مؤسسة اللغة الأرمنية تواصل دوراتها لإحياء اللغة الأم وتطالب بإدراجها في المناهج الدراسية

تواصل مؤسسة اللغة الأرمنية في الحسكة، تقديم دورات لتعليم اللغة الأرمنية لمختلف الفئات العمرية، ضمن جهودها لإحياء اللغة الأم وتعزيز الهوية الثقافية، مع الدعوة إلى إدراجها مستقبلاً ضمن المناهج الدراسية والاعتراف بها رسمياً في سوريا.

مؤسسة اللغة الأرمنية تواصل دوراتها لإحياء اللغة الأم وتطالب بإدراجها في المناهج الدراسية
مؤسسة اللغة الأرمنية تواصل دوراتها لإحياء اللغة الأم وتطالب بإدراجها في المناهج الدراسية
مؤسسة اللغة الأرمنية تواصل دوراتها لإحياء اللغة الأم وتطالب بإدراجها في المناهج الدراسية
مؤسسة اللغة الأرمنية تواصل دوراتها لإحياء اللغة الأم وتطالب بإدراجها في المناهج الدراسية
مؤسسة اللغة الأرمنية تواصل دوراتها لإحياء اللغة الأم وتطالب بإدراجها في المناهج الدراسية
مؤسسة اللغة الأرمنية تواصل دوراتها لإحياء اللغة الأم وتطالب بإدراجها في المناهج الدراسية
مؤسسة اللغة الأرمنية تواصل دوراتها لإحياء اللغة الأم وتطالب بإدراجها في المناهج الدراسية
مؤسسة اللغة الأرمنية تواصل دوراتها لإحياء اللغة الأم وتطالب بإدراجها في المناهج الدراسية
الخميس 25 حزيران, 2026   05:45
الحسكة

بدأت مؤسسة اللغة الأرمنية منذ عام 2022، بتدريس اللغة الأرمنية وتعليمها لجميع الفئات العمرية، بدءاً من تعلم الحروف وصولاً إلى القواعد اللغوية والمحادثة في المراحل المتقدمة، بهدف إحياء اللغة الأم للشعب الأرمني والعمل على تثبيتها ضمن المناهج الدراسية في سوريا مستقبلاً.

وفي هذا الإطار، تحدث معلمون وطلاب ضمن الدورة التدريبية لوكالتنا، عن أهداف الدورة والدور الذي تلعبه المؤسسة في الحفاظ على اللغة الأرمنية وهويتها.

وقالت المعلمة فيروز عبد الله: "في بداية تأسيس مؤسسة المجتمع الأرمني جعلنا من تعليم اللغة الأرمنية بنداً أساسياً ضمن المؤسسة، وكان ذلك قبل ست سنوات. واليوم تعمل مؤسسة اللغة الأرمنية من أجل إعادة إحياء اللغة الأم للشعب الأرمني".

وأضافت: "لدينا حالياً نحو 20 طالباً و9 معلمين، وهناك من يتعلم ويدرس في الوقت نفسه. نحن ندرّس الشباب والشابات، وتتضمن خطتنا المستقبلية تعليم الأطفال خلال العطلة الصيفية، إذ نبدأ من الحروف وصولاً إلى القواعد والجمل والمحادثات وكل ما يتعلق بتعليم هذه اللغة".

وأشارت فيروز عبد الله إلى أنهم يهدفون إلى تثبيت اللغة الأرمنية في الدستور وإدراجها ضمن المناهج الدراسية، حتى وإن اقتصر ذلك على حصص أسبوعية.

وأوضحت أن هناك اهتماماً بلغات أجنبية كالإنكليزية والفرنسية، في حين يتم تجاهل لغات المكونات والشعوب الأساسية التي تعيش في سوريا.

وشددت: "من الأجدر في البداية الاعتراف بلغات مكونات سوريا المختلفة، ومن ثم الاهتمام باللغات الأخرى".

من جانبها، قالت الطالبة ساندرة قصبيان: "أنا طالبة ومعلمة في الوقت نفسه، أقوم بالتعلم وتعليم الطلبة الأقل خبرة مني. نحن كشعب أرمني نريد أن يتم الاعتراف بنا كأي مكون آخر في سوريا، بلغتنا وثقافتنا، وأن يتعلم الجيل الأصغر لغته الأم، وألا تضيع لغته كما حصل معنا.

وأضافت: "نعمل حالياً على إعداد منهاج لإدراجه في المعاهد التي نحن بصدد افتتاحها لاحقاً، وسيكون على مدى سنتين لتعليم أساسيات اللغة الأرمنية والمحادثة بها".

وطالبت ساندرة في ختام حديثها بالاعتراف باللغة الأرمنية كأي لغة أخرى في سوريا، لأن وجود الشعب يرتبط بوجود لغته.

كما قالت الطالبة إيفانوش قصبيان: "كان والدي منشغلاً دائماً في العمل، لذلك لم تُتح له الفرصة لتعليمي اللغة الأرمنية، لكن بسبب حبي للغتي توجّهت إلى المؤسسة لتعلّمها، كنت أعتقد أن ذلك سيكون صعباً، لكن مع مرور الوقت اكتشفت أنها ليست بتلك الصعوبة، بل أسهل مما كنت أتصور".

وأضافت: "هدفنا أن يتم تثبيت لغتنا ضمن المناهج الدراسية، فنحن لا نريد أن يُحرم الجيل الأصغر من تعلّم لغته كما حدث معنا عندما كنا صغاراً. فلماذا أتحدث بلغة أخرى وأنا أملك لغتي الخاصة؟".

 (ب ح/ ل م)

ANHA