محاضرة في قامشلو حول اتفاق 29 كانون الثاني

سلّطت محاضرة تحت عنوان "29 كانون الثاني إلى أين؟"، نظمها اتحاد المثقفين في الجزيرة والتيار السوري الإصلاحي، الضوء على اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا.

محاضرة في قامشلو حول اتفاق 29 كانون الثاني
محاضرة في قامشلو حول اتفاق 29 كانون الثاني
محاضرة في قامشلو حول اتفاق 29 كانون الثاني
محاضرة في قامشلو حول اتفاق 29 كانون الثاني
محاضرة في قامشلو حول اتفاق 29 كانون الثاني
محاضرة في قامشلو حول اتفاق 29 كانون الثاني
محاضرة في قامشلو حول اتفاق 29 كانون الثاني
محاضرة في قامشلو حول اتفاق 29 كانون الثاني
محاضرة في قامشلو حول اتفاق 29 كانون الثاني
السبت 20 حزيران, 2026   20:59
قامشلو

نظّم اتحاد المثقفين في الجزيرة والتيار السوري الإصلاحي، اليوم، محاضرة في حديقة القراءة بمدينة قامشلو بعنوان "29 كانون الثاني إلى أين؟"، بحضور نخبة من المثقفين والكتّاب والمهتمين بالشأن العام.

وبدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم تحدث رئيس التيار السوري الإصلاحي شكري شيخاني عن اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، والمؤلف من 14 بنداً.

وقال شيخاني إن الاتفاقية جاءت بعد سلسلة تفاهمات سابقة، منها "اتفاق 10 آذار" و"تفاهمات 17-18"، بهدف إنقاذ المنطقة من دمار كبير ووقف موجة نزوح كانت ستطال أهالي المنطقة.

وأشار إلى أن الاتفاق سبقته هجمات وانتهاكات واشتباكات مفتعلة، اعتمدت على القصف المدفعي والصاروخي على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، وتبعتها في دير حافر ومنبج ودير الزور ومحاورها. وأكد أن قوات سوريا الديمقراطية كانت الطرف الذي حافظ على سيادة الدولة السورية خلال السنوات الماضية، منوهاً إلى أن دمشق أكدت أن الاتفاق يمثل مدخلاً لإنهاء الانقسام في سوريا.

وتطرق شيخاني إلى ما نُفذ فعلياً من بنود الاتفاقية وإلى الجهة التي تملك مفاتيح قرارها، قائلاً: "جوهر الاتفاق يقوم على وقف إطلاق النار أولاً، واندماج المؤسسات العسكرية والمدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع التأكيد على رفض أي قرار انفصالي".

كما تحدث عن المرسوم رقم 13، مشدداً على أهمية الاعتراف بالكرد وهويتهم، مع تأكيد التزام الحكومة بحماية التنوع الثقافي في سوريا. وبارك شيخاني للطلاب والطالبات في المنطقة قرار وزارة التربية في الحكومة المؤقتة باعتماد الشهادات الصادرة عن الإدارة الذاتية، ووصفه بأنه "جهد من الإدارة لمستقبل سوريا والمنطقة".

وفي ختام المحاضرة، فُتح باب المداخلات أمام الحاضرين، الذين أشاروا إلى تموضع الكرد على مساحة جغرافية واسعة من سوريا، وشددوا على ضرورة أخذ ذلك بعين الاعتبار، وطرحوا أسئلتهم واستفساراتهم على المحاضر.

(ب ر/ ف)

ANHA