دعم شعبي واسع لوحدات حماية المرأة خلال مسيرة جماهيرية في تل تمر

خرج المئات من الشبيبة إلى جانب أهالي مدينة تل تمر، بمسيرة جماهيرية حاشدة، وذلك دعماً ومساندةً لوحدات حماية المرأة، مؤكدين" أن أي عملية لإعادة تشكيل جيش سوري جديد، أو بناء هيكلية عسكرية يجب أن تضمن اعترافاً رسمياً بالوحدات، لما قدمن من تضحيات في مواجهة التنظيمات المتطرفة، والدفاع عن مناطق شمال وشرق سوريا.

دعم شعبي واسع لوحدات حماية المرأة خلال مسيرة جماهيرية في تل تمر
دعم شعبي واسع لوحدات حماية المرأة خلال مسيرة جماهيرية في تل تمر
دعم شعبي واسع لوحدات حماية المرأة خلال مسيرة جماهيرية في تل تمر
دعم شعبي واسع لوحدات حماية المرأة خلال مسيرة جماهيرية في تل تمر
دعم شعبي واسع لوحدات حماية المرأة خلال مسيرة جماهيرية في تل تمر
دعم شعبي واسع لوحدات حماية المرأة خلال مسيرة جماهيرية في تل تمر
دعم شعبي واسع لوحدات حماية المرأة خلال مسيرة جماهيرية في تل تمر
دعم شعبي واسع لوحدات حماية المرأة خلال مسيرة جماهيرية في تل تمر
دعم شعبي واسع لوحدات حماية المرأة خلال مسيرة جماهيرية في تل تمر
دعم شعبي واسع لوحدات حماية المرأة خلال مسيرة جماهيرية في تل تمر
دعم شعبي واسع لوحدات حماية المرأة خلال مسيرة جماهيرية في تل تمر
الثلاثاء 19 مايو, 2026   21:59
الحسكة

شهدت مدينة تل تمر ، مساء اليوم، مسيرة جماهيرية نظمتها حركة الشبيبة الثورية، دعماً ومساندة لوحدات حماية المرأة، وللمطالبة بضرورة الاعتراف بالوحدات ضمن أي هيكلية جديدة للجيش السوري، وللتأكيد على دورها المحوري في حماية مناطق شمال وشرق سوريا.

وانطلقت المسيرة من شارع الأعلاف في المدينة، وسط مشاركة واسعة من الأهالي والشبيبة، حيث رفع المشاركون رايات وصور مقاتلات وحدات حماية المرأة، مرددين شعارات تؤكد على دور المرأة في حماية المنطقة، وضرورة الحفاظ على مكتسبات نضالها.

وسارت المسيرة على الطريق الدولي m4، وصولاً إلى دوار قنديل عند المدخل الجنوبي لمدينة تل تمر، لتتحول هناك إلى تجمع جماهيري حاشد، ألقيت خلاله كلمه من قبل الشابة نالين سيدو" أكد فيها أن وحدات حماية المرأة أثبتت خلال سنوات الحرب قدرتها على حماية المجتمع والدفاع عن قيم الحرية والكرامة، مؤكداً أن أي عملية لإعادة تشكيل الجيش السوري، أو بناء هيكلية عسكرية جديدة يجب أن تضمن اعترافاً رسمياً بالوحدات، ودورها النضالي والعسكري.

كما شددت في كلمتها" على أن تضحيات مقاتلات وحدات حماية المرأة لا يمكن تجاهلها، خاصة بعد الدور الذي لعبنه في مواجهة التنظيمات المتطرفة، والدفاع عن مناطق شمال وشرق سوريا، معتبراً أن الاعتراف بالوحدات يمثل اعترافاً بإرادة المرأة الحرة ونضالها المشروع.

وأكدت في ختام كلمتها" أن المرأة أثبتت قدرتها على لعب دور ريادي في مختلف الميادين، وأن أي مشروع لبناء سوريا جديدة لا يمكن أن ينجح دون مشاركة المرأة الحرة، وقواها التنظيمية والعسكرية.

(ع ه)