مهجرو مخيم سري كانيه: يكفي ما عانيناه خلال الأعوام السبعة الماضية

تتفاقم معاناة المهجرين في مخيم سري كانيه في الحسكة في ظل تراجع الخدمات الأساسية وارتفاع درجات الحرارة، وسط ظروف إنسانية قاسية تثقل كاهل آلاف العائلات وتفاقم معاناتهم اليومية داخل الخيام، مؤكدين: "يكفي ما عانيناه خلال الأعوام السبعة الماضية". 

مهجرو مخيم سري كانيه: يكفي ما عانيناه خلال الأعوام السبعة الماضية
مهجرو مخيم سري كانيه: يكفي ما عانيناه خلال الأعوام السبعة الماضية
مهجرو مخيم سري كانيه: يكفي ما عانيناه خلال الأعوام السبعة الماضية
مهجرو مخيم سري كانيه: يكفي ما عانيناه خلال الأعوام السبعة الماضية
مهجرو مخيم سري كانيه: يكفي ما عانيناه خلال الأعوام السبعة الماضية
مهجرو مخيم سري كانيه: يكفي ما عانيناه خلال الأعوام السبعة الماضية
مهجرو مخيم سري كانيه: يكفي ما عانيناه خلال الأعوام السبعة الماضية
مهجرو مخيم سري كانيه: يكفي ما عانيناه خلال الأعوام السبعة الماضية
مهجرو مخيم سري كانيه: يكفي ما عانيناه خلال الأعوام السبعة الماضية
مهجرو مخيم سري كانيه: يكفي ما عانيناه خلال الأعوام السبعة الماضية
مهجرو مخيم سري كانيه: يكفي ما عانيناه خلال الأعوام السبعة الماضية
مهجرو مخيم سري كانيه: يكفي ما عانيناه خلال الأعوام السبعة الماضية
الأحد 12 تموز, 2026   07:36
الحسكة
ديار أحمد

تتواصل معاناة آلاف المهجرين القاطنين في مخيم سري كانيه بريف الحسكة، في ظل ظروف إنسانية ومعيشية قاسية، تتفاقم مع ارتفاع درجات الحرارة واستمرار تراجع الخدمات الأساسية، ولا سيما المياه والكهرباء، إلى جانب انخفاض الدعم الإنساني المقدم لهم.

وبين قسوة الحياة داخل الخيام، يتمسك المهجرون بمطلبهم الرئيس المتمثل في العودة الآمنة إلى مناطقهم الأصلية، وإعادة إعمار منازلهم التي دمرتها الحرب، مؤكدين أن سنوات التهجير الطويلة أثقلت كاهلهم وحرمتهم من أبسط مقومات الحياة الكريمة.

ويقول المهجر من ريف سري كانيه المحتلة، عبيد جمعة الحسين، إنهم يعيشون أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة داخل المخيم، موضحاً: "نعيش ظروفاً قاسية في المخيم، تبدأ من الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، مروراً بفقدان المياه والكهرباء، وصولاً إلى انقطاع الدعم الذي كنا نتلقاه من المنظمات الإنسانية، الأمر الذي زاد من معاناتنا اليومية".

وأضاف: "حالتنا يرثى لها، ونحن ننتظر في كل يوم أن يتحسن وضعنا، لكن للأسف تزداد معاناتنا يوماً بعد يوم. نعاني من انقطاع المياه وعدم توفر الكهرباء، إلى جانب ما معاناة الأطفال وكبار السن في ظل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، وهو ما يجعل الحياة داخل المخيم أكثر قسوة".

ولفت إلى أن مطلبهم الأساسي يتمثل في العودة إلى ديارهم، قائلاً: "كل ما نتمناه هو أن تمتد إلينا يد العون، وأن نعود إلى منازلنا لنبدأ بإعادة بنائها وترميمها، فمعظم منازلنا مدمرة بالكامل، ونحن بحاجة إلى تعويضات تساعدنا على إعادة إعمارها والعيش فيها من جديد".

وتابع قائلاً: "يكفي ما عانيناه خلال الأعوام السبعة الماضية، فقد آن الأوان لأن نعود بأمان إلى منازلنا وأرضنا، ونستعيد حياتنا الطبيعية".

ويعاني مهجرو سري كانيه منذ احتلال مدينتهم من قبل الدولة التركية والفصائل الموالية لها، حيث هُجِّر عشرات الألوف من منازلهم قسراً.

من جانبه، تطرق المهجر محمود حسو، المنحدر من ريف سري كانيه المحتلة والمقيم حالياً في مخيم سري كانيه، إلى الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المهجرون، قائلاً: "وضعنا صعب جداً، فنحن نعاني من انقطاع التيار الكهربائي في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، ما يجعل الحياة داخل الخيام لا تطاق".

وأضاف: "متنا داخل هذه الخيام، فما ذنبنا أن نقضي حياتنا في المخيمات، نعيش أوضاعاً يرثى لها، وقد أنهكنا التعب وطالت معاناتنا، فيما يكبر أطفالنا وسط هذه المأساة، محرومين من أبسط مقومات الحياة".

وأكد حسو: "نحن غرباء في وطننا، وتعبنا من العيش في هذه المخيمات، كل ما نطالب به هو إعادتنا إلى منازلنا وقرانا، أسوةً بسكان بقية المناطق، فمن حقنا أن نعود إليها عودةً آمنة وكريمة".

وفي السياق نفسه، تحدث المهجر صالح العباس، وهو من أبناء ريف سري كانيه، عن واقع الحياة داخل المخيمات، قائلاً: "الوضع مأساوي، فنحن نفتقد إلى الخدمات بشكل عام، ومن يريد أن يعرف حجم مأساتنا، فما عليه إلا أن يجلس داخل هذه المخيمات لخمس دقائق فقط، ليدرك حجم المعاناة التي نعيشها يومياً، فهذه الخيام أخذت من أعمارنا الكثير".

وأكد صالح العباس: "كل ما نريده هو العودة الآمنة إلى ديارنا، وتقديم يد العون لنا من أجل إعادة بناء منازلنا وترميمها، حتى نتمكن من استئناف حياتنا بكرامة".

ويترقب أكثر من 80 ألف مهجر من أبناء مدينة سري كانيه المحتلة وريفها، بحسب لجنة مهجري سري كانيه، العودة إلى مناطقهم ومنازلهم، وفق بنود اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني، الذي ينص على ضمان العودة الآمنة للمهجرين إلى مناطقهم الأصلية.  

(أ ب)

ANHA