اتفاق ترامب مع إيران يثير الجدل والحرب انتهت بخسائر للجميع

يواجه ترامب انتقادات بسبب اتفاقه مع إيران ومقارنته باتفاق أوباما، فيما لم تفرز الحرب الأخيرة منتصراً، بل ألحقت خسائر بجميع الأطراف، وفقاً لتحليلات الصحف العالمية.

اتفاق ترامب مع إيران يثير الجدل والحرب انتهت بخسائر للجميع
الأربعاء 17 حزيران, 2026   09:25
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الانتقادات التي تطال الاتفاق والتداعيات التي ضربت جميع الأطراف بخصوص الحرب على إيران.

ترامب يواجه انتقادات ومقارنات باتفاق أوباما بعد تفاهمه مع إيران

ذكر تحليل لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواجه حالياً انتقادات من حلفائه الجمهوريين وخصومه الديمقراطيين على خلفية الاتفاق الذي توصل إليه مع إيران لإنهاء الحرب الأخيرة، وسط اتهامات بأن التفاهم الجديد قد لا يختلف كثيراً عن الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة باراك أوباما عام 2015 وألغاه ترامب خلال ولايته الأولى.

ويقول منتقدون إن الاتفاق، رغم مساهمته في إعادة الملاحة عبر مضيق هرمز وتهدئة الأسواق، جاء بعد أشهر من الحرب وكلفة مالية وعسكرية كبيرة، دون ضمانات واضحة بشأن تفكيك البرنامج النووي الإيراني. كما أثار عدم نشر نص الاتفاق مخاوف داخل الكونغرس، فيما عدَّ مراقبون أن التفاهم لا يزال يفتقر إلى التفاصيل وآليات التنفيذ الواضحة، مقارنة باتفاق أوباما الذي وُصف بأنه أكثر تفصيلاً ورقابة.

الحرب مع إيران: الجميع خسر ولا أحد انتصر

وفي سياق متصل، رأت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية أن الحرب مع إيران لم تنتج منتصراً حقيقياً، بل ألحقت خسائر بجميع الأطراف المعنية. فبينما لم تنجح الولايات المتحدة وإسرائيل في تحقيق أهدافهما السياسية المعلنة، فإن إيران أيضاً خرجت من الحرب أكثر ضعفاً اقتصادياً وأقل قدرة على المناورة، رغم بقاء النظام الحاكم.

وتشير المجلة إلى أن إغلاق مضيق هرمز كشف هشاشة دول الخليج واعتمادها على الاستقرار الإقليمي، كما عمق شكوكها بشأن قدرة الولايات المتحدة على حمايتها من تداعيات الصراعات. أما روسيا والصين فحققتا بعض المكاسب المؤقتة، لكن الحرب أظهرت محدودية نفوذهما وعجزهما عن التأثير الحاسم في مسار الأزمة أو حماية مصالحهما وشركائهما.

(م ش)