TJA: ليلى قاسم رمز لإرادة المرأة الكردية المقاومة

أكدت حركة المرأة الحرة (TJA) في الذكرى الثانية والخمسين لإعدام المناضلة الكردية ليلى قاسم، أن ليلى لا تزال تمثل أحد أبرز الرموز التي يجسد حضورها إرادة الشعب الكردي في الحرية ومقاومة الظلم.

TJA: ليلى قاسم رمز لإرادة المرأة الكردية المقاومة
الثلاثاء 12 مايو, 2026   16:47
مركز الأخبار

أصدرت حركة المرأة الحرة (TJA) اليوم، بياناً في الذكرى الثانية والخمسين لإعدام المناضلة الكردية ليلى قاسم، جاء فيه:

"إن ليلى قاسم، التي تُعد من أوائل النساء اللواتي قدمن حياتهن دفاعاً عن قضية شعبهن، تحتل مكانة خاصة في تاريخ الحركة التحررية الكردية، ليس فقط بسبب استشهادها، بل أيضاً بسبب موقفها الشجاع على منصة الإعدام، حيث واجهت الموت بثبات وحافظت على كرامة شعبها حتى اللحظة الأخيرة. إن هذا الموقف البطولي ما زال يشكل جزءاً أساسياً من ذاكرة المقاومة النسوية والكردية".

وأشار البيان إلى أن "استذكار ليلى قاسم في كل عام هو تأكيد على استمرار نهجها في مواجهة الظلم، وعلى أن إرادتها التي لم تُهزم أصبحت جزءاً من الهوية النضالية للمرأة الكردية"، مشدداً على أن "قيم الشجاعة والكرامة التي جسدتها ستظل حاضرة في مسيرة النضال من أجل الحرية. ليلى قاسم ستبقى أحد رموز الإرادة التي لا تُقهَر في نضال الشعب الكردي. إن موقفها الذي حافظت فيه على كرامة شعبها حتى على منصة الإعدام ما زال حياً في ذاكرة المقاومة. نستذكرها بكل احترام وامتنان، وستظل حية في مقاومتنا دائماً".

وولدت ليلى قاسم عام 1952، لعبت دوراً مهماً في بدايات تشكل الوعي السياسي لدى المرأة الكردية، إذ كانت من أوائل النساء اللواتي انخرطن في العمل السياسي العلني في العراق خلال سبعينيات القرن الماضي.

وقد اعتُقلت في الثاني عشر من أيار عام 1974 بتهمة الانتماء إلى الحركة التحررية الكردية، وحُكم عليها بالإعدام مع أربعة من رفاقها، في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت غضباً واسعاً في الشارع الكردي آنذاك.

(ف)