مضامين تدوينات ماكرون والشرع في الجامع الأموي

في أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2009، دوّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع رسالتين في سجل زوار الجامع الأموي بدمشق، حملتا إشادات بتاريخ سوريا ورسائل تؤكد دعم الاستقرار ووحدة البلاد.

مضامين تدوينات ماكرون والشرع في الجامع الأموي
الثلاثاء 7 تموز, 2026   09:38
مركز الأخبار

زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الاثنين، برفقة رئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع، الجامع الأموي في العاصمة دمشق، في مستهل أول زيارة يجريها رئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2009.

ودوّن ماكرون رسالة في سجل الزوار قال فيها: "سعيد بوجودي في هذا المكان الذي يختزل دمشق وقروناً طويلة من التاريخ والأديان والحضارات، حيث تتعانق المعابد الرومانية والكنائس المسيحية لتروي وحدة الشعب السوري وقوة تاريخه".

وتابع في الرسالة المتداولة: "في هذه الأيام المشحونة بعدم اليقين التي تمر بها المنطقة، تنبعث سوريا من جديد بفضل شعبها وبسواعده، عبر وحدتها وتطلعها إلى المستقبل. وفرنسا هنا، إلى جانبها".

كما نشر الرئيس الفرنسي عبر حسابه على منصة "إكس" تغريدة أكد فيها التزام بلاده بدعم الشعب السوري، معرباً عن تطلعه إلى "سوريا ذات سيادة، موحدة في تنوعها، وتنعم بالسلام مع جيرانها"، داعياً إلى فتح صفحة جديدة من الاستقرار والسلام.

من جانبه، كتب رئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع في سجل الزوار: "الحمد لله الذي شرّفنا وأعز سوريا وأهلها بامتداد تاريخها وحضارتها وعراقتها، سنبقى أوفياء لها ولأهلها حتى يمتد تاريخها ليحكي فصلاً عظيماً من فصولها، اليوم باتت دمشق مزاراً ومعلماً لمحبيها".

ووصل ماكرون إلى دمشق في أول زيارة لرئيس دولة من الاتحاد الأوروبي منذ سقوط نظام البعث في نهاية عام 2024.

(م ع)