21 حزباً كردياً يرفضون تعيينات البرلمان: إعادة إنتاج للإقصاء وتعيين فوقي

أعلن ممثلو 21 حزباً وحركة كردية، خلال مؤتمر صحفي، رفضهم للتعيينات البرلمانية الأخيرة وآلية توزيع المقاعد في الحسكة، مشيرين إلى أنها لا تعكس إرادة الشعب وتكرّس نهج الإقصاء والتهميش وإعادة إنتاج السلطة المركزية بأدوات جديدة. مؤكدين أن التعيينات لا تمثل سوى أصحابها، داعية إلى مسار سياسي وطني شامل يقوم على تمثيل جميع المكونات السورية، وصولاً إلى مؤتمر وطني جامع وصياغة دستور يضمن الشراكة والعدالة والانتقال الديمقراطي الحقيقي.

21 حزباً كردياً يرفضون تعيينات البرلمان: إعادة إنتاج للإقصاء وتعيين فوقي
الإثنين 25 مايو, 2026   12:23
قامشلو

عقد ممثلو 21 حزباً وحركة سياسية كردية، اليوم، مؤتمراً صحفياً في مبنى دائرة العلاقات الخارجية في مدينة قامشلو، حول التعيينات البرلمانية (مجلس الشعب) التي جرت في الحسكة وآلية توزيع المقاعد فيه.

وخلال المؤتمر، قرئ بيان باللغة الكردية من قبل مسؤولة مكتب المرأة في المكتب التنفيذي لحزب الخضر الديمقراطي، دلال هاشم، وباللغة العربية من قبل الأمين العام للحزب الليبرالي الكردستاني فرهاد تيلو.

وجاء في نص البيان:

"تابعنا باهتمام ما جرى بخصوص استكمال تشكيل مجلس الشعب السوري، عبر تعيين أعضائه وآلية توزيع المقاعد والنسب المخصصة في روج آفا للشعب الكردي، وكنا قد أعلنّا سابقاً موقفنا بشكل واضح عن عدم مشاركتنا في هذه العملية، انطلاقاً من قناعتنا بأن الآليات المتبعة لا تعبّر عن إرادة الشعب الكردي ومكونات المنطقة ولا تؤسس لعملية سياسية ديمقراطية حقيقية.

وإزاء النتائج المعلنة وآلية التعيينات التي جرت نؤكد أن هؤلاء الأشخاص يمثلون فقط أنفسهم.

لقد ضحى السوريون من أجل تحقيق نظام ديمقراطي وتمثيل عادل لكل الهويات القومية والإثنية والدينية والمرأة، كما أن شعبنا الكردي عانى كثيراً من سياسة الإقصاء والإنكار ولم يبخل في تقديم التضحيات في الثورة السورية وروج آفا.

إلا أن ما جرى كشف مرة أخرى عن نهج الإقصاء والتهميش عبر تعيين عدة شخصيات بشكل انتقائي، وهذا يتعارض مع أبسط مبادئ الديمقراطية والعدالة والشراكة الوطنية الحقيقية.

نؤكد أن هذه السياسات تعيد إنتاج عقلية السلطة المركزية وأساليبها التقليدية وتؤكد استمرار العمل بالقوانين والإجراءات الاستثنائية، ولكن بأدوات وآليات جديدة تحاول إضفاء طابع حقيقي على العملية السياسية من خلال صناديق وآليات فاقدة للمصداقية والشرعية الشعبية، واستمرار في مشاريع التغيير الديمغرافي بتعيين أشخاص من عرب الغمر في اللجان الناخبة وكذلك تعيين أحدهم ممثلاً عن منطقة سري كانيه.

إن بناء سوريا ديمقراطية حديثة قائمة على الشراكة الحقيقية والاعتراف المتبادل بين جميع مكوناتها، لن يتحقق عبر سياسات الإقصاء والتعيين الفوقي، بل من خلال عملية سياسية وطنية شاملة تضمن التمثيل العادل والإرادة الحرة لجميع السوريين.

إننا في الأحزاب والقوى الموقعة أدناه، نؤكد أنه يجب العمل على عقد مؤتمر وطني سوري حقيقي يشارك فيه الممثلين الحقيقيين لجميع المكونات السورية، يعمل على وضع خريطة طريق لهذه الفترة الانتقالية والتحضير لانتخابات حرة ونزيهة وشفافة تعبّر عن تطلعات السوريين، وتشكيل لجنة صياغة الدستور والذي يُعدّ من الأولويات الوطنية التي يجب أن تكون على رأس القائمة في ظل الظروف الراهنة.

ولتبقَ سوريا ديمقراطية تعددية لامركزية.

والأحزاب والحركات السياسية الكردية الموقعة على البيان هي:

1- المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK)

2- حزب الاتحاد الديمقراطي.

3- حزب الخضر الديمقراطي.

4- حزب الشيوعي الكردستاني.

5- البارتي الديمقراطي الكردستاني - سوريا.

6- الحزب الديمقراطي الكردي السوري.

7- الحزب اليساري الكردي في سوريا.

8- حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني.

9- حركة التجديد الكردستاني - سوريا.

10- اتحاد الشغيلة الكردستاني - سوريا.

11- حركة الإصلاح - سوريا.

12- حزب التآخي الكردستاني - سوريا.

13- حزب روج الديمقراطي الكردي في سوريا.

14- حركة المجتمع الديمقراطي TEV DEM.

15- مؤتمر ستار.

16- حزب النضال الديمقراطي.

17- تيار المستقبل الكردستاني - سوريا.

18- الحزب الديمقراطي الكردستاني - غرب كردستان.

19- حزب التجمع الوطني الكردستاني - سوريا.

20- التيار السوري الإصلاحي.

21 – حزب الليبرالي الكردستاني.

(ب إ – ج د/ح)

ANHA