"مصاب بكسر في الأمل" ديوان شعري جديد يوثق وجع التهجير وحنين عفرين

أصدر دار شلير للنشر ديواناً شعرياً جديداً بعنوان "مصاب بكسر في الأمل" للشاعر حسن عبد السلام محمد، يوثق من خلاله تجارب التهجير القسري والحنين ووجع عفرين، في أول إصدار أدبي له بعد سنوات من الكتابة المستلهمة من الحرب والتهجير والأمل.

"مصاب بكسر في الأمل" ديوان شعري جديد يوثق وجع التهجير وحنين عفرين
"مصاب بكسر في الأمل" ديوان شعري جديد يوثق وجع التهجير وحنين عفرين
"مصاب بكسر في الأمل" ديوان شعري جديد يوثق وجع التهجير وحنين عفرين
"مصاب بكسر في الأمل" ديوان شعري جديد يوثق وجع التهجير وحنين عفرين
"مصاب بكسر في الأمل" ديوان شعري جديد يوثق وجع التهجير وحنين عفرين
"مصاب بكسر في الأمل" ديوان شعري جديد يوثق وجع التهجير وحنين عفرين
"مصاب بكسر في الأمل" ديوان شعري جديد يوثق وجع التهجير وحنين عفرين
"مصاب بكسر في الأمل" ديوان شعري جديد يوثق وجع التهجير وحنين عفرين
"مصاب بكسر في الأمل" ديوان شعري جديد يوثق وجع التهجير وحنين عفرين
الجمعة 22 مايو, 2026   07:40
قامشلو
برفين روج - بيريتان إرلان

صدر حديثاً عن دار شلير للنشر ديوان شعري بعنوان "مصاب بكسر في الأمل" باللغة العربية، للشاعر حسن محمد يمزج فيه بين نصوص مستلهمة من تجاربه الشخصية بين التهجير والأمل والحب.

وحسن عبد السلام محمد من مدينة عفرين (ناحية جندريسة) من مواليد 1990 وخريج كلية الحقوق في مدينة حلب، بدأ كتابة الشعر عام 2006 مستلهماً موضوعاته من الحب أولاً والوطن وما مر به من تحولات.

ويقول حسن محمد في لقاء خاص مع وكالتنا: "كان إصدار الكتاب حلماً وأملاً رافقني يوماً بعد يوم، وتشبّث بي طوال المراحل التي مررت بها وظروفي الصعبة".

ويضيف: "الكتابة تحتاج إلى إصرار، وهذا الإصرار تحول لدي إلى قرار، لم أرد أن تبقى نصوصي حبيسة مسودات وعلى دفاتري وداخل أعماقي فقط، لذا عملت جاهداً على إخراجها وتأليفها، واليوم صدر أول كتاب لي".

ويضم الديوان الذي يُعد الإصدار الأول للشاعر، 43 نصاً شعرياً وخاطرة قصيرة موزعة على 238 صفحة، وتحمل عناوين متعددة منها: "وجع الزيتون"، "في غربتي"، "عفرين حين اغتيلت"، "حب شرقي"، "أعذرني يا وطني"، "محكوماً بالأمل"، و"الموت أيضاً نجاة"، وغيرها من العناوين.

اختيار العنوان والغلاف

وأوضح حسن محمد أن اختيار عنوان الديوان جاء انطلاقاً من إحدى أطول القصائد الواردة فيه، قائلاً: "قصيدة مصاب بكسر في الأمل هي الأطول في الكتاب، اخترت هذا العنوان ليبقى أملي متوهجاً وأنا أبحث عنها بين نصوصي، والعنوان يمنحني دافعاً للاستمرارية".

كما تحدث عن رمزية الغلاف، موضحاً أنه "يجمع بين بلورة مكسورة تعبر عن وجع عفرين وأهلها خلال سنوات الحرب والنزوح التسعة، وبين شتلة الزيتون رمز التجذر والبقاء للعفرينيين".

تجربة شخصية

وعن تجربته الشخصية، أشار الشاعر إلى أنه عاش رحلة نزوح متكررة من حلب إلى عفرين ثم إلى الشهباء وأخيراً إلى الجزيرة، مؤكداً أن تلك التجارب انعكست بشكل مباشر على نصوصه الشعرية.

وقال: "أثناء النزوح لم أتوقف عن الكتابة، كتبت نصوصاً عن التهجير، وعن عفرين والزيتون، وعن الغربة والحنين والحب وعن الحرب المستمرة منذ 14 عاماً، إضافة إلى نصوص فلسفية، لكن جل تركيزي كان على مدينتي عفرين، فهي ليست مكانا نشأت فيه فقط بل وطن يشبه أمي".

وكشف حسن محمد أنه من المقرر تنظيم جلسة توقيع للديوان خلال الأيام المقبلة في مكتب دار شلير للنشر، مشيراً إلى أنه يعمل حالياً على مشروع شعري جديد.

أمل متجذر

وفي ختام حديثه، قال الشاعر حسن عبد السلام محمد: "ما يجعلني سعيداً هو أن الكتاب صدر في وقت يعود فيه أهلنا إلى ديارهم بعد نزوح وتهجير دام لـ 9 أعوام، وهذا بحد ذاته أمل تجذر فيني منذ البداية".

(ح)

ANHA