مجالس وأحزاب في روج آفا ترفض محاولات تغيير اسم كوباني

رفض حزب الاتحاد الديمقراطي وأهالي ومجالس مدن الحسكة وتل تمر والدرباسية وزركان في روج آفا محاولات التعريب التي تستهدف مدينة كوباني، وشددوا على أنها ستبقى رمزاً عالمياً للمقاومة والصمود، وعدّوا أن محاولات تغيير اسم المدينة تمثل اعتداءً على هويتها التاريخية والثقافية، وتتعارض مع مبادئ الديمقراطية والتعددية واحترام إرادة السكان في سوريا.

مجالس وأحزاب في روج آفا ترفض محاولات تغيير اسم كوباني
مجالس وأحزاب في روج آفا ترفض محاولات تغيير اسم كوباني
مجالس وأحزاب في روج آفا ترفض محاولات تغيير اسم كوباني
مجالس وأحزاب في روج آفا ترفض محاولات تغيير اسم كوباني
مجالس وأحزاب في روج آفا ترفض محاولات تغيير اسم كوباني
مجالس وأحزاب في روج آفا ترفض محاولات تغيير اسم كوباني
مجالس وأحزاب في روج آفا ترفض محاولات تغيير اسم كوباني
مجالس وأحزاب في روج آفا ترفض محاولات تغيير اسم كوباني
مجالس وأحزاب في روج آفا ترفض محاولات تغيير اسم كوباني
السبت 11 تموز, 2026   13:07
مركز الأخبار

في إطار الفعاليات الرافضة لمحاولات الحكومة المؤقتة تغيير الاسم التاريخي لمدينة كوباني، والمنددة بالمساعي الرامية إلى تغيير الديمغرافية الثقافية للمنطقة، أدلت مجالس وأحزاب في مدن الحسكة والدرباسية وتل تمر وزركان، بروج آفا بسلسلة بيانات.

في مدينة الحسكة قرئ البيان من قبل الرئيس المشترك لمجلس المدينة فاروق توزو، ومراسلة راديو خابور آية مجد أمام مبنى المجلس في المدينة. أما بيان مدينة تل تمر، فقرئ من قبل الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في تل تمر، نضال أمين، والمعلمة إيهان اليونس، في حديقة مجلس عوائل الشهداء بمدينة تل تمر. فيما قرئ بيان مدينة زركان من قبل عضو مجلس المدينة فؤاد سمو والعضوة سيبر العلي، أمام المجلس وفي مدينة الدرباسية، قرئ البيان من قبل الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ديلبر شمو، في مركز المدينة..

عدّت البيانات أن اسم كوباني أصبح رمزاً عالمياً للحرية والدفاع عن الكرامة، لا سيما بعد المعارك التي شهدتها المدينة في مواجهة داعش.

وأوضحت البيانات أن احترام التنوع القومي والثقافي في سوريا يبدأ بالاعتراف بالأسماء التاريخية التي اختارتها الشعوب وتوارثتها، بعيداً عن أي قرارات أحادية أو محاولات لطمس الخصوصية الثقافية لأي مكون.

 وحذرت من محاولات تغيير أسماء المدن والقرى، وربطها بالسياسات التي اتبعها النظام البعثي خلال العقود الماضية بهدف تغيير هوية المنطقة وأسمائها.

ورأت أن المساس بالرموز الكردية من شأنه إثارة الفتنة بين مكونات المنطقة، وتعميق الانقسامات المجتمعية وتقويض الجهود الرامية إلى بناء سوريا ديمقراطية تقوم على الاعتراف بالتعددية القومية والثقافية واحترام حقوق جميع مكوناتها.

ولفتت إلى أن صمود وحدات حماية الشعب والمرأة (YPG وYPJ) في الدفاع عن المدينة، جعل اسم المدينة معروفاً على نطاق عالمي، وحوّلها إلى رمز للمقاومة والحرية.

وفيما يتعلق بالتسمية، ذكرت أن اسم "كوباني" كان متداولاً منذ بداية القرن العشرين، منتقدة اللجان التي قالت إنها لم تعتمد البحث العلمي والمعايير الصحيحة في توثيق التاريخ، بل خضعت لتوجهات السلطات الحاكمة وعملت على تغيير الحقائق والوقائع.

وشددت البيانات على التمسك باسم كوباني، لأنه رمز للحرية والصمود، ودعت إلى الحفاظ على التعايش بين مختلف مكونات المنطقة ورفض كل ما من شأنه إثارة الانقسام والشقاق بينها. وأن أي محاولة لتغيير اسم المدينة أو الانتقاص من هويتها لا تعبر عن إرادة سكانها، بل تعيد إنتاج سياسات طمس الهوية التي شهدتها سوريا في مراحل سابقة، وأن احترام الأسماء التاريخية يعد جزءاً من احترام إرادة الشعوب وحقوقها الثقافية، ولا يجوز فرض تسميات لا تحظى بقبول المجتمع المحلي.

وأكدت "أن مدينة كوباني ليست مجرد تسمية جغرافية قابلة للتغيير بقرار إداري، وإنما تمثل هوية تاريخية وثقافية متجذرة في ذاكرة أبنائها، وارتبط اسمها بتاريخ المدينة ونضال سكانها".

وطالبت بضرورة اعتماد الأسماء المعروفة لدى سكان المدن، ومنها كوباني وعفرين وقامشلو وسري كانيه وكري سبي، احتراماً لذاكرتها الجماعية وهويتها الثقافية.

ولفتت البيانات إلى أن ما جرى في كوباني، كما في سائر المدن الكردية، يستدعي التعامل بمسؤولية مع خصوصية كل مدينة وتاريخها، وأن تسمية المدن بأسمائها الحقيقية لا تقتصر على الجانب اللغوي، بل تعبّر عن الهوية والتاريخ والثقافة، وتشكل اعترافاً بخصوصية كل منطقة.

ودعت جميع القوى الوطنية السورية، والأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والهيئات الحقوقية، إلى التصدي لأي محاولات تستهدف الهوية التاريخية والثقافية للمدن السورية، والعمل المشترك من أجل حماية حق المجتمعات المحلية في الحفاظ على أسمائها التاريخية وصون إرثها الثقافي.

واختتمت البيانات بالتأكيد أن اسم كوباني سيبقى جزءاً من الذاكرة الجماعية لسكانها ورمزاً لتاريخهم وتضحياتهم، وأن الهوية لا تُمنح بقرارات سياسية ولا تُنتزع بإجراءات إدارية، وإنما يحفظها أصحابها بإرادتهم الحرة وتمسكهم بتاريخهم وثقافتهم.

(كروب/ ل م)

ANHA

زركان

تل تمر

الحسكة