شمال وشرق سوريا وروج آفا لا يلقى قبولاً لدى هذه الحكومة، واستطردت قائلةً: "إن النساء يواصلن نضالهن الدؤوب منذ انطلاقة الثورة وحتى يومنا هذا، في وقتٍ يعيد فيه هذا النظام إنتاج نفسه مجدداً. نحن كشعب كردي، وتحديداً كنساء كرديات، ناضلنا طويلاً لحماية القيم التي أرستها حركة هلال زيرين، ففي المنطقة الممتدة بين جبال زاغروس وطوروس، صِينت قيم المرأة وإبداعها، وتكمن مهمتنا اليوم في توثيق هذه القيم وحفظها في ذاكرة التاريخ، لنقلها بأمانة من جيل إلى جيل".

وأوضحت أن وحدات حماية المرأة تشكّل مظلة جامعة لكل النساء بمختلف مكوناتهن في سوريا. وشددت على حتمية حماية هذه الهوية والدفاع عنها، قائلة: "إن وحدات حماية المرأة (YPJ) هي هويتنا الوجودية، وقد انتزعت قوتها وإرادتها اعترافاً ملموساً على مستوى الشرق الأوسط؛ لذا فإن أي تنكّر لهذه القوة أو عدم اعتراف بها، هو في جوهره إلغاءٌ لوجودنا واعترافٌ بنا كنساء".

YPJ وحدت النساء

وسلطت الإدارية في هلال زيرين، الضوء على الفعاليات التي أقيمت في هذا الصدد، وأشارت إلى أنها عكست حياة المقاتلات وجسدت نضالهن في مواجهة مرتزقة داعش وحولتها إلى رسالة فنية، بالإضافة إلى الإنجازات والمكتسبات التي حققتها الوحدات، متناولاً مقاومة الشهيدة آرين ميركان في مقاومة كوباني، وتجسيد إرادة عضوة قوى الأمن الداخلي دنيز جيا التي استشهدت خلال مشاركتها في معارك حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب. ورسمت عشرات الفنانات لوحات بأيديهن عبرت كل لوحة منها عن المرأة المناضلة والمقاومة التي برزت خلال الثورة.

أما على الصعيد الفني، فقد قدمت الحركة وصلات غنائية تتماشى مع المرحلة. أوضحت روكن قائلةً: "أردنا المشاركة في هذه الحملة بأدوات فنية، فكل فنانة ينبض قلبها من أجل الثورة. وقد أقيمت جميع الفعاليات بحضور وحماس كبير من قبل الأهالي".

وعن الخطط القادمة للحركة، أكدت روكن إن الحملة ستستمر حتى تحقيق أهدافها، مضيفة في ختام حديثها "أي عمل نقوم به ستكون في خدمة جميع النساء وقواتنا. وسنواصل عملنا من خلال الندوات ومهرجانات المرأة، ونؤكد على دعمنا للمطالب المتعلقة بمشاركة وحدات حماية المرأة في عملية الاندماج ضمن هيكلية وزارة الدفاع السورية".

(ي م)

ANHA