تقدم في مفاوضات واشنطن وطهران رغم استمرار الخلافات حول النووي وهرمز

يتصدّر الحديثُ عن إحراز تقدّمٍ في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وسائلَ الإعلام صباح اليوم، وسط مؤشراتٍ متزايدة على قرب التوصّل إلى اتفاقٍ يمهّد لإنهاء الحرب واحتواء التوتر في المنطقة، رغم استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات، وملف مضيق هرمز.

تقدم في مفاوضات واشنطن وطهران رغم استمرار الخلافات حول النووي وهرمز
الثلاثاء 26 مايو, 2026   09:07
مركز الأخبار

سلّطت وسائل الإعلام صباح اليوم، الضوء على التطورات المتسارعة في ملف الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حديث عن تقدم ملموس في المفاوضات.

ما هي نقاط الخلاف اللازم الاتفاق عليها لإنهاء حرب إيران؟

تناولت وكالة "رويترز" أبرز نقاط الخلاف التي لا تزال تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، مشيرة إلى أن الجانبين توصلا إلى تفاهمات بشأن عدد من البنود ضمن مذكرة تفاهم محتملة تضم 14 بنداً، إلا أن ذلك لا يعني اقتراب الإعلان الرسمي عن الاتفاق.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله إن الإطار العام للمفاوضات يركز على إنهاء الحرب والحصار البحري الأمريكي، مقابل اتخاذ طهران خطوات لضمان العبور الآمن في مضيق هرمز.

وأضافت أن الخلافات ما تزال قائمة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وحرب إسرائيل في لبنان مع حزب الله، إضافة إلى مطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

وبحسب الوكالة، فإن الاتفاق الإطاري المحتمل يتضمن وقف الحرب على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي، والسماح لإيران ببيع نفطها، في حين سيُرحّل الملف النووي إلى مفاوضات لاحقة تمتد 60 يوماً.

اتفاق ينتظر التنفيذ

وفي السياق ذاته، رأت صحيفة "الخليج" أن الاتفاق بين واشنطن وطهران بات قريباً، بانتظار وضع اللمسات الأخيرة وموافقة المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي، الذي يعيش، بحسب تقارير أمريكية، في مخبأ سري منذ إصابته خلال الحرب الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الطرفين لا يبدوان مستعجلين لإعلان الاتفاق، رغم إنجاز معظم بنوده، في ظل استمرار النقاش حول فتح مضيق هرمز وتسليم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

كما لفتت إلى أن الاتفاق المرتقب يتضمن الإفراج عن نحو 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، مع استمرار الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة خلال فترة التهدئة الممتدة 60 يوماً، تمهيداً لمفاوضات أوسع حول الملف النووي.

وأكدت الصحيفة أن الاتفاق، في حال تنفيذه، قد يضع حداً للحرب ويخفف التوتر في منطقة الخليج، خصوصاً مع أهمية مضيق هرمز كممر استراتيجي للطاقة والتجارة العالمية، مشددة على أن نجاح الاتفاق يبقى مرهوناً بالتزام الأطراف بتنفيذ ما يتم التوصل إليه.

(م ح)