هجمات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان وحزب الله يتوعد بالرد

شنت إسرائيل هجمات جديدة على مواقع مختلفة بجنوب لبنان، فيما أكد حزب الله أنه يحتفظ بحقه في الدفاع عن لبنان، في وقت تكثر فيه التكهنات بشأن مستقبل اتفاق الإطار الموقع برعاية أمريكية.

هجمات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان وحزب الله يتوعد بالرد
الإثنين 29 حزيران, 2026   10:11
مركز الأخبار

أعلن حزب الله، اليوم الاثنين، أنه يحتفظ بحقه في الدفاع عن لبنان، وذكر أن العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في جنوب البلاد تمثل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أكد التزامه به حتى الآن.

وأفاد الحزب في بيان أن "المقاومة الإسلامية تؤكد مجدداً أن ما أقدم عليه العدو يعد انتهاكاً فاضحاً لوقف إطلاق النار الذي التزمت به حتّى الآن، وأنها تراقب هذه الانتهاكات وترصدها وتحتفظ بحقها في الدفاع عن وطنها وشعبها".

وجاء موقف الحزب عقب إعلان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أكدا فيه أن الجيش الإسرائيلي دمّر نفقاً بطول 200 متر في جنوب لبنان، قال إنه يقع على عمق يزيد على 25 متراً ويضم مئات قطع السلاح وعدداً من فتحات الإطلاق المخصصة لاستهداف إسرائيل.

وأضاف البيان الإسرائيلي أن الجيش سيواصل عملياته في جنوب لبنان بهدف إزالة ما وصفه بالبنية التحتية المتبقية لحزب الله، والقضاء على التهديدات التي تستهدف بلدات شمال إسرائيل.

وفي السياق، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن القوات الإسرائيلية فجّرت نفقاً في منطقة وادي حسن ببلدة مجدل زون في قضاء صور، فيما سمع دوي الانفجار في القرى المجاورة.

كما ذكرت الوكالة أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة استهدفت منزلاً في مدينة النبطية، وأخرى طالت أطراف بلدة ميفدون في القضاء نفسه.

وكان رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، قد أدلى بتصريحات في وقت سابق من اليوم، قال فيها إن اتفاق الإطار الذي وقعته بلاده مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة "لن يمضي ولن ينفذ"، لأنه لا يضمن حقوق لبنان.

وشهد يوم الـ 26 من حزيران الجاري توقيع اتفاق إطاري بين بيروت وتل أبيب برعاية أميركية، ينص بمضمونه على انسحاب إسرائيلي متسلسل من كامل الأراضي اللبنانية يبدأ بمنطقتين تجريبيتين، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي يتم الانسحاب منها.

إلى جانب نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، وفي مقدمتها حزب الله، من دون تحديد جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب.

(م ع)