اختتام دورة تدريبية حول الاندماج الديمقراطي 

اختتمت لجنة التدريب في حزب الاتحاد الديمقراطي، دورة تدريبية في مدينة جل آغا، حول مفهوم الاندماج الديمقراطي، استمرت خمسة أيام بمشاركة 40 عضواً وعضوة من المؤسسات المدنية والخدمية ومجلس المدينة وعوائل الشهداء، وركزت على مناقشة مفهوم الاندماج الديمقراطي.

اختتام دورة تدريبية حول الاندماج الديمقراطي 
اختتام دورة تدريبية حول الاندماج الديمقراطي 
اختتام دورة تدريبية حول الاندماج الديمقراطي 
اختتام دورة تدريبية حول الاندماج الديمقراطي 
اختتام دورة تدريبية حول الاندماج الديمقراطي 
الخميس 9 تموز, 2026   15:13
قامشلو

أنهت لجنة التدريب في حزب الاتحاد الديمقراطي فعاليات الدورة التدريبية التي أقيمت في صالة الحزب بمدينة جل آغا، بعد خمسة أيام من المحاضرات وجلسات القراءة والنقاش، بمشاركة 40 عضواً وعضوة من المؤسسات المدنية والخدمية ومجلس المدينة وعوائل الشهداء.

وتناولت الدورة قراءة وتحليل "مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي" للقائد عبد الله أوجلان، الذي يتناول ثلاثة محاور رئيسة هي: المشكلة الاجتماعية، والدولة، وحل الاندماج الديمقراطي، وذلك بهدف تعريف المشاركين بمفهوم الاندماج الديمقراطي وآليات تطبيقه.

وفي اليوم الختامي، قُرئت فقرة بعنوان "حل التكامل الديمقراطي"، قدمتها عضوة لجنة التدريب نزهة سيف الدين، قبل أن يشرح عضو الحزب محمد الشرقي مضمونها، مبيناً أن استراتيجية الاندماج الديمقراطي جاءت، بحسب طرح القائد عبد الله أوجلان، استجابةً للمتغيرات السياسية الراهنة، وضمن ما عملية السلام التي تهدف إلى معالجة القضية الكردية وقضايا شعوب المنطقة عبر الأطر القانونية والدستورية.

وتطرق الشرقي إلى تطور الفكر السياسي لحزب العمال الكردستاني، مشيراً إلى أن الحزب تبنّى في بداياته مفهوم الدولة القومية باعتباره وسيلة لتحقيق الحرية، قبل أن يطرح القائد عبد الله أوجلان لاحقاً مفهوم الاندماج الديمقراطي بديلاً عن الصراع القائم على الدولة القومية.

كما تناول خلال حديثه، تأثير اتفاقية سايكس - بيكو وتقسيم كردستان، معتبراً أن غياب استراتيجية موحدة حال دون تحقيق أهداف الحركات الكردية، وأن التطورات الإقليمية الراهنة تستدعي تبني نهج جديد يقوم على حماية الشعوب وحقوقها عبر الحلول الديمقراطية.

وأوضح أن استراتيجية الاندماج الديمقراطي، وفق طرح القائد عبد الله أوجلان، تقوم على التعايش بين جميع المكونات مع الحفاظ على الهوية واللغة والثقافة الخاصة بكل مكون، والعمل على نيل الحقوق بالوسائل القانونية والدستورية، بما يسهم في حماية الشعوب من الصراعات وسياسات الإقصاء.

واختُتمت الدورة بفتح باب النقاش أمام المشاركين، الذين أكدوا أهمية التعرف على مفهوم الاندماج الديمقراطي، معتبرين أنه يمثل أساساً لتعزيز التعايش بين المكونات وبناء مشروع ديمقراطي يقوم على مبدأ الأخوة والمساواة مع الحفاظ على خصوصية كل مكون.

(ب ش/ح)

ANHA